
النفط: نحرص على تجهيز المحطات لرفد شبكة الكهرباء
العراق يتحرّك لإدامة إستثمار الغاز بالتعاون مع شركات عالمية
بغداد – ابتهال العربي
شدد وزير النفط، حيان عبد الغني، على ضرورة الإسراع بإستثمار الغاز المصاحب لدعم قطاع الطاقة، وذلك خلال لقائه بممثلي الشركات العالمية العاملة ضمن جولات التراخيص لتطوير الحقول النفطية. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوزارة وضعت في أولوياتها إدامة الإنتاج النفطي والإستثمار الأمثل للغاز المصاحب عبر دعم المشاريع التي تحقق إضافة جديدة للإنتاج الوطني).
تعزيز تعاون
واشار عبد الغني الى (حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع الشركات العالمية العاملة في العراق لخدمة المصالح والأهداف المشتركة)، من جانبه اوضح المتحدث بإسم الوزارة، عاصم جهاد، ان (الاجتماع تضمن بحث المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، الى جانب دراسة المقترحات المقدمة الهادفة إلى توسيع وتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين الشركات الوطنية للنفط ونظيراتها الأجنبية، عبر الإدارات المشتركة للحقول النفطية). وناقش وكيل الوزارة لشؤون الإستخراج، باسم محمد خضير، مع شركة توتال الفرنسية وشريكها قطر للطاقة، خلال الاجتماع الخامس للجنة الإدارة المشتركة لمشروع تنمية الغاز المتكامل في حقل أرطاوي، المضي بتنفيذ المشروع. واكد خضير امس (أهمية المشروع وضرورة تجاوز كل المعوقات التي تواجه تنفيذه، والالتزام بشروط الصحة والسلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المشروع)، لافتاً الى (اهمية تكثيف التواصل بين الشركات المعنية، لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة، وبالوقت المحدد)، واضاف بيان امس ان (الوزارة على استعداد دائم لدعم هذا المشروع)، وتطرق الاجتماع الى (تطوير التعاون بين الأطراف المعنية وتحديد الخطوات العملية اللازمة لضمان نجاح المشروع، وذلك بحضور وكيل الوزارة لشؤون الغاز، عزت صابر، والمدراء العامين لشركة نفط البصرة، وغاز الجنوب، والدائرة الاقتصادية في الوزارة، الى جانب عدد من المسؤوليين في دوائر مركز الوزارة والشركات النفطية). وتتجه وزارة النفط الى التعاون مع وزارة الكهرباء لرفد الشبكة الوطنية بـ1640 ميغاواطاً. وقال بيان امس ان (الوزارة حريصة على تنفيذ متطلبات توفير الغاز لمحطات الطاقة الكهربائية، بعد التعاقدات الأخيرة مع الشركات العالمية المتخصصة لتطوير حقول الغاز، واستثمار الغاز المصاحب)، مبيناً ان (الاجتماع المنعقد بين الوزارتين تضمن التعاون والتنسيق المشترك لتنفيذ خطط الوزارة بتجهيز محطة الأنبار الغازية المركزية بكمية 100 مقمق مليون قدم مكعب قياسي باليوم من حقل عكاز، بهدف توليد 1640 ميكاواطاً، لرفد الشبكة الوطنية بطاقات جديدة، منتصف العام المقبل)، واوضح ان (هذه الخطوات تأتي ضمن تنفيذ خطط المرحلة الأولى لحقل عكاز، وصولاً إلى توليد طاقات إضافية بعد زيادة إنتاج الحقل إلى 400 مقمق في غضون نحو خمسة اعوام)، بدوره، نوه وكيل وزارة الكهرباء عادل كريم الى (اهمية التعاون المشترك بين الوزارتين لزيادة الطاقة التوليدية للشبكة الوطنية)، مؤكداً ان (توفير الطاقات الإنتاجية من الغاز الوطني يرفد محطات الكهرباء، والتي تشهد نمواً بموجب التعاقدات الأخيرة لوزارة النفط لتطوير الحقول الغازية واستثمار الغاز المصاحب).
نهضة تطورية
وابدى المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، الآثار الايجابية الناتجة من الانطلاقة التصديرية لمشتقات الغاز الطبيعي، مبيناً ان القطاع النفطي يشهد نهضة تطورية متسارعة. واوضح في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (نماذج التقدم الاقتصادي تعتمد على موارد التصدير من أجل النهوض بواقع التنمية)، واشار الى (العمل على زيادة الاقتصاد عبر تنويع منتجات المواد الخام المصدرة ضمن سلاسل قيمة مضافة عالية تنعكس بشكل إيجابي على الحساب الجاري لميزان المدفوعات)، وتابع ان (الإنطلاقة التصديرية لمشتقات الغاز الطبيعي والتطور بهذا الاتجاه، لها أثران مهمان وهما الاستغلال الأمثل لبعض أوجه موارد الغاز الطبيعي والتي ظلت تهدر حرقاً لاسيما الغاز المصاحب للإنتاج النفطي، و التخفيف التدريجي والتعويض عن كلف الغاز المستورد حالياً لأغراض محددة والمستخدم كوقود لتشغيل محطات توليد الطاقة، والتي تعتمد على مشتقات الغاز الطبيعي).























