الأزهر يرفض نشر صورة إيرانية للمهدي المنتظر
البابا تواضروس سيادة القانون السبيل لإنهاء الاحتقان بين المصريين
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تفجرت ازمة جديدة بين ايران والازهر اثر قيام وكالة الانباء الايرانية بنشر صوره المهدي المنتظر وفي اول تعليق على نشر تلك الصورة اكد د. محمد الشحات الجندي امين المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية ان نشر تلك الصورة لا دليل له وتسيء للاسلام في السياق ذاته قررت اللجنة الثقافية بمجلس الشورى ارسال مقترح السياحة الايرانية لمصر الى كبار لجنة علماء الازهر لابداء الرأي فيه بعد احتدام النزاع بين الاخوان والسلفيين حول السياحة الايرانية في الوقت نفسه اكد الشيخ علي طه مدير ادارة التفتيش بالاوقاف ان اجراءات رادعه سوف تتخذ ضد الدعاه الذين سافروا لايران دون اذن الوزارة واكد المصدر ان وزارة الاوقاف والازهر يتخذون اجراءات احترازية ضد محاولات الغزو الثقافي والعقائدي الايراني لمؤسسات المصرية وعلى راسها المؤسسات الدينية. على صعيد آخر أعلن البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، امس، أن اقرار سيادة القانون هو السبيل الوحيد لانهاء الاحتقان بين أبناء الشعب المصري من مسلمين وأقباط. وقال البابا، أن اقرار سيادة القانون هو السبيل الوحيد لانهاء الاحتقان بين أبناء الشعب المصري من مسلمين وأقباط، وأنه عندما يسود القانون ويحمي المصريين جميعاً لا يفرق بين مواطن وآخر، فالقانون عندما يسود سينتهي الاحتقان الطائفي الموجود الآن . وكشف البابا تواضروس الثاني أن الرقم الحقيقي لعدد الأقباط في مصر يصل الى 15 من تعداد السكان البالغ 92 مليون نسمة .
وأضاف أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تجر عملية تعداد للأقباط لأن التعداد الاحصاء له جهاز رسمي في الدولة وهي التي تقوم بالاحصاء وأحد مسؤوليات الدولة وليس للكنيسة دور في هذا التعداد . ورفض استخدام كلمة اضطهاد لوصف وضع الأقباط في ظل حُكم جماعة الاخوان المسلمين في مصر، لأن كلمة الاضطهاد كلمة كبيرة ، غير أنه اعترف بأن هناك مشاكل كبيرة فى عصر الاخوان.
وأضاف أن هناك رجال أعمال أقباط خرجوا بالفعل من مصر، ولكن بعضهم عاد مثل نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري الشهير مالك مجموعة شركات تعمل في الانشاءات والاتصالات وآخرين، معرباً عن أمله في تدارك أي أخطاء حصلت في الماضي. ونصح جماعة الاخوان المسلمين بالبحث عن القيادات ذات الكفاءة في كل موقع عمل حتى تتقدم الدولة للأمام. ورداً على سؤال حول الهجرة الجماعية للأقباط من مصر والتي شهدها العامان السابقان، رأى البابا تواضروس الثاني أن المناخ غير المستقر في البلاد يجعل البعض في تخوف، وبالتالي يجعل الأقباط يهاجرون ويبحثون عن أى ملاذ أمان في مكان آخر .
ورفض البابا تواضروس الثاني هجرة الأقباط الى اسرائيل، مشدِّداً على أن الهجرة لإسرائيل مرفوضة بشكل نهائي . كان البابا تواضروس الثاني، وهو البابا 118 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تولى كرسي الباباوية في 18 تشرين الثاني 2012 خلفاً للبابا الراحل شنودة الثالث.
AZP01
























