الجيش المصري ونواب البرلمان يرجئون تحديد صلاحيات الرئيس إلى ما بعد الانتخابات

الجيش المصري ونواب البرلمان يرجئون تحديد صلاحيات الرئيس إلى ما بعد الانتخابات
القاهرة ــ مروة عوض
الققالت مصادر سياسية في مصر إن الجيش ونواب البرلمان ومعظمهم إسلاميون أرجأوا الحديث عن سلطات الرئيس الجديد إلى حين إجراء انتخابات الرئاسة هذا الأسبوع والتي من غير المرجح أن تسفر عن فائز من الجولة الأولى. وأدلى المصريون بأصواتهم امس ويستمر التصويت اليوم وفي حالة عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50 في المائة من الأصوات فإن المرشحين اللذين يحصلان على أكبر نسبة من الأصوات سيخوضان جولة إعادة في حزيران. ووعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي بتسليم السلطة إلى رئيس جديد منتخب بحلول الأول من حزيران لكن ما من أحد يعلم السلطات الدستورية للزعيم القادم.
وتم تعليق الجمعية التأسيسية التي كان من المقرر أن تصيغ دستورا جديدا لمصر نيسان وسط خلافات بين الإسلاميين وخصومهم العلمانيين. وكان الأمل يراود الأحزاب السياسية والجيش في الاتفاق على تعديلات دستورية مؤقتة لتحديد سلطات الرئيس والحكومة والبرلمان قبل انتخابات الرئاسة لكن المحادثات غير الرسمية لم تسفر عن اتفاق. وقال مسؤول مصري على دراية بالمحادثات ما من أحد يعلم بالتحديد ماذا ستكون نتيجة الانتخابات. ولا يشعر أي من الجانبين بأنها من المفترض أن تحدد الآن سلطة الرئيس المجهول على الدولة . وبموجب إعلان دستوري أصدره الجيش ووافقت عليه أغلبية المواطنين في استفتاء في مارس اذار عام 2011 ليس من سلطة الرئيس حل البرلمان الذي يهيمن عليه الان الإسلاميون. وتقول جماعة الاخوان المسلمين التي فاز جناحها السياسي حزب الحرية والعدالة بأكبر كتلة في المجلس بعد الانتخابات التشريعية التي تمت آخر مراحلها في كانون الثاني إن الإعلان الدستوري سيكون كافيا إلى حين صياغة دستور جديد دائم.
/5/2012 Issue 4208 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4208 التاريخ 24»5»2012
AZP02