السيدة العجوز تبحث عن النجمة الثالثة في سماء الكاليتشيو
الريال يسعى اليوم لإستعادة نغمة الإنتصارات في ديربي مدريد
مدن – وكالات: يواجه ريال جاره أتلتيكو مدريد اليوم الأربعاء على ملعب الأخير “فيسنتي كالديرون” واشتعل الصراع على الصدارة بين برشلونة حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية وريال مدريد المتصدّر، بعد أن أسدى فالنسيا الثالث خدمة للفريق الكاتالوني بإجباره مضيّفه ريال مدريد على الاكتفاء بالتعادل معه 0-0 ، وتغلّب برشلونة السبت على مضيّفه ريال سرقسطة 4-1 ليتقلّص الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد إلى أربع نقاط، ما وضع الأخير تحت ضغط كبير في أوّل اختباراته المصيرية في الأمتار الأخيرة من الموسم.
دربي “مادريلينيو”
يدخل فريق ريال مدريد مباراة الدربي أمام جاره أتلتيكو لإعادة نغمة الانتصارات، إذ لم يرتق فريق المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مستوى التحدّي وفرّط بنقطتين ثمينتين ما جعل منافسه الكاتالوني على بعد 4 نقاط منه بعد أن وصل الفارق بين الطرفين إلى 10 نقاط قبل أن يتعادل النادي الملكي في مباراتين على التوالي أمام ملقة وفياريال (1-1). وكان ريال قادراً على هزّ شباك فالنسيا على ملعبه “سانتياغو برنابيو”، لكنه سقط بفخ التعادل للمرّة الثالثة في آخر خمس مباريات مقابل تسعة انتصارات متتالية لبرشلونة، بعدما أصاب هدّافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، وصيف صدارة الهدافين (37 هدفاً) القائم في الشوط الأول، بيد أن فالنسيا لم يكن خصماً سهلاً وكاد يهزّ شباك الحارس الدولي إيكر كاسياس بالطريقة عينها عبر البرتغالي ريكاردو كوستا والأرجنتيني تينو كوستا.
وعلّق إيتور كارانكا مساعد مورينيو على مباراة فالنسيا: “حصلنا على عدة فرص للتسجيل، نحن سعداء لطريقة لعبنا ونتطلع قُدماً للمباراة المقبلة”. وصحيح أن دربي “مادريلينيو” سيكون حامياً بين ريال وأتلتيكو، إلا أن الأخير لم ينجح بالفوز على ريال في الألفية الثالثة ويعود فوزه الأخير إلى العام 1999.
مع ذلك، يصرّ ظهير أتلتيكو فيليبي لويس على أن فريقه قادر على تحقيق المفاجأة: “علينا احترامهم لأنهم المتصدّرون، ومن بين أفضل الفرق في تاريخ ريال مدريد، لكننا سنواجههم على أرضنا وسنلعب للفوز. كلنا نحلم بوضع حدّ لهذه السلسلة”.
وتحسن مستوى أتلتيكو سابع الترتيب منذ وصول المدرّب الأرجنتيني دييغو سيميوني نهاية السنة الماضية، وساعده بالتأهّل إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوربي، لكن فريق العاصمة سقط أمام ليفانتي الرابع 2-0 ، ويغيب عن صفوف أتلتيكو الأرجنتيني إدواردو سالفيو وماريو سواريز والبرازيلي جواو ميراندا بسبب الإيقاف.
واعتبر حارس ريال إيكر كاسياس أن مواجهة أتلتيكو لن تكون سهلة أبداً: “إنها مباراة مهمة، يحاربون على مركز للتأهّل إلى الدوري الأوربي ولم ينجحوا بالفوز علينا منذ وقت طويل. جميع المباريات بمثابة النهائي من الآن فصاعداً”.
يوفنتوس والنجمة الثالثة
سؤالٌ كبير وخطير، بدأ يطرحه عشاق يوفنتوس أولاً، وعشاق الدوري الإيطالي ثانياً. خاصة مع وجود إمكانية كبيرة لتحقيق لقب السكوديتو هذا العام. يوفنتوس على بُعد سبع جولات فقط من نهاية الدوري، فهل يضع يوفنتوس النجمة “الذهبية” الثالثة في حال فوزه باللقب هذا الموسم؟ وماذا سيفعل؟
لنعُد في القصة إلى البداية.. بدأت قصة “النجمة” عام 1958, عندما قررت إدارة النادي برئاسة أومبرتو آنييللي، تكريم الفريق بعد إحرازه اللقب العاشر في الدوري. ومن هناك بدأت الحكاية، حكاية “النجمات” على القمصان التي أصبحت معتمدة من قِبل أنديةٍ أخرى في إيطاليا، لتصبح بعد ذلك تقليداً عالمياً.
في تلك السنة، بدأ الثلاثي جيامبييرو بونيبيرتي، جون تشارلز وعمر سيفوري بارتداء قمصان تحمل نجمة ذهبية منذ انطلاق الدوري، ضمن حملة قامت بها إدارة النادي والراعي الرسمي للفريق حينها، تمهيداً لاعتماد هذا التقليد الذي أصبح شائعاً بعدها والذي تمّت الموافقة عليه من قبل الاتحاد الإيطالي لاحقاً حتى بات رسمياً.
وعلّق يوفنتوس النجمة الثانية عام 1982, عندما حقّق عشرة ألقاب جديدة أضيفت إلى سجلّه، ليصبح عددها 20 لقب في الدوري.
يذكر أن ناديي مدينة ميلانو أضافا أيضاً نجمة على قميص كل منهما بعد أن أحرزا لقبهما العاشر. أضيفت النجمة على قميص إنتر موسم 65/66, وعلى قميص ميلان موسم 78/79.
بالعودة إلى يوفنتوس والحديث عن نجمات القميص. في حسابات اليوفي وجماهيره، يوفنتوس يملك في خزائنه 29 لقب، أي أنه في حال فوز اليوفي هذا الموسم باللقب، يصبح لديه 30 لقب، ما يعني تلقائياً “ثلاث نجمات”.
بينما بالنسبة للاتحاد الإيطالي، وجماهير الكالتشو عامة، لا يتم الاعتراف باللقبين الأخيرين ليوفنتوس، اللذين سُحبا من النادي بعد أزمة الكالتشوبولي عام 2006, ليُحجب الأول ويُمنح الثاني لنادي إنتر. وبما أن الاتحاد الإيطالي هو الذي يحدّد أو يجب أن يوافق على إضافة أي رمز على قمصان الفرق، لذا موضوع النجمة الثالثة على قميص اليوفي ستصبح محَطّ نقاش.
بالنسبة لليوفي، بالإضافة إلى أنه يعتبر أن هذه الفكرة هو أوّل من أوجدها، فهو لا يعترف بالأحكام التي فُرضت عليه جراء الكالتشوبولي، خاصة حرمانه من اللقبين اللذين “استحقهما بعرق لاعبيه وعلى أرضية الميدان” كما يُصرّح دائماً يوفنتوس وجماهيره، تلميحاً منهم إلى اللقب الذي منح كهدية لنادي إنتر موسم 2005/2006, وأن إنتر فاز بهذا اللقب في المحاكم. لكن بما أنه ليس هناك أي سوابق في هذا الموضوع، فماذا سيكون موقف الاتحاد والليغا كالتشو إن قام يوفنتوس فعلاً بإضافة النجمة الثالثة؟؟ هل يغرّموهم، يعاقبوهم؟ أو يجبرونهم على إلغاء النجمة الثالثة؟! ماذا إذا اخترع يوفنتوس و”أوجد” طريقة أخرى غير النجمة الذهبية للدلالة على اللقب الثلاثين؟ إضافة نجمة ثالثة غير ذهبية مثلاً! أو قد يخترعوا فكرة الرقم “3” على القمصان!
الأكيد ان يوفنتوس سيضع النجمة الثالثة في كل الأماكن الخاضعة لسيطرته، مثل المحل الرّسمي ومقر النادي وطبعاً الملعب الجديد.
وهنا، سؤال هام يطرح نفسه، كيف ستتصرّف الأندية الأخرى مع هذا الأمر، خصوصاً إنتر وبدرجة أقل ميلان! من الواضح والأكيد أن إدارة يوفنتوس قد فكرت في هذا الأمر وبكل تأكيد تملك الإجابة عليه، لكن وكالعادة في إيطاليا وكي يحصل ما يرغبون به، أي الفوز باللقب، إلى ذلك الحين، فلن يتحدث أحد بهذا الموضوع من جانب يوفنتوس.
الجواب، عند آندريا آنييللي، ابن صاحب ومنفذ فكرة النجمة الأولى، لكن نحن علينا الانتظار حتى يفوز يوفنتوس باللقب، لنعرف ما الذي يحضره “الإبن” كفكرة للقب الثلاثين.
بالتأكيد ستكون النجمة الجديدة مادة نقاش لا ينتهي، لكنها بالنسبة لليوفي تستحق الكثير، فهي تعني أنّ على قميص يوفنتوس نجوم أكثر مما هي موجودة على قميصي إنتر وميلان.. معاً..
/4/2012 Issue 4171 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4171 التاريخ 11»4»2012
AZLAS
AZLAF


















