زورق يقل مئة لاجىء من الروهينغا قبالة ساحل إندونيسيا

 

باندا آتشيه (اندونيسيا) (أ ف ب) – رُصد زورق محمّل بأكثر من مئة لاجئ من الروهينغا قبالة ساحل أقصى غرب إندونيسا مع جثّة واحدة على الأقلّ، وفق ما كشف مسؤولون محليون السبت.

ويعاني الروهينغا، وهم مسلمون بأغلبيتهم، الاضطهاد في بورما وكلّ سنة يخاطر الآلاف بحياتهم في رحلات بحرية طويلة وخطيرة في مسعى للوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا.

والزورق متوقف على بعد حوالى ستة كيلومترات من ساحل إقليم جنوب آتشيه وقد توقّف محرّكه عن العمل، وفق ما أفاد المسؤول المحلي محمد جبل وكالة فرانس برس.

وقال جبل إن الزورق رُصد للمرّة الأولى الجمعة، لافتا الى أنه تعاون مع آخرين لتأمين الماء والغذاء للاجئين الذين قدّر عددهم بأكثر من مئة.

وصرّح “رأيت بأمّ العين جثّة. وكان أطفال كثيرون على متن الزورق”.

وقبل يوم من رصده، عُثر على جثّة امرأة من الروهينغا في البحر.

وأكّد رئيس الشرطة المحلية سابدا مان صبري أن الجثّة تعود لامرأة من هذه المجموعة الإثنية ولكن تعذّر عليه تحديد صلتها بالزورق.

وأكّد يوهلمي، أحد الناطقين باسم سلطات إقليم جنوب آتشيه رصد الزورق لكنه أوضح أن المسؤولين المحليين ينتظرون وصول طاقم من المعنيين بشؤون الهجرة من العاصمة باندا آتشيه للبتّ في الخطوات التالية.

وصرّح يوهلمي “يعود لسلطات الهجرة أن تقرّر ما إذا كان (اللاجئون) سينقلون إلى البرّ. ولم يُتّخذ بعد أيّ قرار راهنا”.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن السلطات المحلية أبلغتها برصد المركب وأملت أن يتمّ إسعاف اللاجئين على الفور.

ويتعاطف كثير من سكان إقليم آتشيه مع محنة الروهينغا غير أن بعضهم يعترض على مجيئهم، متّهما إياهم بانتهاج سلوك معاد للمجتمع.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2023، تسبّب مئات الطلاب بنقل أكثر من مئة لاجئ من الروهينغا من مكانهم بعدما اقتحموا صالة حفلات في آتشيه كانت تؤويهم وداسوا مقتنياتهم.