حماس منظمة التحرير تهاجمنا بمصطلحات طالبان

حماس منظمة التحرير تهاجمنا بمصطلحات طالبان
القاهرة ــ رام الله ــ الزمان طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، امس بـ الغاء واسقاط قانون التعليم الذي أقرته حكومة الأمر الواقع في قطاع غزة، والقوانين الأخرى التي سنّتها منذ انقلابها حتى يومنا هذا ، مؤكدة ضرورة عدم سريانها في الأراضي الفلسطينية باعتبار هذه القوانين غير قائمة في ظل غياب انعقاد المجلس التشريعي، وسن التشريع بنصاب غير مكتمل وبأقلية النواب هو أمر غير قانوني وفق تعبيرها.
من جهتها، عبّرت حماس عن رفضها لما سمّته اللغة التوتيرية غير اللائقة التي استخدمها بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي احتوى مصطلحات مثل أخونة وطلبنة ، مشيرة إلى أن هذه المصطلحات مستوردة من قاموس الهجوم على الحركة الإسلامية . فيما ادانت حماس في بيان استمرار حركة فتح بالهيمنة على موضوع التمثيل الفلسطيني واستعمال ما يسمى بتنفيذية المنظمة لهذا الغرض .
وشدّدت حماس على أن المجلس التشريعي واجتماعاته قانونية وطنية، رغم اعتقال العدو الصهيوني لأعضاء منه، ورغم إغلاق سلطة رام الله لمقره هناك ، معتبرة أن كل من ينكر ذلك يتساوق مع إجراءات الاحتلال . واستنكرت اللجنة التنفيذية جملة القوانين والقرارات التي اتخذتها حركة حماس في ظل الانقسام ، وقالت ان التشريعات والاجراءات غير القانونية لحكومة الأمر الواقع من شأنها تعزيز الانقسام وخلق نظامين، أحدهما استحواذي أصولي يسير باتجاه أخونة وطلبنة قطاع غزة وفلسطين بأكملها من جهة، ومخالف للقانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال، والقواعد والمعايير الدولية والانسانية، وجهود المصالحة الوطنية، من جهة أخرى حسب قولها وأضافت باعتبار أن دولة فلسطين جزء لا يتجزأ من المنظومة والقوانين والمعاهدات الدولية، فنحن ملتزمون بصياغة تشريعات تنسجم وتتواءم مع الاتفاقات الدولية ومن منطلق حقوق الانسان، كوننا دولة ديمقراطية حضارية تؤمن بحقوق الانسان، وتحترم الاتفاقات التي وقعت عليها وتخضع لقيمها ومبادئها ، وشددت على خطورة الوضع الراهن.
فيما يتعلق بخلق نظام اجتماعي منغلق يضر بالنسيج الاجتماعي والفكري والحضاري لشعبنا، لأن التعليم حق أساس ترتكز عليه الحقوق الأخرى ، وقالت لا توجد سلطة سياسية تنصّب نفسها وصيّا على فكر وحقوق وحريات شعبنا وطبيعة نظامه الاجتماعي، وتتعدى على حقوق الأفراد ومفاهيم المواطنة وفق ذكرها
وأتهمت حماس بـ تجريف جزءاً من الميناء التاريخي في قطاع غزة المدرج على قائمة التراث العالمي اليونسكو وتحويله الى مركز تدريب عسكري ، وقالت يقع على عاتقنا مسؤولية حماية الارث الانساني والعالمي لأنه لا يخص قطاع غزة أو فلسطين وحدها، بل يخص العالم بأسره ، ودعت أبناء شعبنا في كل مكان الى التصدي لهذه التدابير الأحادية، والنضال لإسقاط قوانين حكومة الأمر الواقع، وتحمل كل قطاع من مكونات شعبنا الفلسطيني مسؤولياته، بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والاتحادات الشعبية والنقابات وأولياء أمور الطلبة ومنظمة التحرير مطالبة وزارة التربية والتعليم في فلسطين بالتقدم بمشروع قانون التربية والتعليم ينسجم مع وثيقة الاستقلال والقانون الأساسي الفلسطيني والمبادئ والمعايير الدولية على حد تعبيرها.
على صعيد آخر كشف مصدر مصري النقاب ان مصر اجرت خلال الساعات الاخيرة اتصالات مع الجانب الاسرائيلي بناء على طلب من حماس للحيلولة دون هجوم اسرائيلي مرتقب على غزة بعد اتهام اسرائيل لحماس باطلاق الصواريخ على ميناء ايلات، في الوقت الذي يواصل فيه وفد من الحركة وصل امس الاول الى مصر مشاوراته مع قادة المخابرات المصرية.
وكشفت مصادر مطلعة ان مصر ستطرح على وفد حماس الذي تستغرق زيارته للقاهرة 3 ايام صيغة جديدة لانهاء الانقسام بين فتح وحماس تقوم على اساس تراجع حماس عن مطالبتها باجراء انتخابات متزامنة للمجلس الوطني مع الانتخابات التشريعية والرئاسية مقابل تراجع فتح عن مطالبتها بالا يتجاوز عمر حكومة التوافق الوطني 3 شهور وان تأخذ فرصة لادارة شؤون مناطق السلطة لمدة عام.
من ناحية اخرى كشفت تحقيقات اجهزة الامن واجهزة سيادية تفاصيل مثيرة فجرها اعتراف زعيم شبكة التجسس ان المتهم الرئيسي كان يعمل في الاتجار في البشر من خلال بيع الأفارقة عبر الشريط الحدودي بين مصر واسرائيل ومن هنا بدأت علاقته باسرائيل قبل عام ونصف العام حيث تم تجنيده بعد موافقته وتم اخضاعه لمجموعة من الاختبارات والتدريبات لمدة أشهر حتى يتم ضمان ولائه وأن يكون عنصرا ناجحا، وقد اجتاز المتهم الاختبارات بنجاح بعد فترة التدريب.. وأضافت المصادر ان ضباط الموساد الذين تولوا تدريبه طلبوا منه تقديم المعلومات المتعلقة بالجيش المصري خاصة الموجودة على أرض سيناء من أماكن تدريب ومعدات عسكرية ودوريات الكتائب المنتشرة على الشريط الحدودي بين مصر واسرائيل بالاضافة للمعلومات المتعلقة بالحالة السياسية للبلاد، مقابل 200 دولار لكل معلومة يمدهم بها حيث كانت طريقة التواصل تتم عبر شبكة محمول دولية .
وأوضحت المصادر ان المتهم زار اسرائيل 50 مرة خلال عام واعترف بتلقيه مبالغ وصلت لـ 300 ألف دولار وأن المتهم مهدر دمه من قبيلته لقيامه بقتل مواطن في رفح بالاضافة لقيامه بالاتجار في المخدرات.
من جانبه توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو بالرد على استهداف ايلات ، جنوب اسرائيل، الأربعاء، بصاروخين الاربعاء اطلقا من شبه جزيرة سيناء المصرية.
وأوضح نتنياهو، خلال الجلسة الحكومية الأسبوعية، ان على ما يبدو مجموعة ارهابية انطلقت من غزة وعملت من سيناء لمهاجمة مدينة اسرائيلية ، طبقاً للاذاعة الاسرائيلية.
وتوعد نتنياهو بأن حكومته ستلاحق المنفذين لمحاسبتهم، مضيفاً لن نقبل هذا الامر وسنحاسبهم .
وكانت السلطات الاسرائيلية قد أعلنت الأربعاء الماضي عن سقوط صاروخين على مدينة ايلات جنوب البلاد، دون وقوع اصابات، مصدرهما سيناء.
ونفت السلطات المصرية الأمر وأكد مصدر أمني أن سيناء تحت السيطرة الأمنية المصرية ومؤمنة، وخاصة على مناطق الحدود مع اسرائيل وغزة .
AZP01