
بغداد – طهران – الزمان
بحث في طهران مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، الأحد، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي أكبر أحمديان، تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين العراق وايران عارضا اهم الخطوات التي قام بها العراق والتي تلحقها أمور أخرى تحتاج وقتا ، فيما اعلن مصدر أمني عراقي عن نصب 12 نقطة حدودية مع إيران تنفيذاً للاتفاق الأمني.
وتطالب ايران، العراق بتطبيق الاتفاق الأمني كاملا بشأن ابعاد المعارضة الكردية الإيرانية المتواجدة
في إقليم كردستان العراق على الحدود مع ايران.
وبحسب وكالة إيسنا الإيرانية، قال أحمديان أن الاتفاقية الأمنية بين البلدين تضمن أمن حدود البلدين وخريطة طريق معقولة مؤكدا على ضرورة التنفيذ الصارم والكامل لهذا الاتفاق من قبل العراق.
و أكد الأعرجي إصرار الحكومة العراقية ومؤسسة الأمن الوطني على تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين البلدين وقال: سنرحب ونستغل كل فرصة تطوير وتعميق العلاقات بين طهران وبغداد.
وكشف نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق أول ركن قيس المحمداوي، عن تفاصيل الاتفاق الأمني المبرم بين العراق وإيران.
وقال المحمداوي إن «لجنة عليا مشكلة برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، وضباط اختصاص من وزارتي الدفاع والداخلية والمستشارية والأجهزة الأمنية، تعمل منذ عام تقريباً على وضع آلية للاتفاق مع ايران بصدد مسك الحدود من قبل القطعات الاتحادية وتحديداً قطعات الحدود»، لافتاً الى أن «هناك اتفاقاً على إبعاد المعارضة الإيرانية الكردية الموجودة على الحدود».
وأضاف أن «هذه الآلية بدأ العمل بها، وخلال الأسبوعين الماضيين كان هناك أكثر من 10 إلى 12 نقطة تم مسكها من قبل قطعات الحدود، وتم إبعاد عناصر المعارضة الإيرانية الكردية من الحدود باتجاه المركز وفق أماكن محددة».
وأضافت، أن ذلك يأتي «لاستكمال تنفيذ الاتفاق الأمني بين العراق وإيران»، معرباً عن أمله بأن «يستمر هذا العمل وفق اتفاقات ونشاط دبلوماسي وأمني على الحدود سواء مع إيران أو تركيا لغرض الاحترام المتبادل والمحافظة على السيادة».
وأعلن وزير الدفاع العراقي، في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، انتشار قوات عراقية على حدود إقليم كردستان مع إيران، لافتاً إلى أن تواجد الأحزاب الكردية المناهضة لايران في العراق يقتصر على 5 معسكرات فقط وستكون في عمق أراضي العراق.























