من يفرح أبناء شعبه؟

ماذا لو بادرت حكومتنا الوطنية بادخال الفرحة على قلوب ابناء شعبها المنكوب بالاعمال الاجرامية لارهابيي القاعدة القذرة وادخلت السرور والبهجة الى كل بيوت العراقيين عن طريق صرف هدية العيد وخزينة العراق وبكل صدق واخلاص مليئة بالوفرة المالية حيث كان العراقيون وعن طريق اللقاءات الجماهيرية يمنون الانفس بهذه العيدية ولاسيما وان قادة العراق يعرفون ان ابناء هذا الشعب هم بذمتهم ومن ضمن مسوؤليتهم والحق لقد تناسى القادة والمسؤولين العراقيين ابناء الشعب الجريح والعائلات الفقيرة والمنكوبة بفقدان الاباء من جراء العمليات الارهابية وكثرة الارامل والمطلقات والايتام ناهيك عن مئات الالاف من العوائل الفقيرة والمعدومة ماليا والتي لا تملك راتباً عند الدولة او في القطاع الخاص او شريحة الطلبة الخريجين الذين كانوا ينتظرون التعيين ولكنهم فوجئوا بانهم لا حاجة اليهم في الوقت الحاضر. نعم تناسى هؤلاء القادة شعبهم بانه بامس الحاجة الى الفرحة وادخال السرور على القلوب المفجوعة بالالام والحرمان حتى من التجوال بحرية في شوارع الوطن وحدائقه والسبب بسيط جدا ان ساستنا ملئت بطونهم باللحوم والفواكه ونواع الشرابت ورصيدهم المالي لا يعلم به سوى الله وهم ومسؤولي المصارف وحقا ان فقراء الماضي هم اغنياء الحاضر والمستقبل واني اتسال يا دولة رئيس الوزراء المحترم هل حقاً ان دولتكم تعترف ان ليس في العراق فقراء وايتام وارامل ومحرومين من الوظــــــائف التي اعلنــــــتم عنها في ميزانية عام 2013.

اليس السياسيون الحاليون كانوا يعانون من الظلم والاضطهاد في ذلك الزمن الغابر  اليس انت من يحكم ويقود الدولة وعليه مسؤولية كبيرة امام الله وكتابه اتجاه شعبه وما كان على شخصكم الا ان تصدروا امركم من ديوان  مجلس الوزراء الموقر لادخال الفرحة على قلوب العراقيين. واني اطرح على دولتكم سؤلاً الم تشعر بان المواطن العراقي المظلوم من ضمن مسؤوليتكم الانسانية والقيادية وهناك افواه وبطون بحاجة الى هذه المكرمة وانتم تقتدون بامام المتقين ومولى الثقلين سيدنا ومولانا الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام الذي كان يحارب  الفقر والبؤس من  اجل ان لا يصيب به اي انسان في دولة الاسلام حتى ولو كان نصرانياً.

ان بلدنا ليس فقيراً بل هو اغنى  البدان في العالم وخزينتنا مليئة بالاموال والله خير شاهد على من يقدم الخير لشعبه والعيد على الابواب وهنيئاً لمن خدم شعبه وشعر بالامة وفقره وحاجته الى الفرحة ولاسيما  في ايام الله جل جلاله.

علي  حميد حيبيب الزيدي