اختفاء مصريين يفتح ملف السفر للقتال في سوريا

اختفاء مصريين يفتح ملف السفر للقتال في سوريا
القاهرة ــ الزمان
كشف الشيخ حسن خلف كبير مجاهدي سيناء عن قيام اسرائيل بتسهيل اختراق السباب المصري للحدود المصرية الاسرائيلية حيث يتم نقلهم بسيارات جيب اسرائيلية الى الحدود السورية وتوفير السلاح والمال لهم للقتال ضد الجيش النظامي السوري.
في السياق نفسه تفجرت من جديد قضية سفر الشباب المصري للقتال بجانب الجيش الحر بعد اختفاء عدد من الشباب المصري في ظروف غامضة بعد ان اخبروا ذويهم بالسفر الى بعض المحافظات المصرية ثم فوجئ الاهالي بعد اختفائهم بفترة بخبر استشهادهم في سوريا. وذكر مصدر موثوق من داخل الدعوة السلفية ان اعضاء الدعوة السلفية برئاسة الدكتور ياسر برهامي يدعمون المقاومة السورية والجيش السوري الحر في خلال ارسال قوافل طبية اطباء الى سوريا والتنسيق معهم في الادوية والاطباء وبعلم من جماعة الاخوان المسلمين. ومن جانبه قال معاذ الصفوك عضو مجلس قيادة الثورة السوري ان السفر يكون عن طريق تركيا ولبنان والاردن بصعوبة واغلبة بدافع الغيرة الفطرية من الشباب المصري على اعراضهم في سوريا وليس بالضرورة ان يكون ارتباط تنظيمي بالجهاد او الجهاديين والبعض غير ملتزم دينيا ويذهب لما يراه من اراقة دماء وانتهاك لحرمات وكل هذه جهود من نشطاء فرديين والبعض جهود منظمة ولا علاقة للجيش الحر بذلك لان الجيش الحر هم العسكريون السوريون المنشقون عن النظام واما الكتائب المدنية في سوريا والتنظيمات الاسلامية فهي من تهتم بهذا الدعم الشبابي الموجه لداخل سوريا ضد التدخل العنصري والطائفي المنظم من الجانب الاخر.
وفي السياق ذاته قال الشيخ مصطفى يحيى احد اعضاء الجهاد الاسلامي انه يساعد بعض الشباب للذهاب الى سوريا لكن بشرط معرفة ذويهم حتى ان بعض اهلهم يتصل به للتنسيق لسفر ابنائهم.
واضاف يحيى ان دوافع الشباب الذين يسافرون الى سوريا تتلخص في رغبتهم في الدفاع عن الشعب السوري وايمانهم ان الشعوب يجب ان تساند بعضها البعض في محناتهم حتى انه خلال الثورة الليبية ذهب بعض الشباب المصريين للجهاد فيها.
واشار يحيي الى ان هناك بعض الشباب يسافر الى سوريا عن طريق الحدود التركية التي يسيطر عليها الجيش الحر هناك وبعضهم ينسق مع افراد من الجيش الحر لياخذوهم بمجرد وصولهم.
وعن اعداد المصريين هناك قال يحيى ان زيارته لسوريا قد قابل خلالها العديد من المصريين هناك حيث انه تقدر اعدادهم بالالاف بهدف الدفاع عن اخوانهم السوريين هناك.
وقال عزام الاحمد سوري مقيم بمصر ان هناك بعض المصريين يسافرون الى الحدود التركية ويسالوا هناك داخل المساجد عن اماكن الجيش الحر وهنا بعض افراد الجيش الحر في القاهرة متركزين في بعض المناطق مثل وسط البلد ينسقوا مع المصريين للسفر الى سوريا ولكن هذه الجماعات سرية لارتباط عملهم بالامن القومي.
اما عن تكلفة السفر قال الشربيني ان تكاليف السفر لا تتعدى الـ 2000 جنية وعندما يتم عن طريق الجيش الحر قد لا يدفعوا شيئا مؤكدا ان الشباب الذي يذهب لا يفكر في الموت فلذلك اذا قتلوا او اصيبوا قد لا يعرف احد عنهم شيئا.
واشار الشيخ مصطفى يحيى الى التكلفة حيث انها عن طريق البحر من 1000 الى 2000 جنية اما عن طريق الطيران فتصل الى 5000 جنية وغالبا ما يكون السفر عن طريق الحدود التركية حيث ان الحدود اللبنانية شيعية وصعب المرور من خلالها مضيفا انه خلال سفره حاول المرور من خلالها ثلاث مرات ولكن كان من الصعب.
واضاف يحيى ان الوضع الانساني في سوريا بالغ الصعوبة حيث لا تتوافر المقومات الاساسية للحياة من مسكن وماء وغذاء ولذلك تساعدهم الحكومة التركية في الحياة عن طريق تقديم الطحين او الارز او الدقيق او السولار لتشغيل المخابز.
وقال ابو ادم القيادي بجبهة المجاهدين المصريين في سوريا ان المجاهدين المصريين المنضمين الى اخوانهم السوريين غير منتمين لاية جماعة ولا يحملون عباءة أي حزب سياسي وان قضيتهم هي نصره الاسلام ومساعدة الاخوة في سوريا.
مضيفا انه لو تواجد بعض الباب المجاهدين المصريين في سوريا بمصر خلال الاحداث الاخيرة لقاموا بمعارضة التيار الاسلامي بكل اطيافة وان قضية سوريا تخص امة المسلمين جميعا وان المسلم هو من لديه ضمير وعليه مساندة الثورة السورية.
مؤكدا ان احد المصريين الذين سافروا الى سوريا ان اوضاع المصريين هناك اسوا ما فيها انه صعب التواصل فيما بينهم خصوصا في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر.
واوضح ابو ادم ان المصريين هناك من كافة التيار اات فهناك من 6 ابريل والتراس اهلاوي وهناك غير تابعين لاحد مثل السلفيين والاخوان مؤكدا على ان المصريين هناك ذوي مؤهلات عليا ولم يهربوا من الوضع في مصر ولكن كل هدفهم هو الدفاع عن سوريا.
AZP02