

بيروت – ماهر الكيالي
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر للكاتب المغربي محمود الزهي كتاب جديد بعنوان ” الطيب صالح :تفتيت العالم : أحاديث في الأدب والفكر ” يقع الكتاب في قسمين :
القسم الاول: يتناول مختارات من نصوص الطيب صلاح وتقرأ في:
• مشروع الجزيزة
• بذور الحضارة
• صورة حديثة للسودان
• حديث الشعر
• محجوب الشاعر
• حديث الشعر والشروق
• تفتيت العالم
• أمتنا تتوق الى التواضع وليس الى القطيعة
• قلعة مهدمة ترفص الاستسلام
• حوار الكبار : الطيب صالح ونزار قباني
• جمال محمد احمد .
القسم الثاني : يتناول مجموع حوارارت اجريت مع الطيب صالح :
• لقاء مع الطيب صالح في لندن
• مقابلة ادبية مع الطيب صالح : تفاصيل في عالم الرواية
• وجها لوجه : الطيب صالح وصلاح الحزين
• اتحاد الكتاب الأردنيين يستضيف الروائي العربي الطيب صالح
• الامة العربية امة قفزات ..لا أمة حسابات !
• طائر النورس السوداني يحط في أفياء بيروت
• الطيب صلاح يتحدث لجريدة الزمن التونسية
• المجلة العربية تحاور الروائي الطيب صالح
• الطيب صالح : اتمنى أن أخرج سليماً من محنة الكتابة …أما سيرتي الذاتية فلا أفكر بها .
• وجها لوجه : الروائي الطيب صالح وسوسن الدويك.
• حوار مع الروائي العربي الكبير الطيب صالح في تونس
• وصلة صراحة مع الطيب صالح
• لقاء مع الطيب صالح في عمان
• الشعر وحده صاحب الجلالة .
وفي تذييله للكتاب يقتبس الكاتب ما يلي للطيب صالح :
“فكرة أن الأمة ماتت، أنا أعتقد أن هذا تشاؤم لا مبرر له، ما في أمة تموت، هذه الأمة لو كان لها أن تموت لماتت من زمان لأنها تعرضت إلى بلاوي. هذا الغرب، بالمناسبة، الواحد حين يقرأ تاريخ أوروبا كل الذي نراه هذا عمره أقل من قرن، كل الذي نراه، كما تعلم سيدي، بأوروبا عمره أقل من قرن، ما في معجزة، بالمناسبة نحن مرات لأنه بنشوف هذا الغرب عنده هذا الجبروت الصناعي والحربي والطيارات، بنفتكر أن الإنسان الأوروبي أو الإنسان الأميركي نزل من السماء. هؤلاء ناس.. بشر.. بالمناسبة عاديين زيّنا، بل لعلنا من ناحية الذكاء الفردي والقدرة على الإبداع أكثر منهم إبداعًا، الموضوع كله إننا طبعا تعرضنا إلى تجارب مريرة.. يعني يدوب تنفسنا الصعداء بعد الحكم العثماني.. جاءنا الاستعمار الغربي.. يا دوب تحررنا من الاستعمار الغربي وما عرفنا نلقط نفسنا.. جابوا لنا إسرائيل. فنحن ووجهنا بقضايا ضخمة كونية، وما كنا مستعدين لها.. والأمة في حالة من البلبلة، لكن هذا لا يعني بأنها أمة ميتة إطلاقا، هذه أمة حيّة”.
يقع الكتاب في 216 صفحة من القطع الكبير .
























