
مسمار صريح – عباس فاضل الموسوي
بين فترة وأخرى يتخذ البعض ممن أعرفهم قراراً بالتوقف عن كتابة المقالات لفترة من الزمن ، لأنها بدت تستفز المتلّقين لها ، ولا يتفاعل معها القريبون منهم من المسجلين في قائمة المعارف والأصدقاء ، مع علم هؤلاء إن الكتابة تعني متنفساً لمدونها وهروباً من وجعه وغربته !.التوقّف هذا يشكل محاولة للابتعاد عن كل ما يسبب لنا من أذى نفسي وفكري،فما يكتبه مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي(خاصة أولئك المختئبين وراء أسماء مستعارة واخرين ممن يغيرون جنسهم !) عبر صفحاتهم من تعليقات وأفكار تؤكد ان مجتمعنا يميل الى التصادم والهجوم على من يخالفهم الرأي.
من خلال تعاملنا مع الناس سنعرف جيداً بأن بعضهم لن يتمتعوا بإيجابية معنا وسيحاولون النيل منا وتسقيطنا بسبب نجاحنا ومحبة الآخرين لنا ؛ ولكن هذا لا يعني أبداً أن نكون سيئين مثلهم بل نعاملهم على قدر عقولهم ونقابلهم باحترام آراءهم ووجهات نظرهم.
نحتاج فعلا الى نضوج ثقافي وسعة صدر كبيرين في التعامل مع وسطنا الإجتماعي،
فللنجاح خصومه !
وسيعرف أحدهم إن المقال يعنيه بالذات .






















