حشود المعزّين تنهي مراسم زيارة عاشوراء بركضة طويريج في كربلاء

رئاسات العراق والإقليم تدعو إلى التأسي برسالة الحسين وتمجيد قيم التضحية

حشود المعزّين تنهي مراسم زيارة عاشوراء بركضة طويريج في كربلاء

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

انتهت امس مراسيم ركضة طويريج في محافظة كربلاء ،غداة اداء زيارة عاشوراء ،بمشاركة حشود المعزين التي بدأت بالهرولة تجاه مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام، في طقوس خالدة منذ مئات السنين تقام بعد أداء صلاة الظهر يوم العاشر من محرم الحرام. واحيا المعزون في كربلاء والقادمون من المحافظات الوسطى والجنوبية وخارج العراق ، زيارة عاشوراء ،وسط اجراءات أمنية وخدمية عالية المستوى. فيما اشرف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ميدانياً على ركضة طويريج قبل انطلاقها. فيما قال المشاركون في العزاء لمراسل (الزمان) في كربلاء امس ان (ثورة  الامام  ،تعد وقفة شامخة ضد الظلم والطغيان والاستبداد وتدعو لنصرة الدين)، واشاروا الى ان (ملحمة عاشوراء تحثنا على استلهام الدروس والعبر في الايثار والتضحية)، واكدوا ان (هذا العزاء سيبقى خالدا ومستمرا على مدى الاجيال والسنين). ووصل موكب عزاء ال الصدر الى كربلاء ،متوشحا بالاكفان البيضاء ،رافعين بايديهم الاعلام العراقية.وكان رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر قد وجه الموكب باعلان الطاعة ورفع المصحف الشريف. وقال في تغريدة على توتير (اعلنوا الطاعة والتضحية بلبس الاكفان بموكب للاصلاح مهيب في كربلاء الحسين عليه السلام ،والتزموا التنظيم والوقار). وأشرف وزير الصحة صالح الحسناوي، في وقت سابق ، ميدانياً على خطة الإسناد الصحي لزيارة العاشر من محرم. واكد ان (المؤسسات الصحية استقبلت آلاف المراجعين بخدمة صحية متكاملة). بدورها،نشرت قيادة عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي، أكثر من الفي مقاتل لتأمين الركضة.وقال قائد العمليات علي الحمداني في بيان تلقته (الزمان) امس إن (قيادته نشرت أكثر من الفي مقاتل ، إضافة إلى المراقبة الجوية ونشر كاميرات مراقبة وأجهزة تشويش ومقاتلين من مديرية الأمن، لتأمين ركضة طويريج ، بتوجيه من رئيس أركان هيئة الحشد)، ولفت الى ان (الخطة استمرت حتى انتهاء زيارة العاشر من محرم الحرام)، مبينا أن (هناك جهوزية أمنية واستخباراتية لتفتيش الزائرين ومراقبة حركتهم للحفاظ على حياتهم)، وأضاف أن (جميع الطرق مفتوحة، والزائرون يسيرون بانسيابية عالية، ولا توجد قطوعات)، وتابع ان (طبابة الحشد نشرت أكثر من 20 مفرزة طبية، في جميع مداخل مدينة كربلاء). في غضون ذلك ،عزى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بذكرى استشهاد الامام.وقال السوداني في تغريدة على تويتر (السلامُ على الحسين وعلى الأرض التي حلَّ بها، وخلّده التاريخ بما قاتل من أجله على ترابها)، وأضاف (السلامُ على الحسين ومبادئه، وعلى رسالة جدّه المصطفى النبي الأعظمِ صلى الله عليه وآله وسلم، التي حملها بلا وجل أو خوف، ومضى بها إلى نهاية حياته، وبداية خلوده سيّداً للشهداء، وحيّاً يُرزق عند الله).  من جانبه ،قدم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، تعازيه بذكرى استشهاد الامام. وقال في تغريدة على توتير (نقدَّم التعازي إلى الشعب العراقي والأمة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، وهي مناسبة تتجلَّى فيها قيم الشجاعة والتضحية من أجل الحرية والعدالة والمساواة). ورأى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ، أن ذكرى استشهاد الإمام والكوكبة الطاهرة من آل بيته وأنصاره في واقعة الطف نستعيد معها معاني التضحية والبطولة. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس إن (الشعب يُحيي خلال هذه الأيام شعائر ذكرى استشهاد الإمام والكوكبة الطاهرة من آل بيته وأنصاره في واقعة الطف في العاشر من محرم الحرام)، واشار الى ان (هذه الذكرى المؤلمة والملهمة التي نستعيد معها معاني التضحية والبطولة، في الدفاع عن مبادئ العدل والإيمان بمواجهة الطغيان، هي ذكرى تمدنا بالقيم العظيمة وتجدد في الأجيال العزم والإصرار على التمسك بتلك القيم التي ترسخت بالشهادة والحرية والكرامة الإنسانية). وعد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، ذكرى استشهاد الإمام وعاشوراء ،رمزاً للبشرية وأملاً للمظلومين في كل مكان. وقال في تغريدة على توتير ان (ذكرى استشهاد الامام وذكرى عاشوراء المؤلمة، تمجيد لقيم التضحية والنضال من أجل إحقاق الحق)، وأضاف أن (هذه الذكرى تبجيل لمبادئ اللاعنف والتسامح والأخوة)، مؤكداً أنها (ستبقى وقيمها النبيلة رمزاً للبشرية وشعاع الامل للمظلومين والمضطهدين في كل مكان وزمان). واكد رئيس تحالف النصر حيدر العبادي، ان الحسين عليه السلام كان أمّة، فلتكن الأمّة كالحسين. وقدم الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، تعازيه بحلول ذكرى عاشوراء.وقال في تغريدة على تويتر (نتقدم بأحر آيات التعازي والمواساة في ذكرى عاشوراء ،سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه وآله وأنصاره السلام).

(تفاصيل ص 2).