إستئناف الدوري الممتاز يحمل معه المتغيرات

إستئناف الدوري الممتاز يحمل معه المتغيرات

توقعات بمنافسات قوية تبقي الصراع مفتوحاً على كل المواقع

الناصرية – باسم ألركابي

متوقع ان تنطلق يوم السبت المقبل الاول من شباط مباريات الجولة العاشرة من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد توقف قارب الشهر بسبب مشاركة المنتخب الاولمبي في بطولتي غرب أسيا واسيا تحت 22 سنة التي تكون قد اختتمت أمس في مكان اقامتها في مسقط بعمان، ويتوقع ان تشهد منافسات قوية بين الفرق المنافسة على الصدارة التي تدور بين بغداد واربيل والطلاب حيث يقف فريق بغداد في المقدمة ب19نقطة وبعده اربيل ب17نقطة مع فارق مبارتين للاخير فيما يمتلك الطلاب 15 نقطة وبفارق مبارتين ايضا ومؤكد ان فارق النقاط المذكور سيجعل من المنافسة شرسة مع استئناف اللعب وهي الفرق التي تواصل الظهور المطلوب وتحرص على مواصلة نجاحاتها من خلال اللعب بقوة وتركيز كما تحرصان تبقى تلعب بروحية الفوز الذي سيزيد من صلابتها في الأداء والنتائج وهذا هو المقياس الحقيقي فريق يريد ان ينافس من خلال الاستحواذ والبقاء عند مواقع المقدمة التي ليس بإمكان أي فريق من التواجد فيها الا من خلال إمكانات كبيرة التي هي من تجعل من الفريق ان يسيطر ويقدم العمل الجاد الذي نأمل ان نشاهده في لقاءات السبت المقبل وفيها تعود الفرق بالحالة الأفضل ولو هي من تدفع ثمن التأجيل لمباريات الدوري التي تنتظرها جماهير الفرق التي تتطلع الى ان تلعب فرقها ولا سيما الجماهيرية منها كرة قدم جيدة من اجل رفع أجواء المنافسة التي نرى فيها واقع الكرة العراقية التي تبقى ترتكز على الدوري قبل كل شيء وتوقعنا ان تتجنب لجنة المسابقات ذلك كما أعلنت عنه في بداية الموسم الذي لايختلف عليه من حيث التاخير وسيتعرض الى وقت أطول كما جرت العادة في المواسم الأخيرة

 المتصدر بغداد

منذ البداية كشر الفريق عن أنيابه وتلاعب بإقرانه وقدم مباريات مهمة عندما تمكن من الفوز بست مباريات من اصل تسع مباريات لعبها الفريق الذي تمكن من التصدر في بداية البطولة قبل ان يعود لها مستفيدا من النتائج الأخرى منها خسارة الشرطة امام زاخو وكذلك استغل تأجيل مباريات اربيل والطلاب ما فسح الطريق إمامه للعودة الى الصدارة التي يدرك جهازه الفني بقيادة ثائر احمد ان المهمة لم تكن سهلة إطلاقا ويظهر ذلك من خلال فارق النقاط بينه وبين الوصيف وصاحب الترتيب الثالث وكذلك فارق المباريات بعدما لعب فريق بغداد تسع مباريات مقابل سبع مواجهات لعبها كل من اربيل والطلاب وحتى الشرطة في المركز الرابع 14 نقطة يرى نفسه في وضع مناسب للدخول في دائرة الصراع الحقيقي الذي يبدو انه مفتوح لتبادل الفرق في مناصبها ولما للصدارة من أهمية كونه الموقع الذي تتمناه كل الفرق لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ان فريق بغداد قادر على البقاء فترة أطول من الأولى في هذا الموقع في ظل المطاردة الواضحة من الفرق الثلاث الأخرى.

المشهد واضح ان أي فريق يرى ان الوقت المقبل لم يكن سهلا كما يظهر ذلك من خلال الترتيب الفرقي الذي على الجهاز الفني ان ينظر اليه بدقة خاصة وانه لعب العدد المذكور من المباريات وعكس فيها معطيات اللعب المطلوب في بداية كانت هي الأفضل والاهم حيث تمكن الفريق ان يصنع لنفسه طريقا خاصا مر به من مباريات الذهاب عندما تغلب على زاخو بهدفين لواحد في الدور الثالث وعلى كربلاء في الجولة الخامسة وعلى نفط الجنوب بهدفين لواحد يعني انه جمع 12 نقطة من مجموع نقاطه التي أخذت به الى الموقع الأول وسط أنظار الفرق الجماهيرية التي بقيت تبسط نفوذها على ألقاب البطولة التي نامل ان يتغير مسارها هذه المرة في ظل واقع عدد الفرق والمنافسة التي جعلت من الصدارة مفتوحة التي لايريد ان يفرط بها وهذا بدوره يعتمد على جهود اللاعبين الذين هم اليوم في الوضع الطبيعي واكثر فاعلية مع مرور الوقت الذي يسعى لاعبو الفريق الى الإمساك بالأمور والمطلوب اللعب بتركيز لان الصراع سيختلف في الأيام المقبلة ولان وجود بغداد معتليا الصدارة مؤكد سيثير اهتمام الفرق الملاحقة له وهو ما يتطلب من اللاعبين بذل ما في وسعهم من اجل مواصلة التقدم الذي يدركون انه يحتاج الى عمل كبير ولا سيما في الهجوم الذي يعد القوة المؤثرة في صفوف الفريق الذي سجل 13 هدفا سجل منها محمد الواكد 4 أهداف كما يظهر علي رابو ومصطفى احمد ثنائي قوي في الفريق الذي يظهر بشكل مقبول في الدفاع بعدما تلقت شباكه 6 أهدف بعد ان تلقى خسارتين الأولى من اربيل والأخرى من النفط قبل ان يحقق التعادل مع الجوية المهم ان تظهر نوايا الفريق في هذه الفترة لكننا نبقى ننتظر ماذا سيحدث بعد عودة الدوري للدوران وهنا لابد ان نشير الى جهود المدرب بثائر احمد الذي يقدم موسمه الثالث بنجاح الذي بات مطلبا من إدارة الفريق ويواصل في تقديم النتائج ويتوج جهوده بالحصول على اللقب.

اما فريق اربيل سيبقى يلاحق بغداد والعودة للصدارة لكن متى والدوري في وضع لايحسد عليه ويسير في وضع أسوأ من الموسم الماضي و لاندري هل الفرق التي شاركت في بطولتي غرب اسيا وتحت22 عاما تخطط وتعمل أفضل منا لانها شاركت في نفس البطولتين دون ان تمس بالدوري لانها ترى مستقبل اللعبة فيه ومن خلاله

لكن عندنا يبقى الدوري المرشح للتأجيل مرة أخرى حتى لو استأنف الأسبوع المقبل لانه يبدو الحلقة الأضعف في منهاج اتحاد كرة القدم الذي كما يبدو عدم حاجته للدوري لان لديه مجموعة لاعبين جاهزة تلعب للمنتخب الأول وللشباب والاولمبي واربيل هو افضل الفرق في كل شيء حيث العناصر المتكاملة والتي تلعب منذ سنوات سوية ما يجعل منها اكثر انسجاما ووحدة واداء وعطاء ويسعى بكل جهوده واعتاد الفريق على تقديم المستويات العالية المقرونة بالنتائج وهو يراهن في هذا الموسم للحصول على لقب الدوري لانه يمتلك تشكيلة متكاملة يراهن عليها ايوب اوديشيو الذي يمني النفس في ان ينجح مع الفريق هذه المرة بعد ان فشل في كل البطولات التي عمل فيها مع فريق اربيل الذي يواصل تقديم المستوى والنتائج حيث الفوز 5 مرات من مجموع 7 مباريات حيث الفوز الكبير على الجوية في مستهل البطولة بثلاثة أهداف لواحد وعلى كربلاء بهدف كما حقق الفوز المهم عندما تغلب على الزوراء بهدف ثم الفوز على بغداد بهدفين لواحد وعلى المصافي بهدفين ومهم ان يبقى الفريق يقدم الأداء الجيد ما زاد من حجم العلاقة مع جمهوره الذي يؤازره بقوة من اجل الوصول الى هدف المشاركة التي تتوقف على تعزيز اداء الفريق من حيث النتائج التي يجدها المراقبون ان الفريق يسير بالاتجاه الصحيح مدعوم بجهود عدد من اللاعبين في مقدمتهم هداف الفريق والدوري امجد راضي الذي سجل لوحده 7 أهداف من مجموع 12 هدفا سجلها الفريق ومعه هردي ولؤي صلاح والكل هنا يبرهن على علو قدراتهم الفنية التي يكرسونها للفريق الذي مازال الفريق الصعب الذي لايمكن النيل منه ويهمنا كثيرا ان يحافظ الوصيف على مستواه الحالي لان ذلك ينصب في مصلحة المسابقة التي يتطلع الوسط الكروي الى منافسة قوية وتدرك ادارة النادي كل الأمور تبقى معلقة على جهود اللاعبين التي ظهرت فاعلة من البداية وتعمل بانسيابية وإنتاجية

وفي وقت سابق تحدثنا عن فريق الطلبة الذي أنهى الجولات الأخيرة من البطولة بتفوق بعد ان حقق الفوز في بـ 4 مباريات من مجموع 5 مباريات وتعادل في البقية وفرض إيقاعه من خلال تحقيق التقدم في موسم ظهر فيه مختلفا عن الأخير بشكل واضح كما يظهره ترتيب الفريق وهو يبحث عن اللقب الغائب منذ 12 موسم ويريد الفريق ان يرد اعتباره بعد الذي حصل في النسخة الماضية ويلعب اليوم بشكل مميز ويتقدم بسرعة وهو الأخر يلعب بسجل نظيف ووضع هجومي هو الأفضل بين عموم الفرق بعد ان تمكن هجومه من تسجيل 13 هدفا حصة هدافه علي صلاح 6 أهداف بفضل قدرته على التهديف التي وظفها لفريقه الذي يتحين الفرص للتقدم للإمام لانه في الوضع الذي يوفر له فرصة الانتقال الى مركز الوصيف إمام جمهوره الذي يترقب حركة الفريق وهذا يعود بعد الوضع المخيب الذي كان عليه الفريق الذي لم يعكس صورته التي اهتزت كثيرا قبل ان تظهر بشكل جميل في المسابقة القائمة التي يقف في الترتيب الثالث وهو يؤسس للصراع من اجل اللقب الذي بدا خطواته من خلال الفوز على النجف ليتخطى أزمة النتائج التي لازمنه في مباراته الأولى مع نفط ميسان التي عاد منها بتعادل بهدف والتي مهدت لنتيجة النجف وتحقيق الفوز الأخر على الميناء بأربعة اهداف لهدفين وعلى زاخو بثلاثة أهداف لواحد وعلى كربلاء بهدفين لواحد ليعجل بتسريح لاعبه ومدربه السابق يحيى علوان من مهمة كربلاء ومن ثم رفع شعار التحدي بانه قادم هذه المرة للعمل بكل قوة والتصميم على تحقيق ما يدور في ذهن ابو الهيل الذي يرى نفسه محظوظا لانه يدرب احد أقطاب الكرة العراقية ويقدمه بالشكل الأفضل ومن أفضل أربعة مدربين تولوا تدريبه لكنهم فشلوا في إنقاذه من الهبوط الذي تحقق بفضل الخدمة التي أسداها له زاخو الذي نسى تلك الخدمة ولم يعر لها اهمية عندما هزمه في عقرداره في الدور السابع

ويقف بالقرب من الثلاثي فريق الشرطة الذي دخل معسكرا تدريبيا من اجل العودة بقوة لخوض مبارياته التي ينتظرها جمهوره من اجل الدفاع عن لقب الموسم الماضي