
الوطني يخسر تجربة كولومبيا
الأولمبي يواجه عُمان وإيران اليوم مع الأردن في غرب آسيا
الناصرية – باسم الركابي
يخوض وطني الأولمبي مباراة النصف النهائى امام منتخب عمان وذلك عند الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم الأحد في ملعب المدينة وجاء تاهل الوطني للمباراة المذكورة بعد تصدرة لفرق المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن الاردن بعد تساويهما بمجموع النقاط ولكل منهما اربع من تعادل مع الأردن بهدفين ثم تغلب على الامارات بثلاثة اهداف دون رد في اللقاء الذي جرى امس الاول الجمعة تناوب على تسجيلها بلند ازادد25 وعززة حسين عبد الله د73 ثم علي الموسوي د86 قبل أن يجمع خمسة اهداف وعلية هدفين ويتصدر المجموعة وينتقل إلى مواجهة عمان في النصف ويامل ان يظهر بالحالة المتكاملة وانهاء الامور بالشكل المطلوب عبر استغلال وترجمة الفرص وحسم المهمة في وقت المباراة دون أخذها للركلات الترجيحية رغم انة سيكون امام مواجهة فريق لا ينفصة شيء كما يمتلك مجموعة من اللاعبين تلعب بثقة ومهارات عالية وفي هجوم قادر على التسجيل وقبلها سجل اربعة اهداف وكان أول المتأهلين للدور الحالي وبشكل مستحق انتقل لمباراة اليوم وبالعلامةالكاملة عندماتغلب على لبنان بهدف وعلى اليمن بثلاثية نظيفة ويلعب بطريقة سريعة ومنظم كثيراوينقل الكرة من مساحات قريبة ويضغط بشكل جيد وظهر باداء واضح في البطولة ويسعى الى مواصلة السير للنهاية من خلال تخطيط مدرب الفريق أحمد المزاني لعبور البوابة العراقية دون تعقيد ما يضع الوطني في مواجهة ليست سهلة لان المنافس فريق منظم رغم ان كتيبة شنيشل حققت المطلوب امام الإمارات وتجاوزتها بتفوق كبير ودون مشاكل وسعى الفريق وفي ظل ظروف اللعب والتفكير في كيفية تحقيق الفوز الاهم للانتقال للنهائي وهو المطلوب من لاعبي الفريق في تقديم مباراة بأقل الاخطاء ومهم ان يلعب وكانه مدين بالفوز لجمهورة الكبير احد اسباب تخطي الإمارات والتحول للدور الحاسم على بعد نصف خطوة من الوصول لمباراة اللقب ولان الانتصار على الإمارات بثلاثية نظيفة دليل على تحسن اداء الفريق الذي يكون قد تجاوز اخطاء لقاء الأردن لكن مهمة اليوم تحتاج إلى اللعب المنظم وبدون اخطاء وباداء قوي واستغلال الفرص واللعب بكثافةحتى النهاية لان عمان تمر بافضل حالاتها كما شهدها الجميع.
إيران والأردن
ويسبق لقاء العراق والإمارات المواجهة الاخرى حيث النصف النهائي الاخر عندما يلتقي فريقا إيران والأردن بنفس الملعب عند السابعة مساءا وكانت ايران قد تاهلت بعد ما أدركت التعادل في اخر أنفاس مباراتها الحاسمة وسجل لهاد97 احمد شرينزادة بعدما استمرت فلسطين متقدمة بهدف زيد قنبر د62 قبل التفريط بفوز كان في المتناول على بعد دقيقة من الوقت المضاف لتتنازل عن كل شيء وتخرج من التصفيات بارادتها كما يتحمل ذلك مدرب الفريق ايهاب ابو جزر بسبب طردة د 85 لاعتراضة على قرارات الحكم وكان علية ان لاينفعل وان يدير الامور وينهيها وانتهاز فرصة التقدم قبل التصرف الغير مسوغ الذي انعكس على اداء الفريق و قضى على امالة الذي كان قريب جدا من الانتقال للنصف النهائي وطموحات الصراع على اللقب بفضل الاداء الذي قدمه اللاعبين وأحكام منطقة الدفاع وابعاد الخطورة الإيرانية التي زادت في الر بع الأخير امام محاولات متكررة شكلت ضغطا على دفاع المنافس قبل أن يتمكن من ادراك التعادل بالهدف الجميل وضمان التاهل بفارق الأهداف على فلسطين بعدتساوي رصيدهما باربع نقاط ويقف منتخب ايران على بعد أقل من خطوة لبلوغ النهائي لكنه سيكون امام مهمة صعبة امام الفريق المميز المنتخب لاردني الذي تاهل بعد فوزة على الإمارات في اخر عشر دقائق من الوقت بهدفين لواحد ليرفع رصيده الى اربع نقاط متقدما على منتخب فلسطين بفارق الأهداف وسيكون امام الاختبار الحقيقي رغم ما قدمه من مستوى عالي امام العراق والإمارات لكن مهمتة ستكون مختلفة تماما وتشكل التحدي بعينه طالما التفكير ينصب على الفوز الطريق المؤدية لحلم اللقب الذي سيشهد الصراع من اجل تجاوز النصف النهائي وفي طموحات مشتركة للفرق الاربعة.
حظوظ الوطني
غير أن وطني الأولمبي في وضع افضل من حيث ظروف اللعب ودعم جمهورة الكبير الذي سيحضر من أجل أن يشاهدةودعم تاهل الفريق للتقدم ولخوض النهائي المنتظر من المجموعة التي تكون قد تعلمت من المباراتين الأخيرتين كما يتعين على المدرب اختيار التشكيلة القادرة على تقديم مباراة الحسم .
وحققت اليمن فوزا شرفيا بتغلبهاعلى لبنان بهدفين لواحد وتترك بصمة في البطولة قـــــــبل مغادرتها وتســــــــتحق التحية لمشـاركة المنتخب في ظل الظــــــــروف التي يمر فيها البلد.
خروج 5 منتخبات
وتكون منتخبات فلسطين واليمن بثلاث نقاط ومعها والإمارات وسوريا ولبنان بدون نقاط قد خرجت من البطولة لكنهاحققت اكثر من شيء والتهيؤ لتصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد فرنسا العام القادم.
خسارة الوطني
خسر المنتخب الوطني مباراتة الودية الاولى التي جمعته امام منتخب كولومبيا امس الاول بهدف التي جرت بينهما في فالنسيا الاسبانية ضمن تحضيرات الوطني لبطولة امم آسيا العام المقبل في قطر ودفع كاساس بتشكيلة دفاعية تجنبا لخطورة المنافس بحثا عن نتيجة مقبولة وكان ذلك واضحا وتمكن المنتخب التخلي عن الحذر بعض الشيءامام الاداء الهجومي للفريق الاصفر الافضل مسيرة ومشاركة في بطولات كأس العالم ويمتلك مجموعة لاعبين اكثر احترافا لكن الأهم في الامر ان يخرج الوطني من اللقاءات التقليدية عندنا وكان يلعب مع فرق كانت بمستواه وربما اقل عندما لعب نهاية العام الماضي امام المكسيك والإكوادورو كوستاريكا والعام الحالي امام روسيا ثم كولمبيا لكن المشكلة ان المتتخب استمر يخضع لاكثر من تشكيل ما ينعكس على عدم استقرار الاداء الذي كان علية امس الاول وسط محاولات للحد من خطورة المنافس المسيطر على الكرة ونقلها بسرعة امام انعدام فاعلية خط الوسط ويتوجب إعادة النظر بلاعبيه لانه مفتاح اللعب على مستوى الدفاع والهجوم فقط قدم ابراهيم بايش الاداء الثابت له في جميع المباريات الودية والرسمية وكاد أن يهز شباك المنافس من تسديدة قوية من خارج الجزاء ارتدت من الحارس وردهاالعمود الأيسر د62 وتمكن الوطني من الحفاظ على نظافة شباكة خلال الشوط الأول وتحول للهجوم ودانت له السيطرة بحدود عشر دقائق وهذا شيء مهم ان يتوازن الدفاع والهجوم لكنه يبدو استفز كولومبيا التي عادت بسرعة وفرضت سيطرة واضحة ونقل الكرة من الجانبين بفضل مهارات الاعبين العالية والتحكم في الكرة والتسديد من مختلف المناطق وهو اساسا فريق متكامل ولدية دكة فاعلة بعدما اعتمد المدرب على البدلاء وحسم المهمة د 75من كرة مرتدة والتمركز الخاطئ للدفاع تمكن البدبل كاسير ومن أول لمسة من التسجيل وانتزاع الفوز بالهدف الذي كان على الدفاع ان يكون اكثر انتباها لكن اللاعبين واجهوا ضغطا وخطورة واضحة من الفريق المقابل الذي رمى بثقلة وتمكن من خطف المباراة التجربة التي لا تخلو من فوائد لمنتخبنا الذي على المدرب تدارك الاخطاء الدفاعية عندما تكررت وجاء منها الهدف والبحث عن خط وسط من لاعبين لديهم لياقة ومهارة والأهم الاستقرار على التشكيل وهو المطلوب.
























