
لندن- الزمان أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده لن «تتوانى في السعي لتحقيق السلام»، وذلك في تصريحات أدلى بها الإثنين في الذكرى السنوية الأولى للهجوم «الفظيع» التي شنّته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقال في بيان على منصة إكس «لن نتوانى في سعينا لتحقيق السلام، وفي هذا اليوم الأليم والحزين نقوم بإحياء ذكرى الذين فقدناهم ونظلّ على تصميمنا باستعادة الذين ما زالوا محتجزين رهائن، ومساعدة أولئك الذين يعانون وضمان مستقبل أفضل لمنطقة الشرق الأوسط». وبعد عام على الهجوم الذي أشعل فتيل الحرب في غزة وبينما امتد الصراع إلى لبنان مع حزب الله، أعرب ستارمر عن قلقه من رؤية الشرق الأوسط «على حافة الهاوية» و»الخطر الداهم لاندلاع حرب إقليمية». وقال أمام مجلس العموم «لا يمكن للمنطقة أن تتحمل عاما آخر مثل هذا العام. لقد عانى المدنيون من جميع الأطراف الكثير. على جميع الأفرقاء الابتعاد عن حافة الهاوية والتحلي بالشجاعة لضبط النفس. لا حل عسكريا لهذه التحديات».
وذكر أنه خلال هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الاول/أكتوبر 2023، «قُتل 15 مواطنا بريطانيا بوحشية وتوفي آخر في الأسر».
ودعا مجددا إلى وقف «فوري» لإطلاق النار في غزة والعودة «غير المشروطة» للرهائن في غزة ووصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وأضاف «من المستحيل تبرير القيود الحالية على المساعدات» داعيا إسرائيل إلى «فتح المزيد من نقاط العبور والسماح بوصول المساعدات الحيوية» وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني. وأشار إلى أن «عددا كبيرا منهم قتلوا بينهم ثلاثة بريطانيين». وقال إن «أكثر من 430» مواطنا بريطانيا وعائلاتهم أعيدوا من لبنان على متن رحلات استأجرتها المملكة المتحدة.
























