
بغداد – باريس -الزمان
أعلن الجيش الأميركي الجمعة مقتل ستة من عناصره بينهم ضباط يشكّلون طاقم طائرة للتزوّد بالوقود تحطمت في غرب العراق، فيما أعلن الجيش الفرنسي مقتل جندي بهجوم مسيّرة من طراز «شاهد» الإيرانية في شمال العراق. من جهة أخرى، حذّرت السفارة الأميركية في بغداد الجمعة رعاياها من «خطر الاختطاف» في العراق، في ظلّ تهديد مجموعات موالية لإيران في المنطقة باستهداف مصالح أميركية في ظل الحرب. وفي إقليم كردستان بشمال العراق، قتلت مسيّرة من طراز «شاهد» الإيرانية التصميم الجندي الفرنسي أرنو فريون (42 عاما) في مدينة أربيل، في هجوم أُصيب فيه ستة جنود آخرين ما زالوا يتلقون العلاج. وقال قائد كتيبته الكولونيل فرنسوا-كزافييه دو لا شيناي إن فريون «كان يقوم بمهمة تدريب» في إقليم كردستان ضمن «بعثة لمكافحة الإرهاب… ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية».
وفريون هو أول جندي فرنسي يُقتل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وعلّق الرئيس الفرنسي إيمانويل على مقتل الجندي الفرنسي قائلا إن موقف باريس «دفاعي بحت» في الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، و»ليس ما يبرر مهاجمتها البتة». وأضاف «فرنسا ستواصل التزام الهدوء والعزيمة لتكون جديرة بثقة شركائها وحماية مواطنينا والدفاع عن مصالحنا وأمننا»، لافتا الى أنه سيتحدث الى رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني اليوم.
























