

بغداد – الزمان
أفاد مصدر أمني، الخميس، بانتحار معلم جنوب شرقي بغداد، مشيراً الى أنه ترك رسالة الى أهله. كما انتحرت فتاة شنقاً داخل غرفتها ضمن منطقة المشتل شرقي العاصمة.
وتشهد مدن العراق ارتفاعا مقلقا في حالات الانتحار حيث يعزو الخبراء هذه الظاهرة إلى عدة أسباب منها المشاكل الاقتصادية والاجتماعية مثل الفقر والبطالة بالإضافة إلى العنف الأسري والابتزاز الإلكتروني.
وقال المصدر إن “معلماً في مدرسة ابتدائية انتحر بأسلوب اطلاق النار على نفسه من سلاح نوع كلاشنكوف داخل احد غرف شقته في مجمع بسماية”.
وأضاف المصدر أن “المعلم ترك رسالة لأهله يرشدهم فيها على مبلغ من المال يخص مراسم دفنه” .
و إدمان المخدرات والتفكك الأسري يلعبان دورا كبيرا في زيادة معدلات الانتحار في البلاد ومن بين الحوادث التي وقعت مؤخرا انتحار امرأة في محافظة النجف بسبب خلافات زوجية
كما شهدت العاصمة بغداد أربع حالات انتحار في يوم واحد حيث أقدم طالب صيدلة على إطلاق النار على نفسه بينما شنقت شابة تبلغ من العمر 17 عاما نفسها داخل منزلها في منطقة الدورة.
وفي حادثة أخرى في أبو غريب انتحر زوجان بطرق مختلفة حيث جرح الزوج نفسه في الوريد الأيسر والرقبة بينما جرح الزوجة نفسها في الرقبة والصدر .
وهذه الحوادث تعكس الوضع الصعب الذي يعيشه العديد من العراقيين في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية المستمرة والتي تؤدي إلى انسداد الأفق وفقدان الأمل في تحسين الأوضاع.
وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن العراق يشهد حالة انتحار واحدة على الأقل يوميًا.
وعالميا، يعتبر الانتحار السبب الرابع للوفاة بين اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا على مستوى العالم، حيث تحدث 79% من حالات الانتحار في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل .























