مكسيكية‭ ‬أفضل‭ ‬طاهية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بحسب‭ ‬تصنيف‭ ‬بريطاني

المعكرونة‭ ‬والفلفل‭ ‬الأسود‭ ‬والفستق‭ ‬والعشب‭ ‬الطازج‭ ‬أبرز‭ ‬الأطباق‭ ‬الشهيرة

باريس‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬تُوجت‭ ‬الطاهية‭ ‬المكسيكية‭ ‬إيلينا‭ ‬ريغاداس‭ ‬مالكة‭ ‬مطعم‭ “‬روزيتا‭” ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬مكسيكو،‭ ‬بجائزة‭ ‬أفضل‭ ‬طاهية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬بحسب‭ ‬تصنيف‭ “‬50‭ ‬بست‭” ‬البريطاني‭.‬

للعام‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬يكافئ‭ ‬تصنيف‭ “‬50‭ ‬بست‭” ‬طاهية‭ ‬من‭ ‬أميركا‭ ‬اللاتينية،‭ ‬بعد‭ ‬الكولومبية‭ ‬ليونور‭ ‬إسبينوزا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬والبيروفية‭ ‬بيا‭ ‬ليون‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021‭. ‬وفي‭ ‬مطعمها‭ ‬الذي‭ ‬افتُتح‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬في‭ ‬فندق‭ ‬خاص‭ ‬داخل‭ ‬حي‭ ‬روما‭ ‬بالعاصمة‭ ‬مكسيكو‭ ‬سيتي،‭ ‬تقدّم‭ ‬إيلينا‭ ‬ريغاداس‭ ‬أنواعا‭ ‬مطوّرة‭ ‬من‭ ‬الأطباق‭ ‬المكسيكية‭ ‬التقليدية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قائمة‭ ‬طعام‭ ‬تتغير‭ ‬يومياً‭ ‬بفضل‭ ‬المكونات‭ ‬الموسمية‭ ‬والمحلية‭ ‬من‭ ‬صغار‭ ‬المنتجين‭. ‬وقد‭ ‬صنعت‭ ‬اسماً‭ ‬لنفسها‭ ‬باستخدام‭ ‬المعكرونة‭ ‬المصنوعة‭ ‬يدوياً‭ ‬مثل‭ ‬تورتيليني‭ ‬هويا‭ ‬سانتا‭ (‬الفلفل‭ ‬المكسيكي‭). ‬كما‭ ‬تقدم‭ ‬الببيان‭ (‬صلصة‭ ‬محضرة‭ ‬من‭ ‬الخضار‭ ‬المهروسة‭ ‬قد‭ ‬تعود‭ ‬أصولها‭ ‬إلى‭ ‬مطابخ‭ ‬حضارتي‭ ‬الأزتك‭ ‬والمايا‭) ‬مع‭ ‬الفستق،‭ ‬وتاكو‭ ‬رومريتوس‭ (‬عشب‭ ‬طازج‭)‬،‭ ‬وتامال‭ (‬طبق‭ ‬موروث‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬الأصليين‭) ‬من‭ ‬الذرة‭ ‬تقدم‭ ‬مع‭ ‬الكريمة‭ ‬المدخنة‭ ‬الدافئة‭.‬

وقال‭ ‬وليام‭ ‬درو‭ ‬مدير‭ ‬المحتوى‭ ‬في‭ ‬تصنيف‭ “‬50‭ ‬بست‭” ‬البريطاني‭ ‬للمطاعم،‭ ‬في‭ ‬بيان‭ “‬إنه‭ ‬لشرف‭ ‬كبير‭ ‬أن‭ ‬أقدم‭ ‬جائزة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬إيلينا‭ ‬ريغاداس،‭ ‬وهي‭ ‬طاهية‭ ‬تمهد‭ ‬الطريق‭ ‬للأجيال‭ ‬الآتية‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬الرائدات‭ ‬في‭ ‬المكسيك‭ ‬وخارجها‭”.‬‮ ‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ريغاداس‭ “‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬الأطباق‭ ‬التقليدية‭ ‬والتنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬المحلي،‭ ‬تعمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مستقبل‭ ‬الطعام‭ ‬المكسيكي‭”.‬

وكُشف‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬قبل‭ ‬حفلة‭ “‬50‭ ‬بست‭” ‬التي‭ ‬دورتها‭ ‬المقبلة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬فالنسيا‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭.‬

وتعلمت‭ ‬إيلينا‭ ‬ريغاداس،‭ ‬وهي‭ ‬سليلة‭ ‬عائلة‭ ‬كبيرة،‭ ‬الطبخ‭ ‬منذ‭ ‬الطفولة،‭ ‬ثم‭ ‬درست‭ ‬الأدب‭ ‬الإنكليزي‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬الوطنية‭ ‬المستقلة‭ ‬في‭ ‬المكسيك‭.‬‭ ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬أبداً‭ ‬عن‭ ‬الطهي‭ ‬وعملت‭ ‬في‭ ‬المطاعم‭ ‬طوال‭ ‬دراستها‭ ‬وأصبحت‭ ‬طاهية‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬مسيرتها‭ ‬الجامعية‭.‬

وأمضت‭ ‬الطاهية‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬الشيف‭ ‬الإيطالي‭ ‬جورجيو‭ ‬لوكاتيللي،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك‭ ‬لافتتاح‭ ‬مطعمها‭ “‬روزيتا‭”.‬

وهي‭ ‬أطلقت‭ ‬أخيراً‭ ‬برنامجاً‭ ‬للمنح‭ ‬الدراسية‭ ‬للنساء،‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬التكافؤ‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬في‭ ‬المطابخ‭.‬