قانون ألماني يسهل طرد أي أجنبي يمجد الإرهاب

برلين- واشنطن – الزمان
تبنت الحكومة الالمانية الاربعاء مشروع قانون يسهل طرد الاجانب ممن يمجدون الإرهاب، بما يشمل شبكات التواصل الاجتماعي، في ظاهرة تتنامى منذ هجوم حركة حماس على اسرائيل.
وينص المشروع الذي يشكل تعديلا لقانون الحق في الاقامة، على أن الموافقة على فعل أرهابي واحد او الترويج له، سيكون كافيا لتنطبق شروط الطرد على هذه الحالة، في حين ان القانون الحالي يشير الى الإدلاء بتصريحات داعمة تتناول وقائع عدة. وقالت وزارة الداخلية إن «تعليقا واحدا يمجد جريمة ارهابية او يؤيدها عبر الشبكات الاجتماعية، يمكن ان يشكل دافعا خطيرا لتنفيذ عملية الطرد». وقالت وزيرة الداخلية نانسي فيزر خلال مؤتمر صحافي، «لا نتحدّث هنا عن نقرة صغيرة أو +(ضغط زر) إعجاب+ بسيط، بل عن تمجيد ونشر محتوى إرهابي بغيض». وعلق نائب المستشار روبرت هابيك في بيان أن هذا القانون يشكل «مكسبا كبيرا وقوة لبلادنا ليتمكن الافراد المضطهدون من ايجاد حماية في المانيا. لكن من ينتهكون النظام الليبرالي الاساسي عبر الاشادة بالارهاب والاحتفال بالجرائم الفظيعة يخسرون حقهم في البقاء».
واضاف أن «الاسلام ينتمي الى المانيا وليس التطرف الاسلامي». واعتبرت الحكومة في مشروعها الذي لا يزال يتطلب موافقة النواب أن هذا التمجيد عبر الانترنت يغذي مناخا من العنف من شأنه تحريض المتطرفين او اشخاص يمكن أن يتصفوا بالخطر على ارتكاب افعال ارهابية.
وقالت فيرز عبر صحف مجموعة «فونكي» الاعلامية الاربعاء إن «المحرضين الاسلاميين الذين لا يزالون يعيشون ذهنيا في العصر الحجري لا مكان لهم في بلادنا». واصدر القضاء الالماني أحكاما عدة، ابرزها بحق إمام في ميونيخ غرم 4500 يورو بعدما كتب يوم الهجوم «لكل شخص اسلوبه في الاحتفاء بشهر تشرين الاول/اكتوبر».
وفي ما يتعلّق بسوريا، قالت فيزر «من الواضح أنّنا لن نتفاوض مع نظام (الرئيس بشار) الأسد».
فيما أدت القيود الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تراجع كبير في أعداد المهاجرين الذين يحاولون العبور من الحدود المكسيكية، وفق ما أفاد البيت الأبيض الأربعاء، في مسعى لقلب المعادلة في مسألة تحمل أهمية بالغة بالنسبة لدونالد ترامب.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أصدر بايدن أمرا بإغلاق الحدود أمام طالبي اللجوء فور وصول الأعداد إلى حدّها اليومي، ما أثار غضب الجناح اليساري في حزبه الديموقراطي.
ومنذ دخلت القواعد حيز التنفيذ، واجه حرس الحدود ما معدله 2400 مهاجر يوميا، وهو أدنى مستوى منذ كانون الثاني/يناير 2021، قبل تولي بايدن السلطة خلفا لترامب، وفق ما أفادت وزارة الأمن الداخلي.
لكنها قالت إن العدد ما زال عاليا بما فيه الكفاية ليبقى الحد الأقصى اليومي مطبّقا.
استغل البيت الأبيض الأرقام وأشار إلى جهود ترامب لعرقلة اتفاق توصّل إليه مفاوضون من الكونغرس ينص على تمويل مزيد من عناصر حرس الحدود.
وقال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس إن «دونالد ترامب قرر أن السياسات أكثر أهمية من أمن الحدود».


















