

بغداد – الزمان
صدرت حديثًا عن دار الورشة الثقافية روايةُ “ندوبٌ على خدِّ العذراء”، وهي الإصدارُ الخامس للروائيّ والناقد العراقي إبراهيم رسول.
وقال رسول إنّ روايته تدور أحداثُها في مدينة النجف، التي يُشير إليها بـ “العذراء”، وهو اسمٌ كانت تُعرف به قديمًا.
وأضاف أنّ العمل “يتناول كيف يتشكّل العقلُ الديني، ويُصاغ الخطابُ الذي يُؤثِّر في وعي الجمهور”، مشيرًا إلى أنّ الرواية “تغوص في العالم الجوّاني، أو ما هو مخفيّ في باطن المدينة”.
وتابع قائلًا إنّ بطل الرواية “طالبٌ في الحوزة العلمية، ينتمي إلى أسرة دينية، فوالده شيخٌ وأستاذٌ في إحدى المدارس الدينية. وعبر هذا البطل، يناقش العملُ التحوّلات الفكرية والمعرفية التي شهدتها النجف، وبخاصّة ما تراكم في مستوياتها الخفيّة، وما ولّد من ردود فعلٍ ثقافية دفعت الراوي إلى نقد هذا الوجه المستتر”.
وأشار رسول إلى أنّ الرواية “تسلط الضوء على الوجه الظاهر، حيث التديُّن والتقوى والانكباب على الدراسة الدينية، لكنها – كما يقول – لا ترسم مدينةً أفلاطونية منزّهة عن الندوب السلوكية والنفسية؛ وكذلك الوجه الباطن، حيث تكمن الصفاتُ السلبية، التي يرصدها الراوي بدقة ويُسجِّلها” موضحًا أنّ “الندوب في عنوان الرواية ترمز إلى تلك السلبيّات الأخلاقية والسلوكية والثقافية التي علِقت بوجه المدينة” مؤكّدًا أنّ الرواية “تُحاول الكشف عن كيفيّة تشكُّل التراث الدينيّ الشيعيّ، وكيف تحوّل مع الزمن إلى سلسلة من العثرات التي تعيق حركة التقدُّم” والرواية كما يبين “تسردُ في عمقها رحلةَ القلق المعرفيّ الذي يعيشه الجيلُ الجديد”.
وسبق للروائي أن أصدر أربع روايات هي “الحب الطموح” و”طبول الظلام” و”الرجوع الصادم” وكذلك “خفافيش كورونا”.
كما أصدر كتبا نقدية هي “مقالات في تجارب من السرد العراقي ” و”الخطاب السردي في روايات نتالي الخوري غريب” وكذلك “أجراس الغضب: قراءة في تجربة أجود مجبل الشعرية”.



















