السلفيون يشكلون حكومة ظل ويتحالفون مع شفيق لإسقاط حكم الإخوان


السلفيون يشكلون حكومة ظل ويتحالفون مع شفيق لإسقاط حكم الإخوان
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تصاعد الخلاف بين التيارات السلفية والاخوان المسلمين في مصر من جهة اخرى بسبب سياسات الرئيس محمد مرسي والتي اعتبرتها التيارات السلفية اخلالا بوعود مرسي حول المشروع الاسلامي، وردا على تشكيل الحكومة الجديدة كشفت مصادر بحزب الوطن السلفي والذي يترأسه عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية عن قرب تشكيل حكومة موازية لحكومة قنديل تضم 15 وزيرا فقط برئاسة يسرى حماد، فيما كشفت مصادر مطلعة عن اتصالات قيادات الدعوة السلفية وتحديدا ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية واشرف ثابت وكيل مجلس الشعب السابق بالمرشح الرئاسي الخاسر احمد شفيق مازالت مستمرة. وقالت مصادر ان الهدف من تلك الاتصالات هو اسقاط الاخوان لصالح اتفاقات تم ابرامها قبل وصول مرسي لكرسي الرئاسة ومازالت مستمرة وهي ان يتقاسم السلفيون السلطة مع شفيق على ان يستقوي بهم. المصادر كشفت ايضا ان هناك تمويلا تتلقاه الدعوة السلفية من رشيد محمد رشيد وزير الصناعة الاسبق ورجل الاعمال المحبوس هشام طلعت مصطفى وشقيقه طارق طلعت مصطفى مشيرة الى ان هذه الاتصالات يرعاها الدكتور عبد الله بدران ــ رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور بمجلس الشورى. بينما في المقابل نفت الدعوة السلفية على لسان الدكتور خالد علم الدين ــ عضو مجلس شوري الدعوة السلفية والقيادي بحزب النور واحد المقربين من برهامي ان يكون هناك اتصال بين الدعوة والفريق احمد شفيق قائلا هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة ولم يلتق بشفيق الا مرة واحدة وكان صادقا في كلامه والتقينا ايضا بالطرف الثاني جماعة الاخوان غير انهم لم يصدقوا مثله. من ناحية اخرى انتقد حزب النور السلفي موقف الرئيس مرسي من النظام السوري متهما اياه بالتراجع عن موقفه تجاه الثورة السورية وايران واعتبرت الهيئة العليا لحزب النور ان أي مفاوضات مع بشار الاسد تعد خيانه للثورة السورية بينما هاجم ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحابة الرئيس مرسي وحزب الحرية والعدالة لمشاركة الحزب في مؤتمر دولي حضره باحثون اسرائيليون في بروكسل، واكد وليد اسماعيل رئيس الائتلاف ان الائتلاف يبحث خلع الرئيس مرسي لانه لم ينفذ وعده بتطبيق الشريعة كما طالب الاخوان بخلع ثوب الدين وارتداء ثوب العلمانية. على صعيد آخر أكد بيان السفارة الأمريكية بالقاهرة أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، فيليب جوردون، قام بزيارة القاهرة خلال الايام الماضية من هذا الأسبوع واجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين بالحكومة، والقيادات بالأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، وكبار رجال الأعمال.
وذكر البيان أن المبعوث الأمريكي أكد أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر، وعلى دعم واشنطن للشعب المصري لما قال عنه استكمال عملية التغيير الديمقراطي .
وأوضح البيان أن جوردون أشار خلال لقاءاته وعدد من القيادات الحكومية، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، وكبار رجال الأعمال، الى الدور المهم الذي تلعبه مصر في تعزيز السلام والأمن الاقليميين.
كما تحدث عن أهمية وجود حكومة شاملة، وضرورة حماية الحقوق والحريات لجميع المصريين، بما في ذلك النساء واتباع كافة الأديان.
وتعهد جوردن باستمرار مساندة الولايات المتحدة لمصر في تحقيق استقرار اقتصادي والتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لتعزيز الانتعاش الاقتصادي. وكان جوردن قد التقى خلال زيارته للقاهرة، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتم خلال اللقاء بحث الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية، ومستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.
AZP01