هيغ يريد تكثيف الضغوط على النظام السوري
قوى التغيير السلمي تدعو لعقد مؤتمرها
دمشق ــ الزمان
لندن ــ يو بي اي شدد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس على أهمية تكثيف الضغوط على النظام السوري، بسبب ما اعتبره عدم امتثاله الكامل لوقف إطلاق النار بموجب خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان. وقال هيغ علينا الاستمرار في تكثيف الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد لأنه لا يمتثل بشكل كامل لمتطلبات وقف إطلاق النار في خطة عنان . وأضاف من الصعب أن نكون متفائلين حول ما حدث في الأشهر الثلاثة عشر الماضية في سوريا، فالنظام السوري ما زال يتقاعس عن تنفيذ الجوانب الرئيسية لوقف إطلاق النار، ومن الواضح أن هناك خروقا مستمرة ومن المهم جداً أن نستمر في دعم خطة عنان . وقال وزير الخارجية البريطاني لقد نجحنا بنهاية الأسبوع الماضي في التفاوض وتمرير قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يجيز نشر قوة أكبر للمراقبين في سوريا، وآمل أن تساعد على وقف معدلات القتل التي شهدناها في الأشهر الأخيرة، لكن هذا لا يعني حل المشكلة . واعتبر هيغ أن التفاؤل لا يزال مبكراً، جراء استمرار النظام السوري بالقتل وارتكاب الانتهاكات والتوقف عن إطلاق النار في آخر لحظة ممكنة . الى ذلك تنادت مجموعة من التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية في الداخل السوري، المؤمنة بالتغيير السلمي إلى عقد مؤتمر الوفاق الأول لقوى التغيير السلمي ، معتبرة مهمة المبعوث الأممي ــ العربي كوفي عنان بكامل بنودها أساسا مناسبا للحل. وتضم المجموعة كلا من التيار الواعد و تيار بناء الدولة السورية و الحزب الوطني وهو حزب قيد التأسيس، و التجمع الديمقراطي للتغيير السلمي و تجمع العدل والمساواة و ائتلاف شباب التغيير السلمي ، إضافة إلى شخصيات مستقلة. وأكد بيان صادر عن المجموعة أمس أن المصلحة الوطنية تقتضي من جميع قوى التغيير السلمي، على تباينها في الرؤى والمشاريع السياسية، الانتقال من المراقبة إلى العمل الفعلي في صناعة الحل الذي ينتظره السوريون كافة، بعيداً عن الثنائية القطبية التي تكرّس الاستبداد ولا تنهيه . وشدد البيان على أن هذه القوى تنظر إلى مهمة عنان، بكامل بنودها ودون اجتزاء، على أنها أساس مناسب للحل. وستساهم بقدر استطاعتها لإنجاح هذه المهمة، وتدعو جميع القوى والتيارات السورية الحريصة على وحدة المجتمع وسلامة جميع المواطنين إلى دعمها والعمل على إنجاحها .
وتتوافق هذه القوى السياسية على جملة من النقاط الأساسية، أهمها العمل الفعال للانتقال إلى دولة ديمقراطية، وإزاحة جميع العقبات التي تعيق وصولها إلى الدولة المنشودة. والتواصل مع جميع الأفراد والقوى المؤمنة بضرورة التغيير السلمي لتوحيد الجهود بعيداً عن الخوف، إضافة إلى تأكيدها على أن استقرار سوريا والمنطقة يتم من داخل البلاد وليس من خارجها، من خلال عملية تغيير جذري وحقيقي يتشارك فيها الجميع بعيداً عن العنف والإلغاء، وفق تعبير البيان.
وأكدت المجموعة أنها باشرت تحضيرا لعقد مؤتمر الوفاق الأول لقوى التغيير السلمي في الأسابيع القليلة المقبلة بورشات عمل متنوعة في مواضيع أساسي
























