
الدفاع العراقية تتوعد الجيش الحر وتنقل لوائين ومروحيات إلى معبر الوليد
مصادر بالائتلاف السوري مصطفى الأقرب لرئاسة الحكومة المؤقتة بعد اعتذار حجاب وغليون قصف جوي على الرقة بعد اعتقال مسؤول البعث ومحافظها
لندن ــ نضال الليثي
الدوحة ــ دمشق ــ اسطنبول أ ف ب ــ الزمان
توعدت وزارة الدفاع العراقية من أسمتهم بـ المجموعات المسلحة السورية برد حاسم في حالة الاعتداء مرة أخرى على سيادة وأمن العراق.
وأوضحت الوزارة، أن عدداً من الجنود السوريين الجرحى والعزل لجأوا للجانب العراقي لغرض العناية الطبية، بعد المعارك التي وقعت قرب الحدود العراقية السورية بين المعارضة وجيش بشار الأسد خلال الأيام الماضية. ونقلت وزارة الدفاع العراقية لوائين للجيش الى منطقة القائم الواقعة قرب معبر الوليد الحدودي مع سوريا. فيما قالت مصادر امنية عراقية إنه وصلت مروحيات عسكرية الى المنطقة كما جرى إضافة كاميرات وابراج مراقبة جديدة الى المعبر لرصد أي تحركات على الجانب السوري. وأوضحت المصادر ان قوات الرئيس بشار الاسد لا تزال تسيطر على الجانب السوري. ان القتال لا يزال يدور بين قوات الاسد والجيش الحر في اليعربية المواجهة لمعبر ربيعة الواقع في حدود محافظة الموصل. وقالت المصادر إن اللوائين العسكريين الجديدين يغطيان مناطق حصيبة ومكر الذيب وعكاشات وهي منطقة حدودية مع سوريا.
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امس ان واشنطن تثق بشكل كبير في ان الأسلحة التي ترسلها دول اخرى الى المعارضة السورية تذهب الى القوى المعتدلة داخل المعارضة وليس للمتطرفين.
وقال كيري الذي يقوم بأول جولة خارجية له منذ توليه منصبه في مؤتمر صحفي في الدوحة انه أجرى محادثات في قطر وخلال زيارته للسعودية في وقت سابق بشان انواع الأسلحة التي يتم ارسالها الى قوى المعارضة السورية.من جانبه قال مصدر بالائتلاف السوري المعارض إن حظوظ أسعد مصطفى وزير الزراعة ومحافظ حماة السابق باتت قوية لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة . وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن حظوظ مصطفى باتت قوية بعد أن استبق رياض حجاب رئيس الوزراء المنشق عن نظام بشار الأسد ترشيحه رسميّاً بخطاب يعتذر فيه عن تولي أي منصب . وبحسب المصدر فإن اسم حجاب تم طرحه بقوة طيلة الفترة الماضية كمرشح لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة، غير إنه أرسل نهاية شباط الماضي خطاباً لرئيس الائتلاف معاذ الخطيب يعتذر فيه عن قبول أي منصب، طالبا من أعضاء الائتلاف عدم طرح اسمه كمرشح لتولي مسؤولية الحكومة.
ولفت المصدر إلى أن برهان غليون، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، اعتذر هو الآخر عن المنصب بعد أن وضع المجلس اسمه ضمن ترشيحاته. وبات هناك ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب هي غسان تيتو الحاصل على دكتوراه بالاتصالات وإدارة الأعمال ونائب رئيس وحدة الدعم الإنساني بالائتلاف، وأسامة القاضي رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأسعد مصطفى، غير أن الأخير يحظى بتأييد العدد الأكبر من الأعضاء، وفقاً للمصدر. وأرجع المصدر ذلك إلى كون مصطفى الوحيد بين المرشحين الذي لديه خبرة العمل الحكومي، حيث تولى منصب وزير الزراعة ومحافظ حماة خلال الفترة السابقة قبل الثورة السورية التي اندلعت في آذار 2011. ومن المقرر الإعلان عن رئيس الحكومة السورية المؤقتة خلال المؤتمر القادم للهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض الذي لم يحدد موعداً له بعد والذي سيعقد إما في القاهرة أو مدينة إسطنبول التركية، بحسب مصادر بالائتلاف. قال نشطاء بالمعارضة وأحد السكان إن مقاتلات سورية قصفت مدينة الرقة امس بعد يوم من استيلاء مقاتلي المعارضة عليها.وقال رجل من سكان الرقة تقوم مقاتلات بقصف قلب المدينة. أحصيت 60 صاروخا . واضاف ان المستشفيات اصدرت نداءات بالتبرع بالدم مع تزايد اعداد المصابين فيما اسر المقاتلون السوريون المعارضون ارفع مسؤول حكومي منذ بدء النزاع في البلاد قبل نحو عامين هو محافظ الرقة واعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده انتصرت في هذه المعركة وأسقطت مشروع التآمر ضدها .وفي الوقت نفسه سلمت دمشق السفير الروسي صحافيا المانيا دخل البلاد بطريقة غير شرعية . واظهر شريط صوره مقاتلو المعارضة وبث نسخة عنه المرصد محافظ الرقة حسن جليلي وامين فرع حزب البعث الحاكم سليمان السليمان في محافظة الرقة وهما يجلسان الى جانب مقاتلين من الكتائب المقاتلة. ويقول احد المقاتلين للاسيرين الجالسين بصمت ان ما نريده هو التخلص من النظام . وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان جليلي هو ارفع مسؤول يتم اسره من قبل معارضي النظام ، مشيرا الى ان المدينة عانت كثيرا من فساده .
ويأتي اسر المحافظ غداة سيطرة المقاتلين بشكل شبه كامل على مدينة الرقة الواقعة في المحافظة التي يسيطرون على اجزاء واسعة من ريفها، في اشرس محاولة اقتحام منذ اندلاع الازمة ضد النظام السوري منتصف اذار 2011، بحسب عبد الرحمن. واوضح المرصد ان الاسر تم إثر اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية وكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في محيط قصر المحافظ بمدينة الرقة ، والقريب من تمثال للرئيس الراحل حافظ الاسد اسقطه جمع من سكان المدينة امس.
كما اشار المرصد الى مقتل ضابط كبير في الشرطة واسر ضابط آخر كبير في امن الدولة خلال العملية.
ولا زالت القوات النظامية متواجدة في بعض اجزاء المدينة التي تشهد اشتباكات، والتي ارسلت اليها اليوم تعزيزات عسكرية، بحسب عبد الرحمن.
فيما تمكن مقاتلو المعارضة السورية من اسقاط طائرة مروحية قرب مطار حلب الدولي، بصاروخ حراري، فيما تستمر الاشتباكات مع الجيش النظامي في محيط المطار.
ونقلت وكالة الأناضول عن قائد عمليات كتيبة للدفاع الجوي في قوات المعارضة كامل الادلبي ، أن لديهم إمكانيات متقدمة، تتعدد بين صواريخ حرارية، وأسلحة رشاشة ثقيلة مضادة للطائرات، جميعها من شأنها أن تفرض حظرا على الطيران المروحي والحربي، وتمنع من اقترابه ضمن مساحات كبيرة .
ونوه الادلبي إلى تغير موازين القوى على الأرض، حيث يتخوف الطيارون من التحليق فوق أماكن تواجد الثوار على ارتفاع منخفض، لأنهم يعلمون من قوات النظام بوجود مضادات لطائراته، غنمها الثوار .
مضيفا، أن هذا التغير النوعي يسهم بشكل واضح في حسم المعارك على الأرض، بعد إجبار سلاح جو النظامي على الانكفاء من أماكن المعارك .
في سياق متصل ذكر المرصد السوري أن الاشتباكات تجددت بشكل متقطع بين مقاتلي الكتائب وقوات الرئيس بشار الاسد في محيط مطاري النيرب العسكري وحلب الدولي .
وكانت شبكة شام الإخبارية أفادت بوقوع جرحى من الجيش السوري الحر جراء الاشتباكات العنيفة مع القوات النظامية في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب ، حيث أعلن الجيش الحر استعداده لاقتحام المطار.
AZP01























