طهران ترد على لقاء لندن برفضها إبعاد الحكومة السورية الحالية عن الحل السياسي


طهران ترد على لقاء لندن برفضها إبعاد الحكومة السورية الحالية عن الحل السياسي
الكويت نريد إقناع السعودية بقبول عضوية مجلس الأمن وليس الحصول على مقعدها
لندن ــ واشنطن
الكويت ــ الرياض الزمان
أكدت مصادر في وفد الائتلاف السوري المعارض الذي ترأسه أحمد الجربا الى لقاء أصدقاء سوريا والذي اختتم أعماله مساء الثلاثاء في لندن ان الوفد حصل على تعهدات من الدول المشاركة قبل الجلسة الافتتاحية انه سيجري التوافق بين وزراء خارجية الدول المشاركة على تثبيت القرار الرئيس لهم في مقدمة القرارات الاخرى وهو ان لا يكون للرئيس السوري بشار الاسد اي دور في المرحلة الانتقالية على ان يكون ذلك من ضمن قرارات جنيف 2 .
وأوضحت المصادر ان الصغط الذي مارسته الرياض أجبر واشنطن على حسم موقفها بشكل نهائي من عدم مشاركة الأسد في المرحلة الانتقالية.
ولكن المصادر أبلغت الزمان انه جرى ابلاغ وفد الائتلاف ان الأسد لن يرحل في اليوم ألأول من اعقاد جنيف 2 وان ذلك سوف يكون ضمن ترتيبات دولية مسبقة متفق عليها مع سوريا.
وأوضحت المصادر ان الرياض قد أبلغت بقرار اجتماع لندن حول ألأسد وما دار حول ذلك بين الدول المشاركة عن جنيف 2.
في وقت أعلنت طهران المرشحة للمشاركة في جنيف 2 بعد ساعات من صدور قرارات لندن المتعلقة بالأسد انها تشيد بالحل السياسي للازمة السورية الذي تبناه لقاء أصدقاء سوريا لكنها تعارض رحيل ألأسد من دون ان تسميه بالاسم وهو أول موقف علني من ايران حول الأسد بعد تولي حسن روحاني الرئاسة والذي ظل متحفظا حول هذا الموضوع. وقال امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني في تصريح لمراسل ارنا مساء الثلاثاء ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بداية الازمة قد اكدت علي الحلول السياسية ووقف ارسال الاسلحة والارهاب الي سوريا مؤكدا ان علي الجميع ان يساعد سوريا في مكافحة الارهاب والقوات التكفيرية والمتطرفة . واشار الي ان الاتفاق علي اطار الحوار الوطني والشامل السوري السوري واراء الشعب السوري امر مصيري في الحل السياسي وقال لايمكن الغاء اي طرف من الاطراف الفاعلة او الحكومة في سوريا .
وصرح امير عبد اللهيان يجب عزل الارهابيين في سوريا والمنطقة والذين يستهدفون ابناء الشعب والمعارضين المؤمنين بالحل السياسي والحكومة ويثيرون التطرف.
وتابع امير عبد اللهيان ان ايران تدعم الجهود التي تبذلها الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الي سوريا الاخضر الابراهيمي لوقف العنف والبحث عن حل سياسي وديمقراطي للازمة السورية
في وقت أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ان بين الولايات المتحدة والسعودية علاقة قوية ومستقرة وشراكة طويلة، معتبراً ان قرار قبول عضوية مجلس الأمن أو رفضها أمر يعود للرياض.
وسئل كارني خلال مؤتمر صحافي عن موقفه مما نقل عن رئيس الاستخبارات العامة السعودية بندر بن سلطان بأنه يخطط لتقليص التعاون مع الولايات المتحدة في تسليح وتدريب المعارضة السورية احتجاجاً على سياستها في المنطقة، فأجاب يمكنني ان أقول ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري تحدث مطولاً عن الأمر، وهو يخرج من اجتماعات مهع وزير الخارجية السعودي وقد أجريا مناقشات شجاعة وبناءة حول هذه المسائل.. .
وأضاف ان بين الولايات المتحدة والسعودية شراكة طويلة وتتشاوران بشكل وثيق حول مجموعة من القضايا الإقليمية والسياسية والأمنية بما في ذلك غيران وسوريا والشرق الوسط وعملية السلام ومصر .
وتابع كارني في ما يتعلق بتعليقات الأمير بندر، أحيلكم إليه ليعطي تفسيراً، ولكن في ما يتعلق بالقضايا الأمنية الوطنية، فإن بين الولايات المتحدة والسعودية علاقة قوية جداً ومستقرة، وبالرغم من اننا لا نتفق حول كل المسائل.. إلا اننا نجري مناقشات صادقة ومنفتحة .
وكان مصدر مطلع على السياسة السعودية قد قال إن رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان أبلغ دبلوماسيين أوروبيين أن المملكة ستجري تغييرا كبيرا في علاقتها مع الولايات المتحدة احتجاجا على عدم تحركها بشكل فعال فيما يخص الحرب في سوريا ومبادراتها للتقارب مع إيران.
فيم قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله للصحفيين اليوم الأربعاء إن الوقت مبكر جدا للحديث عن امكانية ان تأخذ الكويت مقعد السعودية في مجلس الأمن.
وأضاف أن الكويت جزء من الجهود الرامية لاقناع السعودية بقبول المقعد.
كانت السعودية قد اعتذرت عن عدم شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين احتجاجا على فشل المنظمة الدولية في إنهاء الحرب في سوريا والتعامل مع قضايا الشرق الأوسط الاخرى.
وسرت تكهنات بأن تكون الكويت هي المرشحة لهذا المقعد بعد اعتذار السعودية.
جاء رفض السعودية شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي ليضع المنظمة الدولية في موقف لم تتعرض له من قبل لكن الكويت الدولة الخليجية العربية تلوح في الأفق كمرشح مبكر لشغل المقعد.
ولا تزال هناك 10 أسابيع حتى الموعد المقرر لبدء السعودية عضوية لمدة عامين في مجلس الأمن الدولي في الأول من يناير كانون الثاني لذا يبدو أن دبلوماسيي الأمم المتحدة لا يتعجلون إيجاد بديل لشغل المقعد الشاغر كما يأمل بعضهم أن تعدل الرياض عن موقفها.
وقال دبلوماسيان من منطقة اسيا والمحيط الهادي إن من المحتمل ألا تشغل المقعد دولة عربية بدلا من السعودية نظرا للملابسات غير العادية.
وقال أحد الدبلوماسيين طالبا عدم ذكر اسمه هناك تكهنات كثيرة حول ما قد يحدث.أبدت دول آسيوية أخرى أيضا رغبة.
ويقول دبلوماسيون إن اختيار الدول العربية بديلا للسعودية يجب أن يحصل على دعم من مجموعة اسيا والمحيط الهادي ثم موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة وعددهم 193 عضوا على غرار الأعضاء الاخرين في مجلس الأمن.
AZP01