هل كان رزاق إبرهيم حسن أديباً شعبياً؟

هل كان رزاق إبرهيم حسن أديباً شعبياً؟

نوزاد حسن

السبت الماضي اقيم في اتحاد الادباء والكتاب في العراق تابين للراحل الاديب الموسوعي رزاق ابراهيم حسن شارك فيه مجموعة المثقفين تحدثوا في شهادتهم عن الراحل،وذكرياتهم معهم،وعلاقاتهم الانسانية به.لقد تشعب الحديث،وعاد الى الوراء في الزمن حيث المكان الذي ولد فيه رزاق ابراهيم حسن،ومن ثم مجيئه الى بغداد ورحلة عمله الصحفي في مجلة وعي العمال،وغيرها من الصحف.

  حديث فيه الكثير من الامتنان، والاعتراف، والتقدير. كنت استمع وفي ذاكرتي صوت اديبنا الراحل،ولقائي به.وكنت اتذكر خطواته المتعبة في اخر مرة شاهدته فيها عائدا من شارع المتنبي.  اظن ان اصدقاء ومحبي الراحل قالوا كلمتهم عنه.ومن لم يقدم شهادة كلامية قدم كلمته في كتاب صدر عن الراحل يضم مجموعة مقالات لكتاب مختلفين قدموا وجهات نظرهم عنه وعن ادبه.وقد تم توقيع الكتاب في نهاية تكريم الراحل.كما ان تعهد جريدة الزمان باصدار كتاب للاديب الراحل كان موقفا تضامنيا رائعا.   وقد اشار ابن الراحل وسام رزاق ابراهيم الى ان هناك سعيا جديا لاصدار اربعة كتب له بعد انجازها.وبلا شك فهذا كما اعتقد اجمل ما يمكن ان يقدم لأديب موسوعي تميز ببساطة واصرار كبير على العطاء،ودعم المثقفين ممن كانوا بحاجة الى دعم،وتشجيع.  اظن أنني استطيع ان اطلق على رزاق ابراهيم بالاديب الشعبي الذي بدأعاملا وظل وفيا لهذه الفكرة.لذا وانا اقرأ ما كتبه شعرا ونثرا خاصة ما نشره في جريدة الزمان كنت ارى ذلك الاصرار الغريب في ان يكتب للناس،ولا يبالغ في تشويه صفاء نظرته الواضحة بحذلقات يلجأ اليها بعض المثقفين.كان يكتب بسهولة تساعد القاريء على ان يعرف ان رسالة الكلمة هي الصدق في نقد اخطاء الواقع وتعريته.انه بكلمة اخيرة اديب شعبي عاش مع الناس وكتب لهم.