في الوقت الذي يتعرض الشعب العراقي الى مذابح بشرية ونزيف دم مستمر وبشكل يومي ولا يفرق بين رجل كبير او شاب او طفل او امراة حامل في ايامها الاخيرة من الحمل وتتصاعد العمليات الارهابية للقاعدة المجرمة الكافرة ومعها اذنابها النجسة من خونة العراق بقايا البعث المنهزم والمندثر خرجت علينا وعبر الفضائيات المستاجرة منظمة حقوق الانسان وصرح احد مسؤوليها الصهاينة بان المنظمة تطلب من الحكومة العراقية ايقاف احكام الاعدام بحق المجرمين القتلة الذين باعوا انفسهم وضمائرهم للصهاينة ومن عرب الجنسية ليلحقوا الضرر بالانسان العراقي وبمقدراته وبنيته التحتية ولم نسمع صوتا لهذه المنظمة عندما قامت هذه المجاميع الارهابية بنشر الرعب والهلع والدمار في عموم محافظات الوطن ولم تؤشر ولو بحركة الاصبع الاتهام للقاعدة المجرمة التي لا تتوانى حتى عن ذبح الطفل الرضيع وتدمير الجوامع والحسينيات وبقية دور العبادة ودور السكن، ان الارهاب ليس له دين ولكن له خطط التدمير والقتل لماذا لم يخرج احد مسؤولي هذه المنظمة لكي يدين اعمال القاعدة الاخيرة التي استهدفت احدى مدارس الابتدائية في قضاء تلعفر او احد مجالس العزاء والكنيسة لماذا يطلبون ايقاف تنفيذ احكام الاعدام بحق المجرمين القتلة للانسان العراقي هنا اقول لهم لا تتدخلوا في قرارات القضاء العراقي الوطني ولا باعمال وزارة العدل لان قرارات الاعدام هي بحد ذاتها قليلة بحق هؤلاء المجرمين السفلة.
وانا كمواطن عراقي تعرضت لاكثر من مرة الى مثل هذه الاعمال الارهابية اطلب من حكومتنا الوطنية برئاستة دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ووزارة العدل المتمثلة بوزيرها الدكتور حسن الشمري الى الاسراع بتنفيذ حكم الاعدام بكل عناصر القاعدة الارهابية وخدمتها ومن كل الجنسيات الاجنبية والعربية وعدم الا نتظار لان ذلك يجعلهم في مامن من الاحكام وتنفيذ العقوبة بحقهم وانا اتسال ماذا يفعل المجرم السعودي او الاردني او الاجنبي في محافظاتنا ويتجـــــولون بحرية في الاقضية والنواحي.
يشربون وياكلون من خير هذا الوطن ويذبحون شعبه ان الاوان لقول كلمة الفصل النهائية وعلى وزارة العدل الاسراع بتنفيذ حكم الاعدام يومياًَ بحق هذه الحفنة الــــقذرة ولا عودة الى الوراء بل التقدم بالسرعة الممــــــكنة الى الامام لتخليص الوطن والشعب منهم نهائياً وافراغ السجون من هذه القاذورات ولا تاخذكم بالله لومة لائم عاش العراق حراً ابياً نظيفاً من هذه الشوائب والضرب بيد من حديــــــد على من تسول له نفسه الدنيئة بالحاق الاذى بالعراق سماءً وارضاً وشعباً وقيادة وعدم قبول اي التماس من عرب الجنسية مهما كان ولاسيما من دولتي الشر السعودية وقطر وعلى هاتين الدولتــــين ان تظهرا حسن النوايا الطيبة اتجاه العراق والعملية السياسية وهنا يتحتم على حكومتنا الوطنية ان تظهر بقوة في قراراتها السياسية لان الشعب ينتظر منها الكثير في هذا الجانب وهو اما ان تكون السعودية وقطر شقيقتين للعراق واما القطــــيعة مع من يريد للعراق الاذى والدمار والله اكبر.
علي حميد الزيدي
























