الإبراهيمي يبحث في القاهرة تحضيرات مؤتمر جنيف
القاهرة ــ الزمان بحث الأخضر الإبراهيمي، المبعوث العربي الأممي المشترك، في القاهرة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وعدد من المسؤولين المصريين، نتائج الاجتماع الذي جمعه في جنيف مع دبلوماسيين أمريكيين وروس، لبحث الترتيبات لعقد مؤتمر جنيف2 . وقال الإبراهيمي إنه أجرى اتصالات مكثفة ومشاورات، مع أعضاء الائتلاف السوري المعارض، تمهيدا للمؤتمر المتوقع في تموز المقبل. وقد عزت الأطراف الثلاثة، الأمم المتحدة ممثلة بالإبراهيمي وأمربكا وروسيا، فشل الاجتماع الأخير لرفض المعارضة السورية، لغاية الآن، تحديد قائمة الممثلين عنها للمشاركة في المؤتمر. وقالت وسائل إعلام إن إصرار موسكو على مشاركة إيران في المؤتمر المرتقب، يعتبر عقبة رئيسية في ظل رفض أمريكا ودول غربية لهذه المشاركة. وشارك الإبراهيمي في جنيف، في الاجتماع الأمريكي الروسي، لحل القضايا العالقة للتحضير لمؤتمر جنيف 2 الذي دعت إليه الدولتان لحل الأزمة السورية، ولم يتم التوصل إلى حل القضايا الخلافية بين الجانبين، وتقرر عقد جولة جديدة من المباحثات أواخر الشهر الجاري. كما شارك في الاجتماع جيفري فيلتمان، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وميخائيل بوجدانوف وجينادى جاتيلوف، نائبا وزير الخارجية من روسيا، وويندى شيرمان، مساعدة وزير الخارجية، وإليزابيث جونز، نائب مساعد الوزير لشؤون الشرق الأوسط من أمريكا.
وكان الإبراهيمي أعلن سابقا أن اجتماعا تحضيريا جديدا للمؤتمر الدولي حول سوريا سيعقد في 25 يونيو، معربا عن الأمل في عقد المؤتمر في يوليو ، وقال إن المؤتمر سيعقد بإدارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وأضاف الإبراهيمي ان الهدف من المؤتمر هو حمل الأطراف السوريين من دون شروط مسبقة على البحث في كيفية تطبيق بيان 30 يونيو الذي أقره في 2012 المؤتمر الدولي الأول معتبرا أن الأطراف السوريون ليست مستعدة، وهذه هي النقطة الأساسية . من جهته، قال أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي إنه من الضروري عقد اجتماع جنيف 2 لحل للأزمة السورية، معتبراً أن أي تأخر في إيجاد مخرج قد يزيد من إراقة دماء الأبرياء، وجاءت تصريحات العربي، عقب اجتماع لوزراء الخارجية العرب الأربعاء الماضي بالقاهرة. واعتبر جورج صبرة نائب رئيس الائتلاف بالإنابة، قبل أيام أن ما يجري في سوريا اليوم، يغلق الباب تماما أمام أي محادثات أو مبادرات دولية لحل الأزمة السورية، في إشارة إلى مؤتمر جنيف 2 الذي دعت إليه موسكو وواشنطن في مسعى لإنهاء الأزمة السورية سياسيا .
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد موافقة بلاده المبدئية على حضور المؤتمر الدولي دون شروط مسبقة، فيما لم تقرر المعارضة موقفها النهائي من حضور المؤتمر إلى الآن.
ودعا مؤتمر جنيف الأول، إلى عملية سياسية لإحلال السلام من دون أن يتطرق إلى مصير الرئيس بشار الأسد الذي تطالب المعارضة باستقالته المسبقة واقترح تشكيل حكومة انتقالية.
AZP02
























