الرياض تنتظر الموافقة على تنفيذ مشاريع بالسماوة والإستثمار في المحافظات

تسديد مستحقات الغاز الإيراني والشروع بتدشين عقود تطوير الحقول

الرياض تنتظر الموافقة على تنفيذ مشاريع بالسماوة والإستثمار في المحافظات

بغداد –  قصي منذر

تنتظر الرياض ،موافقة بغداد على طلبها بتنفيذ مشاريع زراعية في بادية السماوة والاستثمار في محافظات اخرى ،واكدت انها قدمت قرضا للعراق منذ 6 سنوات وبقيمة مليار و500 مليون دولار. وقال السفير السعودي لدى بغداد عبد العزيز الشمري في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (بلاده قدمت طلباً إلى العراق لإقامة مشاريع في بادية السماوة من خلال وزارة الزراعة وتنتظر الرد)، واضاف ان (السعودية أبدت استعدادها للاستثمار في محافظات العراق كافة،حيث سبق وان قدمنا قرضاً للعراق وبقيمة مليار و500 مليون دولار ،تم استثمار جزء منه في بناء مستشفى الشرقاط بسعة 200 سرير وإنشاء سايلو بابل، وسيتم تمويل مشاريع أخرى)، مؤكدا (اننا ننتظر استكمال الإجراءات خلال الأشهر المقبلة، وستعلن عن مشروع ملعب الملك ابن سلمان بن عبد العزيز قريباً). وتعتزم دولة قطر استثمار 5 مليارات دولار في العراق. وقال الامير تميم بن حمد ال ثاني على هامش الزيارة الى بغداد (زيارتي تؤكد عمق العلاقات الاخوية). وتضمنت الزيارة ،الاتفاق على اهمية نمو التبادل التجاري بشكل مستمر والعمل على تطوير العلاقات في الطاقة والاستثمار والتجارة والتنمية.ووقع وزير النقل رزاق محيبس السعداوي مع نظيره القطري جاسم السليطي ،اتفاقيات في مجال النقل الجوي والبحري بين البلدين. وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وآل ثاني . وأكد السعداوي في تصريح امس ان (أحد الملفات التي تم بحثها خلال زيارة أمير قطر الى بغداد ،هو مشروع طريق التنمية والاستعدادات التي أبدتها المؤسسات القطرية للمشاركة في المشروع). وافصح مستشار رئيس الوزراء فادي الشمري، عن مذكرة التفاهم الجديدة بين العراق وقطر. وقال الشمري في تصريح امس إن (هناك علاقة استثنائية جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين تعبر عن نفسها تباعاً وتوجت في الزيارة الأخيرة لأمير قطر ، وتوقيع اتفاقيات مهمة وتفاهمات عميقة في مختلف المجالات، منها على المستوى الحكومي أو في قطاع الأعمال الخاص والاستثمارات)، واشار الى (التوقيع على مذكرات تفاهم تتعلق بمجالات الكهرباء والتشييد، والتوصل إلى اتفاق لإنشاء شركة نفط مشتركة وبناء مصفاة للتكرير، وكذلك اتفاقات بشأن توريد النفط الخام والغاز إلى العراق، مما سيسهم في تلبية احتياجات الطاقة وتعزيز القدرة الإنتاجية)، مبينا ان (اللقاء شهد التوصل إلى اتفاقات لتطوير مدينتين سكنيتين نموذجيتين، تتمتعان ببنية تحتية حديثة وسعة كل مدينة تصل إلى 50 وحدة)، ولفت الى (الاتفاق على بناء وتطوير عدد من الفنادق في مختلف المحافظات وتشغيل وتطوير مستشفيات عدة). وأعربت الولايات المتحدة عن تاييدها لاندماج العراق في مجلس التعاون الخليجي والتحرك نحو الاكتفاء الذاتي من الطاقة.وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي آدم هودج في بيان تابعته (الزمان) امس إن (الولايات المتحدة ترحب بزيارة آل ثاني إلى بغداد، ونؤيد بشكل كامل سيادة العراق واستقلاله واندماجه المتزايد في مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية الأوسع، وتحركه نحو الاكتفاء الذاتي من الطاقة من خلال خطوات لربط شبكة طاقته بشبكات دول المجلس والأردن)، مؤكدا أن (مشروعي البنية التحتية المتعلقين بربط شبكة طاقة العراق بشبكات دول مجلس التعاون الخليجي والأردن من مكونات زيارة الرئيس بايدن إلى الشرق الأوسط العام الماضي، ويتم تحقيقهما الآن بتيسير ودعم نشطين من الولايات المتحدة)، وتابع (نرحب بالدعم القطري الفعال ورئيس الوزراء وقادة آخرين في المنطقة للشعب العراقي ،كما نرحب بمشاركة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني في هذه المناقشات لزيادة تعزيز التنسيق بين بغداد واربيل). (تفاصيل ص 2). على صعيد متصل ،اكد السوداني ،توقيع عقود مهمة من أجل استثمار الغاز الطبيعي والمصاحب. وقال خلال احتفالية الذكرى 63 لتأسيس أوبك المنعقدة في بغداد إن (العراق يعتمد منذ سنواتٍ على النفط كمورد أساس للاقتصاد ، وجرى إهمال الغاز الطبيعي والمصاحب، ما أفقدنا الكثير من فرص التنمية، فضلاً عن التأثيراتِ البيئية المرافقة للصناعة النفطية)، واشار الى انه ( سيتم قريباً التوقيع على الجولة السادسة التي تستهدف رُقعاً مهمةً لحقول الغاز الطبيعي).بدوره ،اكد وزير الكهرباء زياد فاضل، تحويل جميع المبالغ التي تستحقها إيران الخاصة بالغاز المورد الى العراق.