

د. سلام جبار
محتارة كيف أُخبِرُهُ
أن الهوى وجعاً ما عدتُّ أطلُبُه ُ
حتى فؤادي الذي دانتْ مذاهبُه ُ
بدينه ِالآن قد كفرتْ
حتى بمذهبه ِ
محتارة ٌخجلى أقول ُ له ُ
ما عادَ في القلب ِمتسع ٌ
تصبو لتأخذَهُ
قد دق دقَتَهُ الكبرى بغير ِدمٍ
فاعذرْهُ إن لم يكن يوما ًبموعدهِ
تغيّرَ الحال ُوالدنيا كعادتِها
محتالة ٌقدِمتْ في غير ِموعدِها
فاصبر ْلجفوتِها يوما ًستنصلحُ
محتارةٌ بين عقلٍ لا يطاوِعُني
وقلبي الذي فرّ مذعورا ً يراودُني
أن لا أكون َلهُ دنيا فيُفزِعَني
أخبرته ُبحروف ٍليت َيفهمُها
وليته ُحينها يحنو ويعذرُني
كن ما تشاء َصديقي
غير نادمة ٍ
إلا حبيبا ًفما عادت ْ
























