
القوات المصرية تحاصر قرية في سيناء يشتبه بوجود الجنود المختطفين فيها
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تبادلت القوات المتعددة الجنسية ومسلحون فى سيناء اطلاق النار دون الاعلان عن وقوع خسائر. فيما تحاصر القوات المشاركة في تحرير الجنود والمختطفين قرية صلاح الدين بمدينة الشيخ زويد، حيث تشتبه القوات في وجود الجنود المخطتفين بها بعد أن قامت بتمشيط المنطقة المحيطة، كما داهمت عددا من المنازل المهجورة. وقُتل مسلح مجهول، امس، بقصف جوي على قرية بشمال سيناء. وقالت قناة النيل للأخبار في التليفزيون المصري، مساء امس، ان مُسلحاً قُتل في قصف جوي على قرية البرث شمال سيناء شمال شرق البلاد ، وتم ضبط 3 مسلّحين آخرين الى جانب 8 سيارات تعود لعناصر مسلّحة . ولم تُوضح القناة ما اذا كان الهجوم الجوي على قرية البرث يمثِّل بداية لعملية عسكرية لتحرير 7 من جنود الجيش والشرطة اختطفوا فجر الخميس الفائت على يد عناصر مسلّحة في منطقة الوادي الأخضر شرق مدينة العريش.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادرها أنه تم ضبط 8 من المطلوبين جنائيا خلال حملة المداهمات التى تشنها الأجهزة الأمنية بشمال سيناء، مشيرة الى أنه تم ضبطهم فى إحدى المناطق الجبلية الواقعة جنوبى مدينة الشيخ زويد وبحوزتهم سيارات مبلغ بسرقتها، لافتة الى انه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين المضبوطين.
وأكد المصدر أن قوات الأمن تواصل انتشارها الكثيف فى المنطقة الواقعة بين مدن رفح والعريش والشيخ زويد، مشيرا الى انه تم اليوم رصد أربع سيارات يستقلها مسلحون خلف مطار الجورة، فتوجهت على الفور قوات لضبطهم الا انهم لاذوا بالفرار، مستغلين طبيعة المنطقة الوعرة وكثافة كروم الزيتون الموجودة بالمنطقة.
وكانت مصادر مصرية أكدت امس أن قوات يقودها قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفي قد بدأت امس عملية كرامة لتحرير الجنود المختطفين في سيناء.
وأفادت المصادر أن طائرات حربية ومروحيات تشارك في العملية وتقوم بعملية مسح شامل لمنطقة شمال سيناء، فيما وصلت تعزيزات من المدرعات والمركبات الى مسرح العمليات.
وأكدت المصادر أن نطاق العملية يشمل المنطقة ج التي تضم مدن رفح، الشيخ زويد، والقرى المحيطة والملاصقة للحدود، فيما توقعت تصاعد وتيرة المواجهات مع المسلحين، مشيرا الى إعلان حالة الطوارئ في مستشفيات سيناء.
AZP01
























