وزير الدفاع الإسرائيلي:تقدم ملحوظ في شحنات الأسلحة الأمريكية

القاهرة- مصطفى عمارة – واشنطن- الزمان
تحدث وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت الاربعاء عن إحراز «تقدم ملحوظ» على صعيد حصول إسرائيل على مزيد من شحنات الأسلحة الأميركية بعد محادثاته مع مسؤولين كبار في واشنطن.
وقال غالانت «أحرزنا خلال الاجتماعات تقدما ملحوظا، تمت إزالة العراقيل ومعالجة مكامن الضعف».
واوضح ان التقدم يشمل «مسائل مختلفة» بينها «موضوع تعزيز القوة وإمدادات الذخيرة التي يجب أن نأتي بها إلى دولة إسرائيل».
واضاف «اود ان اشكر الادارة الاميركية والشعب الاميركي لدعمهما المستمر لدولة اسرائيل».
وجاءت تصريحاته إثر لقائه مستشار الامن القومي الاميركي جايك ساليفان مختتما زيارة لواشنطن التقى خلالها ايضا وزير الخارجية انتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد اوستن.
وقال البيت الابيض إن ساليفان «كرر التزام الرئيس (جو) بايدن ضمان حصول اسرائيل على كل ما تحتاج اليه للدفاع عن نفسها عسكريا، ومواجهة خصومها المدعومين من ايران». فيما كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في القاهرة امس للزمان أن مصر أبلغت الإدارة الأمريكية رفضها الانخراط في أي عمل عسكري ضد حزب الله لأنها تسعى فقط إلى تحقيق التهدئة سواء أكان ذلك على جبهة غزة أو الجبهة اللبنانية، ومن هذا المنطلق بحسب المصدر، فهي تسعى من خلال اتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الفاعلة عدم تصعيد التوتر الذي يمكن أن يؤدي إلى توسيع دائرة العنف.
واضاف المصدر أنه في هذا الإطار طلبت مصر من ايران عبر القنوات الدبلوماسية وقف تدخلاتها في المنطقة وخاصة في موضوع الملف الفلسطيني الذي يشكل جزءً أساسيا من الأمن القومي المصري أو الملف السوري أو اللبناني لتحقيق أجندات خاصة للنظام الإيراني، وان وقف تلك التدخلات شرط أساسي لإعادة العلاقات بين البلدين. كما أن الاتصالات غير المباشرة مع حزب الله أيضا لم تنقطع بهدف تحقيق التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة. وفي السياق ذاته أتهم مصطفى علوش القيادي السابق بحزب المستقبل وعضو البرلمان اللبناني السابق في إتصال هاتفي معه إيران بأنه أضرت العالم العربي أكثر من الضرر الذي الحقته إسرائيل حيث ساهمت من قبل في احتلال العراق حيث كانت تنسق مع إسرائيل لإسقاط نظام صدام حسين كما ساهم الحرس الثوري الإيراني في تدمير سوريا وإلحاق الضرر بلبنان ولا زالت حتى الآن تسعى إلى التدخل في مناطق أخرى كالسودان وليبيا. كما اتهم جمال نزال القيادي بحركة فتح إيران بتشجيع حركة حماس على الهجوم على إسرائيل يوم السابع من أكتوبر الماضي، لوقف التطبيع بين السعودية وإسرائيل واستخدام الملف الفلسطيني كورقة مساومة في الملف النووي الإيراني. فيما صرح د. محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني هو مَن يدفع ثمن العدوان وليس لأحد الحق من الخارج تقييم الحرب أو تقديم النصائح في إشارة إلى إيران.
أما السفير أسامة الفقي عضو المجلس الوطني الفلسطيني فأكد أن إيران سعت لإشعال حرب غزة لوقف تطبيع العلاقات مع إسرائيل وان عليها الابتعاد عن التدخل في الشأن الفلسطيني لأنّ لدينا مجاهدين علينا فقط التعامل معهم، وفي الوقت نفسه أصدرت المقاومة الوطنية الإيرانية بيانا أكدت فيه أهمية الرسالة التي أصدرها مسعود رجوي قائد المقاومة الوطنية الإيرانية في 21 مايو عام 2021 والتي كشف فيها عن طبيعة نظام ملالي وخيانتهم للشعب منذ عهد ياسر عرفات وأن هذا النظام يستخدم الشعب الفلسطيني ككبش فداء من اجل إبقاء الديكتاتورية الدينية الإرهابية في إيران وأن النظام الإيراني هو الذي يدعو للحرب وإراقة الدماء وتصدير الظلامية والإرهاب إلى بلدان المنطقة أكثر من أي طرف آخر بحسب نص البيان المعارض. .
وفي الآونة الاخيرة، اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ادارة بايدن بانها تظهر تباطؤا في تسليم اسرائيل الاسلحة التي تحتاج اليها مع استمرار حربها في غزة ضد حماس منذ السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
واثار هذا الموقف استياء المسؤولين الاميركيين الذين نفوا ادعاءات نتانياهو مؤكدين ان واشنطن علقت فقط تسليم شحنة واحدة.
ولم يدل غالانت بتفاصيل اضافية عن طبيعة التقدم وما إذا كانت ادارة بايدن وافقت على المضي في تسليم الأسلحة او اكتفت بإعطاء تطمينات.
لكنه حرص طوال زيارته على ان ينأى بنفسه من مواقف نتانياهو، مؤكدا أهمية العمل مع الولايات المتحدة، الحليف العسكري والدبلوماسي الاكبر لاسرائيل.
كذلك، ناقش ساليفان مع غالانت السبل الدبلوماسية لتحقيق وقف لاطلاق النار في غزة، وخصوصا في ضوء الخطة التي كشفها بايدن في 31 ايار/مايو من أجل التوصل الى هدنة موقتة والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وحض ساليفان الدولة العبرية على احتواء التوتر في الضفة الغربية المحتلة عبر تحويل عائدات الضرائب التي تجنيها لصالح السلطة الفلسطينية «من دون أي تأخير اضافي»، وفق بيان البيت الابيض.

















