البلاك بلوك تحشد قواها لحصار المؤسسات

البلاك بلوك تحشد قواها لحصار المؤسسات
القاهرة لقاء مرتقب بين قيادات الأمن والتيارات الإسلامية واشتعال المواجهة بين وزير الداخلية والضباط الملتحين
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر بالامن الوطني ان لقاء مرتقب سوف يجري خلال الايام القادمة بين عدد من قادة التيارات الاسلامية في مصر لمحاولة حل الازمة بين الجانبين والتحقيق في شكاوي التيارات الاسلامية من استمرار ممارسات عدد من قيادات الامن الوطني ضد الاسلاميين. واكدت مصادر بالامن الوطني ان قيادات الامن الوطني وعدت قادة التيارات الاسلامية بمحاسبة ايه ضابط يثبت تورطه في عمليات تعذيب او انتهاكات لحقوق الانسان ضد أي فرد من الاسلاميين او غيرهم واكدت مصادر بالامن الوطني ان مبني الجهاز بمدينة نصر ليس به سجون تحت الارض كما يدعي البعض فيما اوضح ان المبني به طابقين تحت الارض مخصصين للشؤون الادارية والمالية بجانب جراج للسيارات فقط. وقال المصدر الادعاء باحتجاز اشخاص ليس له اساس من الصحه مشيرا الى ان هناك بعض القوي تحاول بشتي الطرق تدمير الجهاز والزج به في احداث جديدة للنيل منه بعد تحقيق نجاحات كثيرة في احباط العديد من محاولات الخارجين على القانون والارهابيين من زعزعة الاستقرار في البلاد. وتابع المصدر مفسرا نستعين ببعض الاشخاص على سبيل الاستدلال عن معلومات معينة قد تفيد في بعض القضايا التي تهدد البلاد حيث يقوم الجهاز بالاستفسار فقط منهم عن هذه المعلومات ويتم ذلك بالتفاهم والتراضي مع هؤلاء الاشخاص.
من ناحية اخري اشتعلت المواجهة بين وزير الداخلية والضباط الملتحين الذين ترفض وزارة الداخلية عودتهم الى العمل رغم صدور حكم من القضاء الاداري بذلك وينظم الضباط الملتحون مؤتمرات جماهيرية في كافه المحافظات ضد وزير الداخلية لرفضة تنفيذ حكم القضاء بعودتهم الى العمل كما قرروا التقدم ببلاغ للنائب العام ضده بعد تصريحاته التي اكد فيها على عدم اعادتهم الى العمل حتى لو كلفه ذلك حبسة. في السياق ذاته هاجم السلفيون وزير الداخلية بسبب تصريحاته بعدم عودة الضباط الملتحين حتى لو صدر حكم بحبسه، وقال الشيخ محمد سعد الأزهرى القيادى السلفي إن تصريح وزير الداخلية بأنه مادام موجوداً في الوزارة فلن يسمح بعودة الضباط الملتحين للداخلية حتى لو صدر قرار بحبسه بأن العيب ليس على وزير الداخلية ولكن على من صدعوا دماغنا باحترامهم للقضاء وحكم القضاء وحينما لا يكون على هواهم يضربون به عرض الحائط. وقال حسام أبوالبخارى القيادى بالجبهة السلفية إنه بالرغم من وجود رئيس جاء على خلفية تبنيه للمشروع الإسلامي وكانت مؤتمراته الانتخابية تتحدث على الصرف الصحي الإسلامي ثم يترك وزير داخليته يقول لو حبسوني مش هارجع الضباط الملتحين.. متسائلاً أي إسلام هذا وأى مشروع إسلامى جاء ينفذه وأي مشروع إسلامي هذا الذي يتبناه الإخوان المسلمون وأين هو وأين تجلياته وأين تطبيقاته؟
على الجانب الاخر قال اللواء صلاح زيادة مساعد اول وزير الداخلية ورئيس النادي العام لضباط الشرطة ان ما قاله اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية من تصريحات برفضة اعادة الضباط الملتحين الى العمل صحيح تماما رافضا التعقيب على التصريحات التي اثارت حفيظة الاسلاميين.
واوضح زيادة في تصريحاته ان الشرطة في مصر ملتزمة بمظهر وزي موحد روعي فيه ان يكون حياديا وفي حالة السماح باعفاء اللحية يقوم البعض بتقصير البنطلون او ارتداء الجلباب الابيض على حسب السنة النبوية الشريفة واستكمل قائل ان الشرطة محايدة ولا تعبر عن أي انتماء سياسي او اسلامي مشددا ان الامن شعور يصل الى المواطنين وفي حالة شعور المواطن ان رجل الشرطة ينتمي الى فصيل خصمه سيتردد في اللجوء الى الشرطة ويفقد الاحساس بالامن. على صعيد آخر كثفت حركة البلاك بلوك من استعدادها لجمعة الغضب والتي من المنتظر ان تنطلق يوم 17 مايو الجاري وتشمل حصار المؤسسات العامة والحيوية بما فيها قصر الاتحادية لاسقاط نظام مرسي وجماعة الاخوان واعلنت الجماعة ان العنف اصبح الوسيلة الوحيدة لاسقاط نظام مرسي وحكومة الاخوان بعد استنفاذ جميع الوسائل السلمية وكشفت مصادر داخل جماعة البلاك بلوك عن ان المشاركين في تلك الجمعة ضمنهم حركة التراس ثورجي و6 ابريل مشيرا الى ان المسيرة سوف تنطلق من ميدان رمسيس حتي ميدان التحرير ثم التوجه الى مقر وزارة الداخلية اعتراضا على ممارسات الامن ضد اعضاء الحركة ومن الوارد ان تتوجه المسيرة الى قصر الاتحادية للتنديد بحكم النظام الحالي ومطالبته بالرحيل عن الحكم وسحب الثقة منه.
وعلي الجانب الاخر طالب شباب جماعة الاخوان اعضاء البلاك بلوك بضرورة ان تكون مسيراتهم سلمية ووجهوا لهم دعوة بالمشاركة في البناء جنبا الى جنب من اجل مزيد من الاستقرار.
وبعكس ما سبق قال الدكتور حمدي حسن القيادي بجماعة الاخوان المسلمين ان الاجرام لا وطن له مطالبا وزارة الداخلية باستخدام السلاح والتصوير في القاء القبض على اعضاء هذه الحركة. واضاف حسن في تصريحات خاصة لـ الزمان بعض القضاة واعضاء النيابة وضباط بالداخلية متواطئون في هذه القضية مستنكرا الافراج عن اعضاء البلاك بلوك بكفاله دون استمرار حبسهم على حد قوله.
واشار حسن الى ان الجماعة سوف تقوم بالدفاع عن مقراتها بكل الطرق ولكن في اطار الشرعية والعمل السلمي في ظل ما وصفة بحالة القصور الامني التي يشهدها الشارع المصري الان.
AZP02