إخلاء دفعة من مصابي الحمدانية للعلاج في الخارج

الصحة: فرقنا لم تقصّر في تقديم المساعدة الطبية

إخلاء دفعة من مصابي الحمدانية للعلاج في الخارج

بغداد – ابتهال العربي

اخلت وزارة الصحة، الدفعة الثالثة من مصابي فاجعة الحمدانية والبالغ عدد 8 اشخاص ،لتلقي العلاج بمشافي الخارج . وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ، جرى ، نقل الدفعة الثالثة من المواطنين الذين أُصيبوا جرّاء فاجعة قضاء الحمدانية التابع لمحافظة نينوى ،للعلاج خارج العراق)، واضاف ان (عدد المصابين الذين جرى اخلائهم 8 اشخاص من محافظات نينوى ودهوك وأربيل مع مرافقيهم، يصاحبهم فريق طبي تخصصي). فيما نعت حركة بابليون ،منتسبين بالحشد الشعبي ضمن اللواء 50 بعد تأثرهما باصبيتهما خلال الفاجعة. وقالت الحركة في بيان مقتضب تابعته (الزمان) امس انها (تنعى والد العروس في عرس بغديدا والمنسوب الى  لواء 50 رياض حنا شيتو والمنتسب الثاني عامر ناصر كحك الذي ساعد في اخلاء الجرحى قبل اصابته في الفاجعة).

واكدت الوزارة ، استنفار جهود ملاكاتها كافة لتوفير الاسعاف والمستلزمات الطبية، لمصابي حادثة الحمدانية بالموصل. وقال بيان تلقته (الزمان) امس، ان (الوزارة نفت ما تداولته بعض منصات التواصل، عن مقطع فيديو للنائب السابق جوزيف صليوا اشار فيه الى التقصير بتقديم الخدمات الطبية لمصابي الحادثة)، مبيناً ان (هذه المعلومات غير دقيقة ولا تمت للواقع بصلة).

حادث أليم

واوضح انه (منذ اللحظة الاولى لوقوع الحادث الأليم استنفرت الوزارة جهودها داخل المحافظة وخارجها، حيث وفرت شحنات من الادوية والمستلزمات الطبية، والملاكات المتخصصة وسيارات الإسعاف، لدعم دائرة الصحة في المحافظة، بإشراف حكومي، وبمتابعة الوزير صالح الحسناوي)، مشيراً الى ان (رئيس الوزراء محمد السوداني، تابع لمدة ثلاثة ايام الجهود المقدمة من قبل الفرق الطبية، لدعم المصابين بالعلاجات والمستلزمات الطبية)، واضاف ان (الوزارة لم تقصر في توفير الادوية او الملاكات الصحية لانقاذ جميع المصابين)، مضيفاً ان (مانُشر مجرد ادعاءات زائفة ترمي الى التلاعب بمشاعر المواطنين سيّما ذوي الضحايا والمصابين للتأثير عليهم بضمن الدعاية الانتخابية والحملات السياسية التي تهدف الى خدمة المنفعة الشخصية، وتضليل الرأي العام والتقليل من جهود ملاكات الوزارة ودائرة صحة نينوى والمحافظات الاخرى وكردستان الذين لم يتأخروا في تقديم كل ما يلزم)، ونوه الى (استمرار الجهود والمتابعة الدقيقة لحالات جميع المصابين وعلاجهم، وتأهيلهم داخل العراق وخارجه وبإشراف ومتابعة مستمرة من قبل الوزير)، مردفاً بالقول ان (الوزارة تحتفظ بحقها القانوني لمقاضاة كل من يعمل على نشر معلومات غير دقيقة وتحريضية تهدف الى المواطنين). واتجهت الوزارة اانشاء 21 مركزاً للديلزة الدموية، لتقدم نحو ثلاثة ملايين جلسة غسل كلوي. وقال الحسناوي في تصريح امس ان (مشروع الغسل الكلوي في العراق يشمل تقديم خدمات علاجية متكاملة لمرضى الفشل الكلوي عبر التعاقد مع شركات عالمية رصينة لإنشاء وتشغيل وتحديث وتوسعة مراكز الديلزة)، مبيناً ان (الوزارة وفرت خلال عام من عمر الحكومة 21 مركزاً للديلزة الدموية بسعة961 جهاز لغسل الكلى، من أفضل المناشئ العالمية، بضمن أولويات البرنامج الحكومي في القطاع الصحي، لتطوير عمل المراكز التخصصية)، واضاف ان (14 مركز تم افتتاحها، الى جانب سبعة مراكز قيد الإنجاز بنسب متفاوتة، بعضها اكتمل وستفتح في الأيام المقبلة)، مؤكداً ان (هذه المراكز ستقدم مليونين و900 ألف و429 جلسة غسل كلوي)، ولفت الى ان (عدد المراكز العاملة لغسل الكلى ارتفع الى 55 مركزاً للديلزة)، موضحاً ان (هناك مناقصات بين الإحالة والدراسة والإعلان لنحو 18مركز)، وتابع ان (سياسة المفاوضات مع الشركات لتخفيض عقود الغسل الكلوي بواقع عشرة دولارات عن كل جلسة، وفرت نحو 40 مليون دولاراً).