مصدر عسكري لـ الزمان أطراف تحاول توريط الجيش في الصراع السياسي

مصدر عسكري لـ الزمان أطراف تحاول توريط الجيش في الصراع السياسي
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر عسكري لـ الزمان ان هناك اطرافاً داخلية تحاول توريط الجيش المصري في الصراع السياسي الدائر لانهاكه داخلياً للتأثير على قدرته في حماية الحدود الخارجية الا ان الجيش لن ينجر لتلك المحاولات.
في السياق ذاته كشف عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط ان اجتماعا جرى بين قيادات في القوات المسلحة وقيادات حزبية اكدت خلالها قيادات القوات المسلحة انها لن تخوض معارك سياسية بالنيابة عن أي فصيل يأتي، هذا في الوقت الذي اثارت فيه تصريحات وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي حول رفض الجيش العودة للحياة السياسية والاحتكام الى صندوق الانتخاب جدلاً واسعاً بين القوى السياسية، وفي هذا السياق فبينما هاجمت قوى سياسية تصريحاته واعتبروها تخلياً للجيش عن مطالب تلك القوى بالتدخل لانقاذ البلاد من استمرار حكم الاخوان رحبت قوى اخرى بتلك التصريحات.
كما وصف عبدالغفار شكر القيادي بجبهة الانقاذ التصريحات بـ المتزنة والايجابية ويعرف كيف تدار الأمور التى تعبر عن تفكير متزن.
وانه أراد توصيل رسالة بأنه لن يتساهل فى حقوق شهداء رفح كما تردد، نافياً فى حديثه امكانية تدخل الجيش فى السلطة.
لكن تأمين الجيش للعملية الانتخابية اجراء مهم وضمان لازم لتأمين سلامة العملية الانتخابية لكن ذلك لا يعنى تحفيز الجبهة وقوى المعارضة على المشاركة فى الانتخابات، حيث انها لا تضمن نزاهة العملية والمرهونة بتوافر قانون انتخابات مناسب ونائب عام مستقل وحكومة محايدة.
وقال خالد المصري، المتحدث باسم حركة شباب 6 ابريل، انه فى حالة عدم قدرة القوات الأمنية على تأمين العملية الانتخابية، فلا مانع من تأمين الجيش لها، لأن هذا سيعطى ثقة للعملية الانتخابية أكثر.
إن الجيش ليس له فى الحياة السياسية ودوره لا يتخطى التأمين، لأن دخول الجيش فى السياسة، يضره ويضر السياسة.
ووصف أحمد امام، القيادى بحزب مصر القوية تصريحات الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع والانتاج الحربى، بعدم نزول الجيش مرة أخرى للبلاد، بالايجابية، مضيفا، حرصنا على الجيش ينبع من رؤيتنا بالمخاطر التى تحوم بالمنطقة العربية، خاصة وأن الجيش المصري هو الجيش الوحيد فى المنطقة وأنه من الأفضل عدم جر الجيش للصراعات السياسية، وتركه ليتفرغ لمهمته الأساسية فى الحفاظ على أمن مصر، بعيدا عن أي أيدلوجية سياسية.
وبدوره، أكد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أنه من الكياسة أن يعلن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع والانتاج الحربى، عدم نزول الجيش مرة أخرى للبلاد، مشيرا الى أنه بتلك التصريحات ينأى السيسى بنفسه وبالقوات المسلحة من الدخول في أي صراعات سياسية.
وأضاف هاشم ، أن القوى المدنية المعارضة سبق أن طالبت برحيل الجيش عن ادارة البلاد، وهاجمته، والآن تطالب برحيله مرة أخرى، موضحا أن رفض السيسي عودة الجيش خوفا من أن تطالب تلك القوى مرة أخرى برحيله.
على صعيد آخر بدأ مؤيدون للرئيس المصري محمد مرسي، امس، حملة لجمع تواقيع تؤكد الثقة به، وقالوا انهم جمعوا 1.4 مليون توقيع خلال 4 ساعات.
وقام مؤيدون للرئيس المصري محمد مرسي، بساعة مبكرة امس، بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت اسم مؤيِّد تهدف الى جمع تواقيع تؤكد على الثقة به.
وقال القيمون على الصفحة ان مليوناً و400 ألف توقيع تم تسجيلهم خلال الساعات الـ 4 الأولى من اطلاقها .
وتأتي صفحة مؤيد ردا على حملة تمرَّد التي أطلقها معارضو مرسي، الذي تولى رئاسة البلاد في 30 حزيران 2012، وجمعت، بحسب آخر احصاء الليلة الماضية 2 مليون و29 ألف توقيع الكتروني وطلب ورقي لسحب الثقة من مرسي، أحد أشكال السجال الالكتروني بين مؤيدي مرسي ومعارضيه والذي تتسع رقعته باضطراد يومياً بما يعكس حالة استقطاب سياسي حاد تشهدها البلاد.
AZP01