أدباء عراقيون يحتفون بإرث شاذل طاقة في ذكرى رحيله

 

الموصل – الزمان

تتواصل التحضيرات الجارية لعقد الجلسة الاستذكارية المقرر إقامتها في 20 أكتوبر 2024 بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيل الشاعر العراقي الرائد، شاذل طاقة.

وقالت الكاتبة والاعلامية هدير الجبوري، ان هذه المناسبة التي تعد واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية في العراق ستجمع بين نخبة من الأدباء والمفكرين، برعاية اتحاد الأدباء والكتاب في نينوى وبالتعاون مع جريدة الزمان.

واضافت: تتضمن التحضيرات مشاركة مجموعة من كبار الأدباء والأكاديميين، منهم: الأستاذ سعد محمد، الدكتور فارس الرحاوي، الدكتور أحمد جارالله، الدكتور محمد جبارة، الدكتور ناظم علاوي، إلى جانب المصممين هاني عبد الكريم الطائي والأستاذ محمود مصطفى العبيدي، الذين قدموا إسهامات مهمة في تنظيم هذا الحدث.

كما يشارك في الفعالية وليد الصراف، .د.جاسم خلف الياس، بيات مرعي.
ويشارك في التغطية لاعلامية، سمير سلوكة عن العراقية، هيثم احمد زين من الحرة ، وجمال البدراني من الشرقية.
ومن المصورين الاعلاميين في الموصل، يشارك جمال الرمضاني، مؤيد الصالح ، وليد ابراهيم محمد، .فخري الجوال، وعد الحديدي، عبد الكريم ذنون، عمر الصالح.
وفي المشاركات الشعرية في الجلسة للادباء يشارك فهد اسعد، علي خالد العيثان .

 

وتابعت: من المقرر أن ينضم إلى الفعالية عدد من الضيوف البارزين من بغداد، منهم الأستاذ عبد المنعم حمندي والدكتور قيس الجنابي. كما سيشارك من الموصل الأساتذة الكبار الدكتور هاشم الملاح، الدكتورة بشرى البستاني، والأستاذ ذنون الأطرقجي، بالإضافة إلى تعاون مطبعة ماشكي ممثلة بالأستاذ عبد المنعم الأمير، والدكتور جاسم خلف الياس، مما يعزز نجاح هذا الحدث.

وتُقام الجلسة الاستذكارية في قاعة نقابة المهندسين في الموصل،.

وستكون المناسبة فرصة لاستذكار حياة وإسهامات شاذل طاقة، أحد أعمدة الشعر الحر والتفعيلة في الأدب العربي الحديث، الذي يُعد من أبرز رموز الحداثة الشعرية إلى جانب السياب، نازك الملائكة، محمود المحروق، والبياتي.

زشاذل طاقة هو واحد من أبناء نينوى الذين أسهموا في رسم آفاق جديدة وغير مألوفة في مجالات الإبداع الأدبي، ليترك بصمة لا تُنسى في الثقافة العراقية.