
الحدود والكرخ يطمحان لنهائي الكأس وإتحاد الكرة يحدّد مباريات الجمهورية
الناصرية- باسم الركابي
سيكون كل من الحدود واربيل امام فرصة مثالية لحسم التاهل ولخوض نهائي بطولة كاس العراق في حال فوز اي منهما في اللقاء الذي يجمعها ملعب الشعب اليوم الإثنين عند الساعة الثامنة مساءا والتطلع إلى تحقيق الوصول الاول لنهائي البطولة والمنافسة على ثاني اهم لقبي الموسم الكروي ومؤكد ان كل منهما يريد الظهور واللعب بشكل جيد ومحاولة حسم البطاقة الاولى والانتقال لخوض مباراة تحقيق لقب الكاس عند مواجهة الفائز من لقاء الجوية والكرخ الذي سيقام غد الثلاثاء في نفس الوقت والملعب ويمني كل من الفريقين النفس في الحصول علية للمرة الأولى في تاريخهما لكن الامور تتوقف على ما تسفر عنه نتيجة المباراة التي ستكون اكثر من مهمة من جميع الجوانب وتجاوزها يعني الدخول الى قلب الصراع على اللقب ومعها كتابة وصناعة الانجاز الكروي وذلك بمساعدة لاعبيهما .
فريق اربيل
فريق اربيل سبق وحصل على لقب الدوري اربع مرات للفترة من 2003 لكنه لازال يبحث عن لقب الكاس الاول في الاعتماد على دور المدرب عباس عبيد الذي نجح كثيرا في قيادة الفريق في الدوري الممتاز وانتشالة من مو اقع المؤخرة والتقدم به والانتهاء في المركز السادس الذي يعد مركزا مهمابنظر الانصار بعد تجاوز البداية المحبطة والتغير السريع خلال المرحلة الثانية فقط وتمكن من تحقيق النتائج الجيدة المتوازنة وظل احد افضل الفرق محافظا على تقدمة بعدما تمكن من تحديد مسار الامور بشكل واضح في ظل ارتفاع حالة الانسجام وتمتع اللاعبين بثقة عالية ما أدى الى تقديم الاداء والارتقاء به ودعمة في النتائج في فترة زمنية محددة تجاوز فيها كل الصعاب التي واجهت المشاركة في المرحلة الأولى ومعها فشل اكثر من مدرب في أبعاد الفريق من مراكز المؤخرة وسط معاناة كبيرة قبل أن تأتي الادارة بالمدرب الحالي الذي استطاع الاعتماد على المجموعة وإيجاد البدائل خلال الفترة التي تسلم فيها المهمة الصعبة ولم يكن في حسابات ادارة النادي ان تتحول الامور والتقدم في جدول الترتيب وانهاء مسابقة الدوري في المركز السادس بعدما كان الكل ينتظر منه فقط أبعاد الفريق عن مناطق المؤخرة وضمان البقاء لكنه خرج في حصيلة مهمة وواضحة ولعب التشكيل وفاز وتقدم واستمر يقدم بفضل توازن وقوة خطوط اللعب التي إعادتة الى سكة الانتصارات التي انعكست مباشرة على واقع المشاركة بعدما اصبح الكل اكثر حماسا وتجانسا وعطاءا من الناحيتين الهجومية والدفاعية.
حافز اخر
ويرى عشاق الاصفركل ما تحقق في الدوري سيكون بلاشك حافزا للاعبين في مو اجهة وتدارك تحديات اللقاء المصيري والموسم والمنجز واللقب وربما انهاءالمهمة على اكمل وجه ومنح الفريق احقية تحقيق حلم اللقب المفقود من خزائن النادي الذي قد يتوقف على نتيجة اليوم ومحاولة عبور الحدود في ظل الحالة الفنية العالية التي يتمتع فيها اللاعبين والاستمرار بتقديم ما عليها في الدوري مؤكد ان الفريق سيخوض اللقاء بنفس بالمستوى الذي وصل إليه مع ان لقاء اليوم سيكون مختلفا رغم الذي تحقق في الدوري لكنه سيكون امام 90 دقيقة تعد بالثوان لانها ستحدد وجهة الامور ولاعتلاء ناصية التتويج وهو ما ياملة جمهورة المتوقع سيرافقة لمساندتة ولدعم جهود اللاعبين في تجنب الاقصاء ومواصلة الرحلة للمحطة الاخيرة بانتظار خطف اللقب لكن ليس في كل مرة تاتي الرياح بما تشتهي سفن اربيل وكان اربيل قد بدء منافسات البطولة من الدور32عندما تغلب على السماوة في ملعبه بفارق الركلات الترجيحية(5_6) بعد انتهاء المباراة بتعادلهما بهدف وفاز في فرانسو حريري على الوسط بهدفين لواحد ووصل الى مباراة اليوم بعد انسحاب البحري .
فريق الحدود
اما فريق الحدود الذي عاد للممتاز الموسم الحالي بعد عام في الدرجة الأولى سيلعب بطموحات المنافس مع نفس المدرب عادل نعمة الذي قدم فريقه من البداية وظهر بشكل واضح وفي انطلاقة متميزة حقق فيها العديد من النتائج الواعدة وجمع النقاط في مشاركة حدد فيها خيارات المنافسة المدعومة بالنتائج المهمة والتطور في مراحل البطولة وتأكيد حظوظة في مستويات مقبولة وتعامل مع الفرص للاخير وبقي ندا لاقرانة وسارعلى عكس التوقعات بعد العودة حينما لعب وتقدم وكان على الموعد ووجد المدرب من الاعبين الاندفاع و الاهتمام في خوض المباريات واللعب بشعار يجب الفوز وظل بعيدا عن المراكز الاخيرة لابل أمضى وقتا في المقدمة قبل أن ينهي الدوري في المركز الثالث عشر ويضمن البقاء دون مشاكل .
تكريس الدوري
ويريد أن يكرس ما تحقق في البطولة الاولى لدعم امالة في الفوز في لقاء اليوم عبر اللعب بثبات وحماس والتعامل مع الفرصة الاستثنائية باهتمام وبحذر شديد سعيا للتقدم نحو تحقيق اللقب بنفس المجموعة التي قدمت كل ما تقدر عليه في الدوري وجعلت من الفريق في افضل مستوياتة كما تريد مواصلة السير بثقة دون توقف وتحقيق طموحات الخروج باللقب الاول ومعها تحقيق أول مشاركةخارجية اذا ما تخطى حاجز اربيل الغير سهل رغم تكافأ مواجهتي الدوري بتعادلهما ذهابا وايابا بهدف كما أسهم نعمة في دعم مسار المشاركة الأولى ويامل تقديم الفريق اليوم بافضل حالاتة وسط متابعة الوسط الكروي للحدث بعد خروج الزوراء والطلبة والوقوف على بعد أقل من خطوة من حسم الانجاز من خلال الموقف الحالي الذي قد لا يتكرر كون بطولة الكاس تبقى ام المفاجآت التي يريد أن يفجرهافي النهاية اما بوجه البطل او الجوية مع ان الوصول إلى المباراة النهائية سيكون انجازا للفريق وإلادارة والمدرب المتواصل في أطول فترة يقضيها مدرب مع نفس الفريق وقد يكون هذا سر نجاحة في الانتقال بة بثقة من الاولى وفرض نفسة في الممتاز ويقترب كثيرا من تحقيق الحلم عبر انتهاز فرصة لقاء اليوم والخروج بنتيجة كل المواسم والمشاركات وتدوينها في روزنامة الفريق .
منتخبات الجمهورية
جرت في عدد من المحافظات قرعة بطولة منتخبات الجمهورية لكرة القدم التي وزعت ضمن مواقعها الجغرافية والتي ستلعب بنظام المجموعات في المواجهات التي ستنطلق السبت الخامس من اب المقبل ففي المجموعة الغربية يلتقي منتخب الانبار نظيرة منتخب ديالى فيما ينتظر صلاح الدين وفي المجموعة الجنوبية يتواجه فريقا ذي قار وواسط وميسان والبصرة وفي المجموعة الشمالية يضيف منتخب السليمانية نظيرة كركوك ويستقبل دهوك أربيل وفي مجموعة الفرات الأوسط تلتقي السماوة مع النجف والديوانية وكربلاء ولم تتحدث لجنة المسابقات عن نظام البطولة وطريقة التاهل للأدوار اللاحقة للبطولة التي تحملها ذاكرة المحافظات باعتزاز كبير لكونها كانت البطولة المفضلة لفرقها ولاعبيها وجماهيرها في ستينيات القرن الماضي في ظل المنافسات المحتدمة في وقتها قبل أن تتاح الفرصة أمام اندية المحافظات اللعب في الدوري الممتاز عام 1974 بعد أن كان الدوري مقتصرا على فرق بغداد الأهلية والعسكرية واغلبها فرق مؤسسات.
























