نحن الثلاثة
علي الندة ، وعامر
الحسيني
وحضرتي المسددة
نحفر في صخور التحدي
رسالة بوعظ الأنبياء
مسددة!
نحن الثلاثة
هما
وحضرتي المعمدة
نجري دماء الشعر
في عروقه ، فإذا
استجد على التربيع
أس واحد فلتقشعر
قصيدة تسمو على
تفويفها ، تسمو على
تشطيرها ، تسمو
على تسميطها
محمودة بجلالها ومجسدة
نحن الثلاثة
هما وحضرتي المسددة
سكبت على آهاتنا
حسرات خنساء
أم الثكالى
ودم العراق مكبل
مازال في معنى
القصيدة جرحا نازفا
لكننا قلنا بوخز
الحرف الندي مواعظا
لو طبقت بمبادئ
الأفعال ظلت
حية متجددة
***
نحن الثلاثة
هما وحضرتي المؤيدة
ختم القضاء على
أفواهنا بقصائد السفر
نحن الثلاثة
إن عربدت كلماتنا
أو سول الشيطان
يغزو جمعنا
فالخيل تعدو نحوه
بقصائد لو أمسكت
في أذنه لرمى بصلعته
رذاذ الأشقياء
وهوى متصعلكا
يرنو إلى معبوده
ويوحده!
يرنو الى معبوده
ويوحده!
بقصائدنا نحن الثلاثة ، وجد مثلث القصيدة مداره، فلم يهو إلى قاع سحيق!( ناقد القصيدة المحايد)
العريق حتى احتفى
بلقائنا
الأعشى وعنترة
وغردت بحروفنا
كل الرؤى المتفردة
نحن الثلاثة
هما وحضرتي المتجددة
بالشمع يكسى حلمنا
ونحن أيضا
في صداع الأغلبية
نخط اناملا بفراشة
قبلاتها بعثت ربيعا
من مرقديه في
لحظة البعث المليء
حماسة ، فإذا الربيع
كأنه ببهائه سفح
توضأ بالكرامة ندية
ومخلدة!
نحن الثلاثة
لم نرتجف
من وعكة البرد
إذا ازمهر رذاذه
وإنما في جرأة
الدفيء نزور عراقنا
في مرقد السياب
في معطف السياب
ستر العراق ضلوعه
من سطوة الغربان
في جحفل من
صبره وكأنه من
أعظم الرهبان
يزهو معبده
يزهو معبده
رحيم الشاهر – كربلاء
























