مصر ترفض طلباً أمريكياً لعقد اجتماع بين نتنياهو ومرسي


مصر ترفض طلباً أمريكياً لعقد اجتماع بين نتنياهو ومرسي
مصدر أمني مصري الواشي بالزرقاوي معتقل في طهران
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر برئاسة الجمهورية في مصر لـ الزمان ان مصر رفضت طلبا امريكيا لعقد اجتماع بين الرئيس ونتنياهو لحل المشاكل العالقة بين البلدين، واكد المصدر ان الرئاسة المصرية ابلغت الجانب الامريكي بأن الظروف التي تمر بها مصر حاليا غير مناسبة لعقد هذا الاجتماع.
وفي سياق متصل تلقت السلطات الامنية المصرية عددا من الاخطارات والمراسلات من اجهزة امنية امريكية واخري سعودية بخصوص عملية البحث والتحري عن ثلاثة اشخاص من ابرز قادة تنظيم القاعدة وهم من حاملي الجنسية المصرية وتم ابلاغ الجهات الامنية بضرورة التعاون خاصة انهم من رجال الصف الاول المطلوبين للولايات المتحدة الامريكية. ويذكر ان هناك اتفاقيات امنية مصرية وامريكية تتعلق بالتعاون في مجال مكافحة الارهاب وهذه الاتفاقيات دخلت السعودية طرفا فيها خلال الفترة الاخيرة.
واكد مصدر امني رفيع المستوى ان هذه الاسماء الثلاثة التي طالبت الاجهزة الامنية والامريكية ضرورة التحري عنهم هم محمد صلاح الدين عبد الحليم زيدان مصري من محافظة المنوفية من مواليد مركز شبين الكوم واسم الشهرة سيف العدل وعبدالله احمد عبدالله الالفي مصري من محافظة الغربية واسم الشهرة ابو محمد المصري وعبدالله محمد رجب عبدالرحمن مصري من محافظة كفرالشيخ واسم الشهرة عبد الخير المصري.
واكد المصدر الامني ان سيف العدل تم التوصل الى معلومات عنه تفيد بانه سجين في السجون الايرانية اما ابو محمد المصري وعبدالخير المصري فهما لا يزالان في الاراضي الباكستانية وتحديدا يتواجد ان على الاراضي الواقعة بين باكستان وافغانستان. وافاد المصدر ان هؤلاء الثلاثة لديهم تليفونات من نوع الثريا للاتصال عن طريق الاقمار الصناعية ويستخدمونها في اتصالاتهم وتم رصد احدهم وهو سيف العدل الذي تورط في مقتل ابو مصعب الزرقاوي في العراق وهرب للاراضي الايرانية لكن السلطات الايرانية اكدت انه محبوس على ذمة قضايا هناك. من ناحية اخرى كشفت مصادر مصرية رفيعة أن مصر تراجعت في الفترة الاخيرة عن تطبيع علاقاتها مع ايران بعد تلقي الرئيس محمد مرسي تقارير استخبارتية تحذر من مخاطر تطبيع العلاقات المصرية الايرانية على الامن القومي المصري في ظل المخططات الايرانية للتغلغل داخل المجتمع المصري من خلال السياحة والاقتصاد في الوقت الذي تلقت مصر تحذيرات من الولايات المتحدة بخطورة التقارب بين مصر وايران على العلاقات المصرية الامريكية. في السياق ذاته قررت احزاب سلفية مواجهه السياحة الايرانية بمليونية الانذار الاخير وشددت الاحزاب السلفية انها لن تسمح لايران بتنفيذ مخططاتها داخل مصر.
من جانبها استدعت الخارجية المصرية امس السفير الاثيوبي لدى القاهرة محمود دردير، وأبلغته رفضها لتحركات بلاده في بناء سد النهضة وتغيير مجرى النيل الازرق.
وقالت مصادر دبلوماسية ان نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير علي الحفني ومسؤولون من الوزارة التقوا دردير، و عبَّروا له عن رفض مصر لهذا الاجراء والاصرار على الُمضي في عملية بناء سد النهضة قبل التوصل الى اتفاق ينهي الخلافات القائمة بين اثيوبيا ودولتي المصب مصب النيل مصر والسودان .
واضاف مصدر دبلوماسي مصري ان وزارة الخارجية تتابع بشكل دقيق ما تقوم به اثيوبيا من تحركات خلال الفترة الماضية نحو بناء سد النهضة ، مشددا أن الوزارة بانتظار التقرير الذي سيصدر عن اللجنة الفنية الثلاثية المنعقدة حالياً في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا لبحث الآثار الفنية للسد، والذي سيصدر خلال الساعات القليلة القادمة .
وأضاف المصدر أن تحويل مجرى النيل الأزرق باثيوبيا لن يؤثر على حصة مصر من المياه ، معتبراً أنها خطوة كانت متوقعة في ظل الخطوات التنفيذية لبناء السد.
كانت الحكومة الاثيوبية بدأت الثلاثاء، عملية تحويل مجرى النيل الأزرق أحد رافدين رئيسيين يشكلان نهر النيل في منطقة المنابع الى جانب النيل الأبيض ايذاناً ببداية العملية الفعلية لبناء سد النهضة، فيما تسود مصر حالة من القلق من أن يؤدي بناء السد على حصة مصر من مياه نهر النيل والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنوياً.
AZP01