

حيدر الموسوي
السيد وزير الصحة المحترم
السيد مدير عام صحة الكرخ المحترم
على الرغم من زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني في بداية تسنمه ادارة الحكومة واكثر ما كان يفكر به هو الاهتمام بالقطاع الصحي والتي بدأها بزيارة الى مستشفى الكاظمية ووجد المعاناة والمشكلات الكبيرة وذكر عبارته الشهيرة الله لا يوفقني على هذه الخدمة وبدا البعض ينتقد رئيس الوزراء من ان طريقة تعامله مع الكادر الطبي وانه لا يجوز التعامل معهم بهذه الطريقة لان الطبيب خط احمر والخ من القصص.
اسرد اليكم هذه القصة التي حدثت معي شخصيا قبل ايام وتحديدا فجر اخر يوم من العيد حيث تعرضت والدتي الى السقوط داخل المنزل، وهي امراة كبيرة في السن ولديها مشاكل صحية من الاصل ولم تتمكن من الوقوف او حتى الجلوس من الالم وصارت طريحة الفراش، ولانه عطلة العيد والعيادات الاهلية ايضا معطلة ولا وجود لاطباء الاختصاص اضطررنا للذهاب الى مستشفى الكرخ للكسور الحكومي وتحديدا الطوارئ.
وجدنا الردهة بائسة ومتهالكة ولا يوجد سوى غرفة واحدة للفحص فيها طبيبتين صغيرات السن، تتحدث احداهن كما نقول في اللهجة العامية من ورا خشمها وكاننا عبيد.
وتحدثت معها شخصيا ولم تقم باي فحص سريري ومجرد سؤال او سؤالين عن موقع الالم وطلبت اشعة وفق ورقة صغيرة، ذهبنا الى غرفة الاشعة ولا بأس كانت طبيبة متعاونة للانصاف، بعد ذلك استلمنا الاشعة وذهبنا بها الى الطبيبة في غرفة الفحص، ونظرت اليها وقالت لايوجد شيء هذا الدواء اخذه من خارج المستشفى وهي الصيدلية المقابل لباب المستشفى، هنا سألتها قبل الخروج من المستشفى دكتورة ( الحجية تعبانة وتصيح من الالم وما تكدر تكوم اشلون ماكو شيء ).
لا مبيها شيء خل ترتاح يومين ثلاثة !!!.
عموما استمرت معاناة ليومين متتالين مع الدواء وعذابها من شدة الالم ووجدنا ان الموضوع لايخلو من خطأ التشخيص ويجب عرضها على طبيب اخصائي او استشاري في العظام او الكسور، وعن طريق احد الاصدقاء و لان الحالة ازدادت سوءا،
وبعد الذهاب وعن طريق نقلها في سيارة الاسعاف لعدم امكانية حتى جلوسها، قام الطبيب بإعادة الاشعة وتبين انها مصابة بكسر عميق في عظم الفخذ والورك على إثر سقوطها، هذا يدل على التسيب وعدم الحرص ومخالفة للقانون والقسم في مهنة الطب ويبدو ان هذه الحالة تحدث بكثرة في مستشفياتنا الحكومية والتشخيص الخاطئ يعني تحمل ضرر كبير وخطر يهدد حياة الناس
من هناك اطالب ليس باعتباري شخصية عامة وانما متضرر ، السادة:
السيد وزير الصحة المحترم
والسيد مدير عام الصحة المحترم
والسيد مدير عام مستشفى الكرخ المحترم
بفتح تحقيق في هذه القضية
وبخلاف ذلك سأضطر اللجوء الى رفع دعوى قضائية ضد الجميع واحملهم المسؤولية كاملة عن حياة والدتي ومعاناتها بسبب التشخيص الخاطئ والتأخير.


















