

دمشق – الزمان
قتل 6 أشخاص وأصيب 23 آخرون الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق (جنوب العاصمة السورية)، وفق ما نقله الإعلام الرسمي السوري عن وزارة الداخلية.
وأوردت وزارة الداخلية السورية أن الحادث وقع جراء انفجار عبوة ناسفة بدراجة نارية متوقفة بالقرب من سيارة أجرة، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة.
ويعد هذا الانفجار الثاني الذي تشهده المنطقة هذا الأسبوع، حيث أصيب شخصان في انفجار آخر الثلاثاء الماضي. وتأتي الانفجارات في موسم الذروة بالنسبة لضريح السيدة زينب الذي يتوافد عليه الزوار الشيعة للاحتفال بذكرى عاشوراء.
وخلال سنوات النزاع المستمر منذ 2011، تعرضت منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، والتي تحمل اسم مقام السيدة زينب، لهجمات وتفجيرات دامية نفذتها مجموعات جهادية. ويتردد على المنطقة الواقعة في ضواحي دمشق الجنوبية بشكل رئيسي الزوار الشيعة من إيران والعراق ولبنان ودول أخرى.
وأورد التلفزيون الرسمي السوري أن الانفجار ناجم عن “عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة أجرة”.
وقال ابراهيم (39 عاماً) الموظف في المنطقة لفرانس برس “سمعنا صوت انفجار ضخم وبدأ الناس يركضون (…) قبل أن تصل سيارات الاسعاف، وتطوق القوى الأمنية المكان”.
وأشار إلى أن التفجير وقع “قرب مقر أمني (…) على بعد نحو 600 متر من مقام السيدة زينب” الذي يضم ضريح السيدة زينب.
وخلال الأيام الماضية، شددت القوى الأمنية إجراءاتها في المنطقة بالتزامن مع مجالس العزاء التي تواكب إحياء ذكرى عاشوراء لدى الطائفة الشيعية.
والثلاثاء، أصيب مدنيان بانفجار دراجة نارية في المنطقة ذاتها، وفق ما نقل الاعلام الرسمي عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق. ولم تتضح أسباب انفجار الدراجة النارية.
وخلال سنوات الحرب الأولى، شدد مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني الإجراءات الأمنية في محيط المقام قبل تخفيف الحواجز لاحقاً بشكل تدريجي وخصوصاً بعد استعادة القوات الحكومية لكامل دمشق ومحيطها.
وشهدت المنطقة تفجيراً في شباط/فبراير 2016، تبناه تنظيم الدولة الاسلامية وأوقع 134 قتيلاً بينهم على الاقل تسعون مدنياً في حصيلة تعد واحدة من الأكثر دموية جراء تفجير، منذ اندلاع النزاع منتصف اذار/مارس 2011.
























