
القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر طلبت من إيران عبر القنوات الدبلوماسية التذرع بضبط النفس وعدم شن هجوم عسكري على إسرائيل حتى لا تتسع دائرة الصراع في المنطقة وهو الأمر الذي سوف يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية ويعطي الفرصة لنتنياهو للتهرب من الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن خاصة بعد وصول إدارة أمريكية لرئاسة ترامب المعروف بمواقفه المتشددة في دعم إسرائيل. وعن أسباب عدم إعادة العلاقات الرسمية بين ايران ومصر أكد المصدر أن هناك تباينا في وجهات النظر بين إيران ومصر تجاه معالجة بعض القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية، اذ تدعم إيران تنظيمات فلسطينية «متطرفة» لتحقيق أجندتها الخاصة، وهو الأمر الذي يعيق الجهود المصرية للتوصل إلى حل للقضية على أساس إقامة دولة فلسطينية تقودها سلطة شرعية برئاسة ابو مازن.
وأكد المصدر أن مصر تراقب التحركات الإيرانية في المنطقة وأن إعادة العلاقات الرسمية تتم بالأفعال وليس بالأقوال، فيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه للزمان أن مصر رفضت عرضا أمريكيا لإقامة قاعدة عسكرية بديلة في سيناء لمواجهة إيران في ظل احتمال تعرض القواعد العسكرية الأمريكية لهجوم إيراني.
واكدت مصر للجانب الأمريكي أن مصر ترفض إقامة قاعدة عسكرية على أراضيها أو الدخول في احلاف أو صراعات في المنطقة.
وفي السياق ذاته هاجم د. سمير غطاس رئيس منتدى الشرق الأوسط محور المقاومة التابع لإيران والذي يضم منظمات وميليشيات من فلسطين واليمن والعراق ولبنان مؤكدا أن تلك التحركات تعمل لتحقيق أجندتها الخاصة وتحركها الدولة الإيرانية وليس تحقيق مصالح شعوبها، فحزب الله عطل حتى الآن انتخاب رئيس الجمهورية، وحماس ورطت الفلسطينيين في معارك أدت إلى استشهاد 40 الف فلسطيني دون أن تحرر الأراضي الفلسطينية أو القدس بل إن حزب الله رفض مشاركة حركات المقاومة الفلسطينية في معارك سابقة مبررا أن تلك الحركات مسؤولة عن إشعال تلك المعارك دون استشارة حزب الله.
























