
القاهرة التعديل الوزاري يشمل 11 حقيبة
القاهرة ــ مصطفى عمارة نجا رئيس الوزراء المصري هشام قنديل من الموت بعدما استهدف مسلحون موكبه وأطلقوا عليه الرصاص في حي الدقي جنوب القاهرة، حيث تبادل حُراسه اطلاق الرصاص مع المهاجمين فوق كوبري جسر الجامعة منتصف ليل الأحد ــ الاثنين. من جانبها قررت النيابة المصرية امس حبس 5 متهمين في واقعة اقتحام موكب قنديل 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيق.
واحتجزت الشرطة المصرية خمسة شبان بعدما اطلق احدهم النار على موكب قنديل في حادث قالت السلطات انه ليس له دوافع سياسية ولم يسفر عن اصابة قنديل بأذى. وقالت وزارة الداخلية في بيان ان المحتجزين الخمسة كانوا في طريقهم للتشاجر مع اخرين عندما تداخلت سيارتهم مع موكب قنديل في حي الدقي السكني والتجاري بالعاصمة القاهرة الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي 2100 بتوقيت جرينتش .
واضافت ان احد المحتجزين اطلق عيارين ناريين تجاه احدى سيارات الحارسة عندما حاول طاقم الحراسة ابعاد سيارتهم عن مسار الموكب. وقامت الشرطة بمطاردتهم واحتجزت الرجال الخمسة. وتابعت الوزارة ان الواقعة ليس لها أية دوافع سياسية أو أبعاد أخرى . وقال السفير علاء الحديدي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء أيضا انه لا توجد دوافع سياسية وراء الحادث الذي وقع اثناء عودة قنديل الى منزله. واضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ان رئيس الوزراء بخير ولم يصبه أي مكروه . وتتراوح اعمار الرجال الخمسة بين 18 و29 عاما بحسب ما ورد في بيان الداخلية من جانبه اكد قنديل، أن التعديل الوزاري سيتم الاعلان عنه كاملا مساء الاثنين أو صباح الاربعاء وأنه سيشمل حقيبة وزارية. والتقى قنديل عددا من المرشحين لتولي حقائب وزارية في التعديل الوزاري الجديد، منهم رئيس هيئة البترول شريف هدارة، المرشح وزيراً للبترول خلفاً للوزير الحالي أسامة كمال، وأحمد الجيزاوي المرشح وزيراً للزراعة خلفاً للوزير الحالي صلاح عبدالمؤمن، وعمر الشريف، وزيراً للشؤون القانونية والبرلمانية، خلفاً للوزير المستقيل الدكتور عمر سالم، والتقى أمين حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين في محافظة الجيزة، الدكتور عمرو دراج.
وفيما يتعلق بالحادث الذي تعرض له موكبه مساء أمس، اعتبر رئيس الحكومة المصرية، أن كافة الشواهد تؤكد أن الحادث كان جنائيا، ولا توجد أي دلائل على الرغبة في اغتياله. من جانبه انتقد سياسي مصري، امس، ما اعتبره تعجُّل وزارة الداخلية بنفي وجود أبعاد سياسية وراء تعرض موكب رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل لاطلاق نار أمس.
. وقال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط شريك النظام المصري الحاكم، عبر صفحة منسوبة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك امس، كنت أفضِّل ألا تتعجل الداخلية تضمين بيانها الصادر بشأن المحاولة الفاشلة لاغتيال هشام قنديل، عبارة أن الواقعة ليس وراءها دوافع سياسية ، فالوقت لازال مبكرا جداً، والنيابة العامة صاحبة الاختصاص الأصيل لم تبدأ بعد تحقيقاتها .
وأضاف سلطان ان عبارة وزارة الداخلية في حد ذاتها بمثابة قطع للطريق على أية تحريات تفيد عكسها، أما العبارة المريبة التي وردت في بيان الداخلية فعلا فهي أو أبعاد أخرى لأن معناها أنه لا توجد جريمة من الأساس .
وقالت الوزارة انه تبين من فحص السيارة والأشخاص فيها انه ليس للواقعة أية دوافع سياسية أو أبعاد أخرى، وان المذكورين يقطنون بمنطقة الطوابق في شارع الهرم وكانوا في طريقهم للتشاجر مع آخرين بمنطقة مصر القديمة، ويجري استكمال التدقيق واتخاذ الاجراءات القانونية .
/5/2013 Issue 4497 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4497 التاريخ 7»5»2013
AZP01
























