
الكلدان يعدون سحب المرسوم من ساكو قراراً كيديّاً
بغداد – ندى شوكت
وصفت بطريركية الكلدان في العراق والعالم ، سحب المرسوم الجمهوري من رئيسها لويس روفائيل ساكو ،بالسياسي الكيدي ضد المقام البطريركي العريق. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المسيحيين بجميع طوائفهم اطَّلعوا باستغراب من سحب المرسوم الجمهوري الخاص بساكو، على أساس ان ليس للمرسوم سَنّد دستوري أو قانوني)، واشار الى ان (هذا القرار غير مسبوق في تاريخ العراق، فمنذ الخلافة العباسية كان البطريرك يُمنح براءةً رسمية، واستمر الأمر في العهد العثماني ،اذ كان البطريرك يُمنح فرماناً ولنا نسخة منه تسمى الطغراء”وهكذا في الزمن الملكي والجمهوري)، وتابع ان (هذه المراسم معمولٌ بها في الدول العربية التي فيها طوائف مسيحية مثل الأردن ومصر وسوريا ولبنان،ولا نعرف ما الأسباب التي تقف وراء هذا القرار الذي نعتبره قراراً سياسياً كيدياً ليس ضد ساكو المعروف داخلياً وخارجياً بمواقفه الوطنية ونزاهته، وإنما ضد المقام البطريركي العريق في العراق والعالم)، واعرب البيان عن امله (ألّا تُسحَب مراسيم جمهورية عن أكثر من 20 رئيساً واسقفاً في الكنائس الشقيقة)، وتسائل (ما المشكلة في أن يصدر رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ،مراسيم جديدة تُمنح لرؤساء الطوائف المسيحية؟ ولاسيما ان هذه المراسيم في الظروف الحالية التي يمر بها العراق، تطمئن المسيحيين والمكونات الأخرى، وتعكس إحترام الحكومة لهذا التنوع التاريخي الجميل).


















