إردوغان‭:‬لا‭ ‬ننتظر‭ ‬شيئا من‭ ‬الأوربي‭ ‬والارهابيون‭ ‬لن‭ ‬يحققوا‭ ‬أهدافهم

هجوم‭ ‬لحزب‭ ‬العمال‭ ‬قرب‭ ‬البرلمان‭ ‬التركي

انقرة‭-‬الزمان

أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬التركي‭ ‬رجب‭ ‬طيب‭ ‬إردوغان‭ ‬الأحد‭ ‬أن‭ ‬بلاده‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬‮«‬تنتظر‭ ‬شيئا‮»‬‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بعد‭ ‬المماطلة‭ ‬في‭ ‬مسعاها‭ ‬للانضمام‭ ‬لعضويته‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬،

وقال‭ ‬إردوغان‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬خلال‭ ‬افتتاح‭ ‬البرلمان‭ ‬التركي‭ ‬دورته‭ ‬الجديدة‭ ‬‮«‬لقد‭ ‬أوفينا‭ ‬بكل‭ ‬الوعود‭ ‬التي‭ ‬قطعناها‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬لكنهم‭ ‬لم‭ ‬يفوا‭ ‬بأي‭ ‬من‭ ‬وعودهم‭ ‬تقريبا‮»‬،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أنقرة‭ ‬‮«‬لن‭ ‬تقبل‭ ‬متطلبات‭ ‬جديدة‭ ‬أو‭ ‬شروطا‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬الانضمام‮»‬‭ ‬الى‭ ‬التكتل‭.‬

وأعلنت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬التركية‭ ‬أن‭ ‬الانفجار‭ ‬الذي‭ ‬وقع‭ ‬الأحد‭ ‬قرب‭ ‬مقر‭ ‬البرلمان‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬العاصمة‭ ‬أنقرة‭ ‬كان‭ ‬‮«‬هجوما‭ ‬إرهابيا‮»‬‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬إصابة‭ ‬شرطيَّين‭ ‬اثنين‭ ‬بجروح‭.‬

‮ ‬واعلن‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‭ ‬الذي‭ ‬تصنفه‭ ‬تركيا‭ ‬ودول‭ ‬غربية‭ ‬‮«‬إرهابيا‮»‬،‭ ‬مسؤوليته‭ ‬عن‭ ‬الهجوم‭ ‬الانتحاري‭ ‬الذي‭ ‬شهدته‭ ‬أنقرة‭ ‬الأحد‭ ‬واسفر‭ ‬عن‭ ‬اصابة‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الشرطة‭.‬

وقال‭ ‬الحزب‭ ‬لوكالة‭ ‬‮«‬ايه‭ ‬ان‭ ‬اف‮»‬‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬الحركة‭ ‬الكردية‭ ‬إن‭ ‬‮«‬عملا‭ ‬فدائيا‭ ‬نفذ‭ ‬ضد‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬التركية‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬فريق‭ ‬تابع‭ ‬للواء‭ ‬الخالدين‮»‬‭.‬

وأفادت‭ ‬الوزارة‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬إرهابيين‭ ‬اثنين‭ ‬وصلا‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬مركبة‭ ‬عسكرية‭ ‬خفيفة‭ ‬حوالى‭ ‬الساعة‭ ‬09،30‭ ‬صباحا‭ (‬06،30‭ ‬ت‭ ‬غ‭) ‬أمام‭ ‬بوابة‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للأمن‭ ‬التابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ونفّذا‭ ‬عملية‭ ‬تفجير‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬الرئيس‭ ‬التركي‭ ‬رجب‭ ‬طيب‭ ‬إردوغان‭ ‬أمام‭ ‬البرلمان‭ ‬الأحد‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬الإرهابيين‭ ‬لن‭ ‬يحقّقوا‭ ‬أهدافهم‭ ‬أبداً‮»‬،‭ ‬بعد‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬‮«‬هجوم‭ ‬إرهابي‮»‬‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬أنقرة‭.‬

وقال‭ ‬إنّ‭ ‬‮«‬الأشرار‭ ‬الذين‭ ‬يهدّدون‭ ‬سلام‭ ‬وأمن‭ ‬المواطنين‭ ‬لم‭ ‬يحقّقوا‭ ‬أهدافهم‭ ‬ولن‭ ‬يحقّقوها‭ ‬أبداً‮»‬،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬هجوم‭ ‬أصيب‭ ‬خلاله‭ ‬عنصران‭ ‬من‭ ‬الشرطة‭ ‬وقُتل‭ ‬المهاجمان‭.‬

وتعهد‭ ‬الرئيس‭ ‬التركي‭ ‬رجب‭ ‬طيب‭ ‬إردوغان‭ ‬الأحد‭ ‬منع‭ ‬‮«‬الإرهابيين‮»‬‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬‮«‬أهدافهم‮»‬،‭ ‬بعد‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬هجوم‭ ‬استهدف‭ ‬مجمعا‭ ‬أمنيا‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬أنقرة‭ ‬قبيل‭ ‬افتتاح‭ ‬الدورة‭ ‬البرلمانية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬المقرّر‭ ‬أن‭ ‬تصادق‭ ‬على‭ ‬انضمام‭ ‬السويد‭ ‬إلى‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭.‬

واستهدف‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬تعلن‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬عنه،‭ ‬مقرّ‭ ‬الشرطة‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الواقعين‭ ‬في‭ ‬المجمع‭ ‬نفسه‭ ‬وسط‭ ‬أنقرة‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬مبنى‭ ‬البرلمان‭.‬

وقال‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬علي‭ ‬يرلي‭ ‬كايا‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬للصحافيين‭ ‬من‭ ‬أمام‭ ‬الوزارة‭ ‬إنّ‭ ‬الهجوم‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الشرطة،‭ ‬ونفذّه‭ ‬رجلان‭ ‬فجّر‭ ‬أحدهما‭ ‬نفسه‭ ‬وأصيب‭ ‬الآخر‭ ‬برصاصة‭ ‬‮«‬في‭ ‬الرأس‮»‬‭.‬

ووصل‭ ‬إردوغان‭ ‬إلى‭ ‬مقر‭ ‬البرلمان‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬بعد‭ ‬الظهر‭ (‬11،00‭ ‬ت‭ ‬غ‭) ‬كما‭ ‬كان‭ ‬مخطّطاً‭ ‬له،‭ ‬حسبما‭ ‬أفاد‭ ‬صحافي‭ ‬في‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭.‬

وأكد‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬أمام‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الإرهابيين‭ ‬لن‭ ‬يحقّقوا‭ ‬أهدافهم‭ ‬أبداً‮»‬‭. ‬وقال‭ ‬إنّ‭ ‬‮«‬الأشرار‭ ‬الذين‭ ‬يهدّدون‭ ‬سلام‭ ‬وأمن‭ ‬المواطنين‭ ‬لم‭ ‬يحقّقوا‭ ‬أهدافهم‭ ‬ولن‭ ‬يحقّقوها‭ ‬أبداً‮»‬‭.‬

ووقع‭ ‬الهجوم‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬حيث‭ ‬تقع‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬شبه‭ ‬مقفر‭ ‬وسط‭ ‬هطول‭ ‬أمطار‭ ‬غزيرة‭. ‬وباستثناء‭ ‬العنصريين‭ ‬الأمنيين‭ ‬والمهاجمَين،‭ ‬لم‭ ‬يؤد‭ ‬الهجوم‭ ‬الى‭ ‬وقوع‭ ‬ضحايا‭ ‬آخرين‭.‬

وقال‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬إنّ‭ ‬‮«‬إرهابيين‭ ‬اثنين‭ ‬وصلا‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬مركبة‭ ‬تجارية‭ ‬حوالى‭ ‬الساعة‭ ‬09،30‭ ‬صباحاً‭ (‬06،30‭ ‬ت‭ ‬غ‭) ‬أمام‭ ‬بوابة‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للأمن‭ ‬التابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ونفّذا‭ ‬عملية‭ ‬تفجير‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬للصحافيين‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬أحد‭ ‬الإرهابيين‭ ‬قام‭ ‬بتفجير‭ ‬نفسه‭ ‬فيما‭ ‬قُتل‭ ‬الآخر‭ ‬برصاصة‭ ‬في‭ ‬رأسه‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تُتاح‭ ‬له‭ ‬فرصة‭ ‬تفجير‭ ‬نفسه‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬اثنين‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الشرطة‭ ‬أصيبا‭ ‬بجروح‭ ‬طفيفة‮»‬‭ ‬في‭ ‬تبادل‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬لكن‭ ‬حياتهما‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬خطر‭.‬

ورفض‭ ‬الوزير‭ ‬تأكيد‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬السيارة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬مسروقة،‭ ‬كما‭ ‬ذكرت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬محلية‭.‬

وسمع‭ ‬دوي‭ ‬انفجار‭ ‬قوي‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬عدة‭ ‬كيلومترات‭. ‬وأظهر‭ ‬مقطع‭ ‬فيديو‭ ‬سجّلته‭ ‬كاميرا‭ ‬مراقبة،‭ ‬سيارة‭ ‬رمادية‭ ‬اللون‭ ‬تقف‭ ‬ببطء‭ ‬أمام‭ ‬مقر‭ ‬الشرطة‭.‬‮ ‬

ونزل‭ ‬الراكب‭ ‬الأمامي‭ ‬وتقدم‭ ‬شاهرا‭ ‬سلاحه،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يطلق‭ ‬النار‭ ‬ويقوم‭ ‬بتفجير‭ ‬نفسه‭ ‬أمام‭ ‬نقطة‭ ‬الحراسة‭.‬

واندفع‭ ‬رجل‭ ‬ثانٍ‭ ‬بدوره،‭ ‬لكنّه‭ ‬اختفى‭ ‬من‭ ‬الصورة‭ ‬خلف‭ ‬الدخان‭ ‬والغبار‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬الانفجار‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬أيضاً‭ ‬في‭ ‬اشتعال‭ ‬النيران‭. ‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬إن‭ ‬الرجل‭ ‬الثاني‭ ‬قُتل،‭ ‬داعياً‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬إلى‭ ‬التوقّف‭ ‬عن‭ ‬بث‭ ‬صور‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬شبكات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

بدوره،‭ ‬أفاد‭ ‬مركز‭ ‬شرطة‭ ‬أنقرة‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬إكس‮»‬‭ ‬بأنه‭ ‬ينفّذ‭ ‬عمليات‭ ‬‮«‬تفجير‭ ‬مضبوطة‮»‬‭ ‬لـ»طرود‭ ‬مشبوهة‮»‬‭ ‬خوفاً‭ ‬من‭ ‬هجمات‭ ‬أخرى،‭ ‬ودعا‭ ‬السكان‭ ‬لعدم‭ ‬الذعر‭.‬

كذلك،‭ ‬أعلن‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬أنقرة‭ ‬عن‭ ‬فتح‭ ‬تحقيق‭ ‬وفرض‭ ‬حظر‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬الهجوم‭. ‬كما‭ ‬طلب‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬المحلية،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬القنوات‭ ‬التلفزيونية،‭ ‬التوقف‭ ‬فوراً‭ ‬عن‭ ‬بث‭ ‬الصور‭ ‬من‭ ‬مكان‭ ‬الهجوم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬التزمت‭ ‬به‭ ‬القنوات‭ ‬على‭ ‬الفور‭.‬

وكان‭ ‬الشارع‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مطوّقاً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشرطة‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬النهار‭.‬

ومن‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬يصادق‭ ‬البرلمان‭ ‬خلال‭ ‬دورته‭ ‬الحالية،‭ ‬على‭ ‬انضمام‭ ‬السويد‭ ‬إلى‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭.‬

‭- ‬موقف‭ ‬غامض‭ -‬

منذ‭ ‬أيار‭/‬مايو‭ ‬2022،‭ ‬عرقلت‭ ‬تركيا‭ ‬انضمام‭ ‬الدولة‭ ‬الاسكندنافية‭ ‬إلى‭ ‬الناتو،‭ ‬معلّلة‭ ‬السبب‭ ‬بإيوائها‭ ‬‮«‬إرهابيين‮»‬‭ ‬وحركات‭ ‬كردية‭ ‬تصنّفها‭ ‬أنقرة‭ ‬كمنظمات‭ ‬‮«‬إرهابية‮»‬‭.‬

ولا‭ ‬يزال‭ ‬موقف‭ ‬إردوغان‭ ‬غامضا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف،‭ ‬اذ‭ ‬يكرّر‭ ‬القول‭ ‬إنّ‭ ‬البرلمان‭ ‬يتمتّع‭ ‬بالسيادة،‭ ‬وإنه‭ ‬وحده‭ ‬من‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يقرّر‭ ‬بشأن‭ ‬عضوية‭ ‬السويد‭ ‬في‭ ‬الحلف‭.‬

وسارع‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬السويدي‭ ‬أولف‭ ‬كريسترسون‭ ‬إلى‭ ‬الإعلان‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أنّ‭ ‬بلاده‭ ‬‮«‬تؤكد‭ ‬مجدّداً‭ ‬التزامها‭ ‬بالتعاون‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬مع‭ ‬تركيا‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬ضد‭ ‬الإرهاب‮»‬‭.‬

كذلك،‭ ‬قدّم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬الأجانب‭ ‬دعمهم‭ ‬لتركيا،‭ ‬معربين‭ ‬عن‭ ‬‮«‬تضامنهم‮»‬‭ ‬وإدانتهم‭ ‬للهجوم‭. ‬وقال‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأوروبي‭ ‬شارل‭ ‬ميشال‭ ‬إنه‭ ‬‮«‬مصدوم‮»‬‭. ‬كما‭ ‬دانت‭ ‬ألمانيا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وسفارة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬أنقرة‭ ‬الهجوم‭.‬

وشهدت‭ ‬أنقرة‭ ‬هجمات‭ ‬عديدة‭ ‬وعنيفة‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2015‭-‬2016،‭ ‬تبنّاها‭ ‬الانفصاليون‭ ‬الأكراد‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‭ ‬أو‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭.‬

وخلال‭ ‬آخر‭ ‬هجوم‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2016،‭ ‬أدى‭ ‬انفجار‭ ‬سيارة‭ ‬مفخّخة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬كيزيلاي‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬العاصمة‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬38‭ ‬شخصاً‭ ‬وإصابة‭ ‬125‭ ‬آخرين‭. ‬ونُسب‭ ‬الهجوم‭ ‬إلى‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬صقور‭ ‬حرية‭ ‬كردستان‮»‬‭ ‬وهي‭ ‬جماعة‭ ‬متطرفة‭ ‬صغيرة‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2015،‭ ‬أدى‭ ‬هجوم‭ ‬أمام‭ ‬محطة‭ ‬قطارات‭ ‬أنقرة‭ ‬المركزية‭ ‬نُسب‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬‮«‬الدولة‭ ‬الإسلامية‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬109‭ ‬أشخاص‭.‬

ووقع‭ ‬آخر‭ ‬هجوم‭ ‬تمّ‭ ‬تسجيله‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬التركية‭ ‬في‭ ‬13‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬2022،‭ ‬في‭ ‬شارع‭ ‬تجاري‭ ‬في‭ ‬إسطنبول‭ ‬أدّى‭ ‬إلى‭ ‬سقوط‭ ‬ستة‭ ‬قتلى‭ ‬و81‭ ‬جريحاً‭. ‬ولم‭ ‬تعلن‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬عنه،‭ ‬لكن‭ ‬السلطات‭ ‬نسبته‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‮»‬‭.‬