حلمٌ جميل
حلمٌ جميلٌ جميلٌ مثلُ نيسان
أخافُ أن ينتهي والعمرُ يومان
فأنتِ أوَّلُ حُضْن ٍأطْمَئِنُّ له
فلا تُذيبي حياتي فوق نيراني
أنا أحُبُّك هل تدرين يا قمري
كم أسْقَط َالْعِشْقُ عشَّاقا ًكجدران
أنا وكيفَ أنا من حُبِّ من رحلوا
ومن أكونُ إذا عيناك ِتنساني
حاولتُ أن أبتدي من دونِكِ الزَّمنَ
أن اُمْسِكَ الشَّوْقَ في قلبي ووجداني
حتَّى تَعِبْتُ وخانتني مُنجِّمَتي
حتَّى عيونََك ردَّتْني لأحزاني
حبيبتي يا عيوني يا صدى فرحي
يا زهرة ًفي الهوى فاحَت كبُستان
أُريكِ كيفَ يُباعُ الحزنُ في بلدي
وكيف يُكسرُ ضِحك ٌكسرَ أغصان
ُريكِ ماذا أُريكِ الهم َّيقتُلُني
ودمعَ عيني الذي يجري بإدمان
فالكلُّ يضحكُ من حبِّي ومن لهفي
عليكِ مِثلُ غريب ٍنحو أوطان
والكلُّ يدري بأنِّي كُنتُ أعشَقُكِ
من دُون ِجاه ٍولا مال ٍومرجان
لاترحلي فمعاناتي إذا بَقِيَتْ
فدمعُ عيني مع الأحزان ِيلقاني
ونورُ وجهِكِ لو ليلا ًنسى قمري
فليلُ عشقي على الأقمار ِينساني
فكيف َترضين َفي كفِّي أُودِّعُك
أما عرفت ِبشعري عشقَ أحضاني ؟
فلا تخافي مماتا ًبين أذرُعِنا
فالموتُ عند حبيب ٍعند إنسان
سترحلينَ أنا أدري بلا أملٍ
ولن تعودي لِتُشْفيْ جُرحَ أحزاني
ولن أعودَ لكي أبدي حكايتَنَا
فما بقى غارقٌ والدَّمعُ أعماني
ستذهبينَ إلى جاه ٍومملكة ٍ
ستذهبينَ وفي عينيك إيماني
أمَّا أنا سأعاني حولَ عالمِكِ
وأرتدي همَّ أيَّامي بأكفان
فسوفَ تبقينَ أحلاما ًوأمنية ً
وفي ليالي الهوى يَبكيكِ نهران
ولن تعودَ حياتي مثلَمَا سَبَقَتْ
ولن أعودَ أنا ورداً بنيسان
فسوفَ تبقى حياتي مثلَ قافلة
وسوف أبقى أنا مجنونَك الفاني
أبكي وأنشُرُ أشواقي وقِصَّتَنَا
أهذي وأكتُبُ شعري فوق جُدراني
أياد محمد الحداد – بغداد
AZPPPL
























