
الدخول إلى مرحلة إعداد التصاميم الخاصة بطريق التنمية
بغداد – الزمان
ناقش وزير النقل، رزاق محيبس السعداوي، مخرجات اللجان الفنية الخاصة بمشروع طريق التنمية، لإعتماد التصاميم الخاصة بالمشروع، بحضور مستشار رئيس الوزراء لشؤون النقل، ناصر الاسدي، ومجموعة من المديرين في الوزارة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (السعداوي اكد اهمية العمل بقرارات الامر الديواني رقم 23517 المتضمن مهام عدة، ابرزها مراجعة السياسات التصميمية للمشروع والمواصفات الفنية والمخططات، فضلاً عن المتابعة الدورية مع الفرق الفنية للدول الراغبة بالمساهمة في المشروع، ومراجعة وثائق المناقصات والعقود مع المستشارين والمقاولين، واعتمادها الى جانب المعايير والمواصفات للمواد المستخدمة، ولوائح البيئة والصحة والسلامة والجودة للمشروع).
مشيراً الى ان (بغداد احتضنت اجتماع اللجان الفنية الخاص بمشروع طريق التنمية ترأسه الوزير، بحضور ممثلي وسفراء دول الجوار والمنطقة وممثلي البنك الدولي وبكين وبيروت، كمرحلة تكميلية للمؤتمر الذي عقد اواخر ايار الماضي). وبحث السعداوي، مع اللجان الدولية المضي بطريق التنمية، بمشاركة الصين وايطاليا والبنك الدولي.
مصلحة عامة
وذكر في كلمة له ان (الحكومة هي الداعم الرئيس لهذا المشروع، برغم جميع التحديات، لكونه يحقق مصلحة عامة لدول المنقطة، ويُشكّل انتقالة نوعية في الواقع الاقتصادي والتجاري)، مبيناً ان (العراق ينتظر من اللجان الفنية تقديم التصوّرات الكاملة لحكوماتهم عن طبيعة التصماميم الخاصة بالطريق)، وتوقعت الوزارة ان (تصل استثمارات المشروع الى اكثر من 100 مليار دولار لمرحلته الأولى، فيما ستشكل مواقعه الاستثمارية الصناعية والبحرية والبرية، مراكز اقتصادية ومالية وتكنولوجية واعدة تنافس مثيلاتها العالمية)، من جانبها لفتت اللجان الى (طبيعة مشاركة دولهم ونسبها في المشروع وتحديد التصاميم الخاصة به، عبر تبادل الآراء والأفكار لتنفيذ الطريق بالمرحلة الأولى منه منتصف العام 2025).
على صعيد متصل، اوضح الأسدي، المصادقة على دراسة الشركة الإيطالية لطريق التنمية، مشيراً الى مشاركة دول أوروبية وآسيوية بقوة. وذكر بيان امس انه (تمّت المصادقة على الدراسة التي قدمتها الشركة الإيطالية عن طريق التنمية).
وبشأن تمويل المشروع ذكر ان (الحكومة منفتحة على جميع الاتجاهات، ولم يتم تقييد المشروع بإتجاه معين سواء كان الاستثمار من الدولة اوالمستثمرين، او البنك الدولي ودول الجوار)، منوهاً الى (تجدد طلب سوريا بفتح مسار لطريق التنمية عبر أراضيها).
























