ادمنوا التسبيح والتهليل
في ظل الجوامع
واصمتوا ….لا توقظوا بالله
افات المواجع
هللوا للرب في يوم الجماعة
انها والله اسرار البضاعة
واسجدوا للرب
للحاكم
للشيطان
في كل المواضع
واذا حدثتكم عن وطني المصلوب
في كل الشوارع
ازعموا اني منافق
وانا الداعي الى الحرب
الى دوي المدافع
واستهلوا يومكم هذا بترتيل الصباح
واحرقوا الاصوات في كل المصانع
واحرقوا الصبح
وغدران السلام
احرقوا لون المزارع
واكتفوا بالصوم
وبالحج .. وتفسير المراجع
واسجدوا
اوسبحوا
او اركعوا
واكتفوا بالنوح في ظل الصوامع
فهنا في بلد الاسلام
لانعشق الا الموت
فلنمضي جميعا
تحت رايات التراجع
لاتراجعلاتراجع
عن طريق الذل
عن ظلم الطواغيت
وعن فن التصارع
الف دين هاهنا
بل الف قران
وتفسير …وتاويل
وانسان منازع
كل ما يحكنا الماضي
فلاشيء هنا يدعى الحداثة
ليس من فعل مضارع
كل ما يحكمنا …فن الوضوء
وحلال وحرام
ودنو وابتعاد
وسدود كالموانع
وهنا التكفير
والتنفير
والتكسير
والتهميش
في كل القواطع
كفر المفتي فلانا
لعن المفتي فلانا
لعن المفتي فلانة
بدليل غير قاطع
وديانات ….بالوان مذاهب
وافتراءات
وزيف …. ومجال
غير شاسع
وحروب طائفية
واغتيالات
وذبح بسيوف بربرية
وفتاوي حللت فن التنازع
وحياة كحياة العبد
في ظل ابي جهل
ودنيا وثنية
ايقظت كل المواجع
لاتراجعلاتراجع
فلقد ادمنت ياشعبي ضياعك
واستعضنا بالطواغيت
على لحن التتابع
يالهول الظلم
يا كبر المسافات
ويا نوح الثكالى
في متاهات الشوارع
لم يعد ينقصنا غير الفناء
لم يعد يشبعنا فن التواضع
الف حرب
الف فكر دموي
الف كفر
يا لنزعات الجوامع
ادمنوا التسبيح والتهليل
في ظل المواجع
علي الندة الحسيني – بغداد
























