
الشركات الوطنية تواصل رفع إنتاجيتها من المواد الطبية والكهربائية
العراق يحتاج إلى 40 مليون لتر بنزين يومياً في 2035
بغداد – إبتهال العربي
كشفت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعيَّة في مجلس النواب، امس السبت، عن أنَّ العراق يحرق نحو ربع مليون برميل يومياً في ذروة فصل الصيف.وقال عضو اللجنة كاظم الطوكي، إنَّ (الكمية تتوزع ما بين وقود خام وزيت وقود وزيت غاز)، مشيراً إلى أنَّ (التحول نحو الطاقة النظيفة يوفر على العراق حرق هذه الكميات)، وأضاف الطوكي أنَّ (منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك لا يقتصر حسابها على الكميات المصدرة فحسب، وإنما حتى النفط المستخدم في إنتاج الكهرباء والتعبئة والاستهلاك الداخلي للدول بضمنها العراق)، ولفت إلى أنَّ (دخول السيارات إلى البلاد تعدى النمو الطبيعي وهذا ما أثر في سد الحاجة للاستهلاك اليومي)، مشيراً إلى أنَّ (العراق سيحتاج إلى 40 مليون لتر بنزين يومياً بحلول العام 2035 بعد أن بلغ استهلاكه حتى الآن 28 مليون لتر يومياً من البنزين ما يتطلب إنشاء وتطوير العديد من المصافي لسد الحاجة الحالية والمستقبلية). واوضحت وزارة النفط، مزايا منظومة الغاز المضافة الى المركبات من الناحيتين الاقتصادية والبيئية، مؤكداً فائدتها الاقتصادية. وذكر مدير قسم غاز السيارات في الوزارة، أزهر فاضل عبد الحسين، في تصريح امس ان (قرار تحويل السيارات الى منظومة غاز صدر عام 2017 ونص على إلزام مركبات الأجرة بإضافة منظومة الغاز السائل عبر الإيعاز الى الجهات ذات العلاقة، ويكون التطبيق عند التحديث وإصدار الوثيقة للمركبة، وبالفعل تم تطبيقه بشهر كانون الثاني من العام 2019 لكن صدور قرار مجلس الوزراء في تشرين الثاني بالتريث ادى الى تأجيله).
سيارات الأجرة
واوضح عبد الحسين، ان (قرار رقم 135 للعام الماضي، تضمن شمول سيارات الأجرة كافة بإضافة منظومة الغاز)، مؤكداً ان (تطبيق القرار سيكون مطلع العام المقبل، بالتنسيق مع دائرة المرور لوضع آلية لتطبيق القرار)، واشار الى ان (النظام سيعود بالفائدة الاقتصادية والبيئية على المواطن، لكون الغاز منتج محلي يباع للمواطن بسعر 200 دينار بنصف قيمة البنزين ومواصفاته، كغاز تقارن بالبنزين المحسن، ويدعم الجانب الاقتصادي)، مبيناً ان (عدد المركبات المضاف إليها الغاز بلغ نحو 45 الف مركبة)، وبشأن نصب وصيانة ورش منظومة الغاز، نوه الى (توفر 26 ورشة لإضافة منظومة الغاز في المحافظات، في كل ورشة مراكز صيانة خدمتها مجانية، وبعد مضي السنة المجانية بإمكان السائق مراجعة مركز الصيانة)، وتابع القول (الوزارة حذرت التلاعب او التغيير في المنظومة، داعية الى اللجوء الى شركة تعبئة خدمات الغاز المختصة في معالجتها). واوضحت وزارة الصناعة والمعادن، ان خطتها تهدف الى انشاء مدن صناعية في المحافظات، مشيراً الى حراك لإنشاء مدن دوائية. وقال رئيس هيئة المدن الصناعية في الوزارة، حامد عواد العيساوي، في تصريح امس ان (دورهيئة المدن الصناعية تفعل بعد صدور القرار رقم 2 لعام 2019) مبيناً ان (الهيئة باشرت في منتصف عام 2020 بوضع خطة استراتيجية لعملها تؤسس لإستكمال المدن الصناعية الثلاثة في ذي قار والبصرة والانبار)، اشار الى (انجاز المرحلة الاولى من المدينة الصناعية في الانبار، كما وصلت نسب انجاز المرحلة الثانية الى 75 بالمئة، اما بالبصرة فقد وصلت الى 59 بالمئة)، واضاف ان (الوزارة انشأت حتى الان 18 مدينة صناعية، حيث تم توقيع عقد تطوير في مدينة النجف الصناعية بمساحة 6 الاف دونم، وتوقيع عقد تطوير بكربلاء بمساحة تتجاوز 5 الاف دونم)، لافتاً الى ان (خطة النصف الاول من العام الجاري، شملت انشاء المدن الدوائية، فقد وصلت نسبة الانجاز الخاصة بالموافقات على المدينة وبدعم من مجلس الوزراء الى 75 بالمئة، الى جانب استكمال الاعلان عن المدينة الصناعية في بابل وواسط)، وتابع العيساوي ان (العمل مستمر على استكمال الموافقات للمدينة الصناعية في صلاح الدين بمساحة تتجاوز 3 الاف دونم). على صعيد متصل، سوقت الشركـة العامـة للصناعـات التعدينيـة، التابعة الى الوزارة، منتجاتهـا الإسفلتيـة والكيميائية خـلال شهـر حزيـران الماضـي.
وذكر بيان تلقته (الزمان) ان (مصانع ابن سينا التابعة للشركة انتجت لدائرة البيطرة في وزارة الزراعة، مادة النيتروجين المُسال، ومضافات كيميائية لصالح الشركة العامة لصناعة الأسمدة الجنوبيـة)، واضاف ان (الشركة وفرت عبر مصنع الثغر التابع لها في محافظة البصرة، القطاع الخاص بمادة قير الإكساء المُطور لإنتاج الإسفلت الأسمنتي). كما جهزت شركـة اور العامـة، في الوزارة، شركـة الحفـر العراقيـة بقابلـو كهربائـي مـرن تم تصنيعـه للمرة الاولى. وقال البيان ان (ملاكات الشركة في مصانع القابلوات، تمكنت من تصنيع قابلو كهربائي مرن للمرة الاولى، بقياس محدد حسب طلب الجهة المستفيدة)، مؤكداً ان (الشركة تواصل تنفيذ تعاقداتها مع القطاعين العام والخاص في اطار زيادة ودعم الانتاج المحلي).
أوكسجين طبي
وتواصل الشركـة العامـة للصناعـات الإنشائيـة، عمليـات التجهيـز لمـواد الحصـى والرمـل والسبيـس مـن مقالعهـا المنتشـرة بالمحافظـات. وبحسب البيان فإن (الشركة تعمل على انتاج المواد الاولية حسب حاجة القطاعين العام والخـاص). من جهتها، جهزت الشركـة العامـة للصناعـات الكهربائيـة والإلكترونيـة، المستشفيـات ودوائـر الدولـة، بالأوكسجيـن الطبـي. واوضح بيان امس ان (معمل إنتاج الأوكسجين الطبي في مصنع المصابيح في التاجي التابع للشركة، مستمر بالعمل لتلبية طلبات المستشفيات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص من غاز وسائل الأوكسجين)، لافتاً الى (توفير اكثر من 3 الاف لتر خلال حزيران الماضي بواقع 640 اسطوانة لصالح دائرة صحة الكرخ ومثلها لصالح شركات وزارة النفط والقطاع الخـاص)، وتابع ان (الشركة تسعى لزيادة الطاقة الإنتاجية للأوكسجين الطبي وإسناد وزارة الصحة في انقاذ حياة المواطنين).























