
ليلى قاسم عروس كردستان – صلاح شمشير
بالذكرى ال52للشهيدة ليلى قاسم أبنة خانقين وهي طالبة بكلية الاداب جامعة بغداد ، في المرحلة الرابعة عام 1974القي القبض عليها بتهمة مشاركاتها بمعارضة النظام البائد ضمن حركة التحرر الكوردية وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب وحاولوا مساومتها للإعتراف عن اسماء بقية اعضاء الحركة ، لكنها بقيت صامدة ،وطلبت من اهلها في آخر زيارة لها بجلب زيها الكوردي بعدما شعرت بقرب اعتلاءها منصة العزة والكرامة ، لتعتلي شامخة منصة الإعدام على ايدي جلاوزة النظام الدكتاتوري يوم 5/12، رحم الله الشهيدة البطلة ليلى قاسم وجميع الشهداء الابرار الذين وان اختلفت الازمنة وحالات استشهادهم إلا انهم يبقون ، شاهد على دموية ذلك النظام الذي أنهى حياة خيرة شباب البلد، منهم ال22 الف شهيد مغيب من الكورد الفيليين ، وغياب المجتمع الدولي انذاك وحقوق الإنسان لفترات مظلمة قاسى منها الشعب العراقي بكافة اطيافه من ظلم وعنجهية دكتاتور العصر .


















