فكرتي
فكرتي …. هي حمامتي
حطت فوق موج العنفوان
وتعانقت مع نفسها
فاجاءها العناق صوب جذع الزمان
فتنهدت لغتي
فكرتي …… هي حمامتي
قد حلقت فوق ركام من الطغيان
القت مشقتها …. لهاث ريحها
فنما العشق وتعملق الوجدان
فتنفست لغتي
فكرتي ….. هي حمامتي
وهي الرقائق والحقائق
بحد اللسان … ابهة الطيلسان
وشهيق الغرام العذري
وحنين العدم الى العنوان
وتحيرت لغتي
فكرتي …. هي حمامتي
بلت ريق امنيتها
وغفت تحلم بقصيدة
ربانها الحنان فتجمهر الدمع
منشدا لقصيدة الطوفان
فتجذرت لغتي
فكرتي …. هي حمامتي
نسجت عبر عقود التيه مملكة
قوامها الشعر والترجمان
قلاعها السنة الصمت والنيران
فابصرت لغتي
فكرتي …. هي حمامتي
حلمت بزوال عصر الدون
وتنفس الشطآن
حينها انطلق القارب المكسور
بالصدأ والغثيان …… فتحررت لغتي
ناجي عبد الحسن الفتلاوي – بغداد
{ من مشاركات جائزة عزيز السيد جاسم
ناجي عبدالحسن الفتلاوي – بغداد
AZPPPL
























